المجمع الأفسسي اللصوصي - أعماله – ج2
الباب السادس عشر - ص 70-79 بحسب ترتيب pdf:
إن أعمال المجمع موجودة في الباب الخامس من هذا الكتاب، وقد جاءت أعلاه. ويوجد أيضاً في نفس الباب الدعوة التي قدمها أوسابيوس ضد أوطيخا.
بدأت قراءة أعمال المجمع.. وبعد أن قرأوا تلك الدعوة المذكورة آنفاً، ولما وصلوا إلى تذكار تعليم العظيم كيرلس الطوباوي فحينئذ هتف المجمع المقدس قائلاً: ذكر كيرلس في كل حين. ديسقوروس ستر للآباء (جيله) أوطيخا المخالف هكذا يعتقد كل المجمع لكيرلس ذكراً دائماً إن أحد جحد يكون محروماً إن أحد فحص بذلك يكون محروماً ملعون من زاد ملعون من نقص ملعون من أحدث وأصواتنا لجناب الملك.
حينها أجاب يوليانوس نائب لاون وترجم كلامه فلورنسيوس أسقف لد قائلاً: الكرسي الرسولي هكذا يؤمن.
قرأ بقية العمل الأول وبعض شيء من العمل الثاني الموجود في الباب الثامن من هذا الكتاب.
ثم قرأت أيضاً رسالتي العظيم كيرلس الموجودة في الباب العشرين من هذا الكتاب في ذكر المجمع الخلقيدوني.[213]
وحينئذ أجاب أوسطاطيوس أسقف بيروت قائلاً: بعد ما قرأت الرسائل المذكورة هو بالواجب مني أخبر قدسكم أن الله جل جلاله وهب لأبينا كيرلس الطوباوي أسقف الاسكندرية ذي الذكر الصالح أن أولائك الذين لا يفهمون فهماً مستقيماً للاقوال الصحيحة شككوا في بعض ما كتب لكيما المذكور في فصاحته يظهر معانيه لأولائك الذين قصدوا فساد التصينفات الصحيحة ولا زال بهم خطاباً حتى مالوا الجميع إلى أن يتبعوا المذهب المستقيم بل حين انتبهوا آخرون يرموا تحت الشك معنى الرسائل التي الآن قرأت قد دعته الضرورة ليفعل كما ذكرنا ويعتني بتفسير اقواله فإنما قضى كل زمانه في تفسير اقواله وبيان مقصوده وليبرهم للجميع فيما كتب إلى الأساقفة أكاكيوس أسقف ميليطين وبالريان اسقف فوتيه وسوشنسيوس أسقف ديقيسايه في كورة الأيسورية[214] على أن معنى يجب فهم الرسايل التي وبأي نوع ينبغي لنا السجود "لمجمى" مخلصنا فإنه موجود أيضاً في تلك الرسائل التي أنفذها إلى أولائك الأساقفة الطوبانيين هذا القول ليس ينبغي لنا إذن ان نفهم طبيعتين بل طبيعة واحدة متجسدة في الله الكلمة[215]، وقد ثبت هذا القول بشهادة أثناسيوس الاب الطوباوي.
ثم أجاب المجمع قائلاً: ليس أحد يقول أن المسيح اثنين بعد الاتحاد ولا يفصل الغير منفصل هذا كان اعتقاد نسطوريوس.
فقال ديسقوروس: انصتوا قليلاً لنسمع تجديف آخر لماذا نذم نسطور وحده فكثيرون هم بمقام نسطور.
اجاب القس يوحنا كبير الكتبة: مما قرأ قد نتجنا أن الذين نطقوا هذا الكلام قد أظهروا اعتقاداً مختلفاً عم فسر الآباء في نيقية وثبته سابقاً المجمع الذي اجتمع في هذه المدينة [أفسس].
وقال: لوليمبيوس أسقف حوزة: إن كان الاعتقاد ابتدأ من الأعمال ليكونوا محرومين الذين ابتدعوها.
اجاب أثريق أسقف أزمير: أنا ما قلت هذا الكلام.
ديسوقورس: ما يقول؟[216]
أجاب يوحنا كبير الكتبة: قد ادعى التزوير في الدفاتر.
فقال ديسقوروس: فيعلمنا الأسقف اثريق المكرم بما يشاء.
اجاب اثريق: من الحين دخلت إلى القسطنطينية أثروا إلي الوكلاء وصحبتهم الراهب المذكور الذي قال لي يا سيدنا أوضع خد يدك في هذه الورقة. فأجبته وقلت له دعنا الآن ننظر إن كان الاشياء التي سمعنا عنك هي حق أم لا. فحينئذ قال لي اشرح لنا اعتقادك فأجبته قائلاً: ليس استطيع أفعل ذلك والحق أني عارفاً هذه القضية لكن لم أقدر أتكلم بل اقول من يعتقد لا بموجب أقوال الآباء الثملاثمئة وثمانية عشر وبما فرضوا الآباء الذين اجتمعوا في افسس ليكن محروماً في هذا العالم وفي الدهر الآتي.
فقال ديسقوروس: فإذن وما قرئ هل هو كذباً؟
اجاب أثريق: أنا لم أدري. [أي لم يعرف عن هذا الكلام سابقاً]
فقال ديسقوروس: ألم تقل أكثر من ذلك؟
أجاب أثريق: لا.
