اسمحولي أن أ ضيف لذلك ، فمخطط سير الحياة لكل كائن هو معلوم مسبقاً لدى الله و لكن هناك أيضا فرق بين المعرفة المسبقة و بين المشيئة الإلهية فهذه الأخيرة هي خيّرة بالكلية و لكنها تقف أمام حدود الحرية البشرية و تحترمها ...الله يعرف أن انسانا ما سيقع في الشر و الخطيئة في يوم ما ولكن الاختيار هو للطبيعة البشرية عبر العقل الذي أعطاه الله للانسان ( و إلا لكان الانسان غير مسؤولا عن اي خطيئة من خطاياه و يستطيع تعليقه جميعاً على شماعة الشيطان) ....أما الحالات التي تقع بها الشرور على انسان ما من دون أن يكون له دور باختيارها كأن يموت طفل رضيع غرقاً أو يقتل شخص عن طريق الخطأ مثلا فهذه تندرج بما عبر عنها الاخ اليكسي أنه حكمة المشيئة الإلهية و التي قد تتدخل أحيانا في حياتنا عبر ما ندعوه (العناية الإلهية) .