قال ديسقوروس: أسمت أنت ما قلت في تلك الساعة؟
اجاب اثريق: نعم سمعته.
قال ديسقورس: هل أنت قلتها؟
اجاب اتريق: لا.
قال ديسوقورس: فهي واضحة الأمور التي شهد بها هذا الرجل فالآن تقرأ بقية الأعمال.
ولما وصل القارئ إلى ذلك الفصل: "فقال الأسقف أوسابيوس أتعتقد بطبيعتين أيها الأرشمندريت بعد التجسد وأن المسيح متساوياً لنا في الجسد أم لا؟". فحينئذ قال المجمع: ارفعه احرق اوسابيوس هذا يحرق بالحياة هذا يشقوه اثنين كما قسم المسيح هكذا ينقسم.
قال ديسوقورس: هل تطيقوا هذا القول أن تجد في المسيح طبيعتان بعد التجسد؟[217]
أجاب المجمع: محروماً القائل بذلك.
قال ديسقوروس: لأني محتاجاً أصواتكم ويديكم والذي ما يقدر يصيح يرفع يديه.[218]
قال المجمع: القائل باثنين يكن محروماً.
ثم قرأ بعضا من أعمال مجمع القسطنطينية وقال يوحنا أسقف هابست: لما كان غايباً ويأسوا من مسيره إلى المجمع حينئذ كانو يوعروه بالشفقة واللطف أما بعد ما حضر فعاملوه بكل قساوة ثم قرأ بعض من كلام المجمع القسطنطيني.
فقال ديسقوروس: قد قبلنا هذا الكلام.
فقال المجمع: هذا هو اعتقاد الآباء.
وعلى ذلك أجاب ديسقوروس: لأن قدسكم قلتم أن هذا هو اعتقاد الآباء فقولوا لنا ما هو هذا الاعتقاد ومن شرحه؟
فأجاب المجمع: أما الذي شرحه هو أوطيخا لأن أوسابيوس منافقاً.[219]
قال ديسقوروس: قد سمعتم أمانة أوطيخا واطلعتم كلكم على نيّته.[220]
حينئذ القس يوحنا كبير الكتبة قرأ ما سيأتي من المجمع القسطنطيني، أي: "حينئذ قال له المطران فلابيانوس المكرم أتعتقد بأن المسيح مساوياً للآب في اللاهوت ومساوياً لنا في الناسوت"... إلى جواب أوطيخا القائل: "اعترف به بطبيعة واحدة فقط".
فقال ديسقوروس: قد قبلنا جميعاً هذا القول.
[نرى هنا من الضروري أن نعرض القول الذي وافق عليه ديسقوروس، ومجمع اللصوصي[221]:
فلابيانوس: أتعتقد بأن المسيح هو مساوي للآب في اللاهوت ومساوي لنا في الناسوت وأنه هو بعينه ابن واحد ورب واحد الذي هو يسوع المسيح؟
أوطيخا: لأني جعلت نفسي بين يدي قدسكم قد أعرضت عليكم اعتقادي بالآب والابن ورح القدس فلا تسألوني عن غير ذلك البتة.
فلابيانوس: هل ما تعتقد بالمسيح طبيعتين؟
اوطيخا: لأني معتقد بإلهي رب السماء والارض فما ظننت إلى الآن أني أجادل في هيئة طبيعته أما اعترف الآن أني ليست قط أبداً أنه مساوياً لنا في الجوهر. (هنا ينكر مساواة المسيح لنا في الجوهر)
فلابيانوس: هل ما قلت عن المسيح أنه مساوي للآب في اللاهوت ومساوي لنا في الناسوت:
أوطيخا: إلى هذا الحين لم أقل أن جسد ربنا وإلهنا هو مساوي لنا في الجوهر وإنما أعترف أن العذرى هي مساوية لنا في الجوهر وأن إلهنا قد تجسد منها.
فلابيانوس: فإذاً تقول أن البتول هي مساوية لنا في الجوهر وأن منها قد تجسد المسيح ربنا
أوطيخا: نعم قد قلت ان البتول هي مساوية لنا بالجوهر.
باسيليوس: فإن كان الأم مساوية لنا في الجوهر وهو كذلك لأنه تكنى ابن الإنسان فإذاً إن كان والدته هي مساوية لنا بالجوهر المسيح أيضاً هو مساوياً لنا بالجسد.
أوطيخا: فلأنكم الآن تقولون هذا فأنا قد قبلت قولكم.
البطريق فلورنسيوس: حيث والدة المسيح هي مساوية لنا في الجوهر من غير شك أن الابن ايضاً مساوياً لنا في الجوهر.
أوطيخا: إلى الآن ليس قلت بذلك أني أعترف ان ذلك الجسد هو جسد الله افهم اني ما قلت أن جسد الإنسان هو جسد الله بل قلت ان جسده هو جسد بشري وأن الرب تجسد من البتول فإن كان يلزم أن اقول أن جسد المسيح من البتول وأنه مساوياً بالجوره لأجسادنا فليس أخالفك ولكن أعترف أن ابن الله الوحيد هو رب السماءء والأرض ومساوي للآب في السلطان والولاية وهو جالساً عن يمينه ويرفع له وللآب معاً الشكر والتمجيد، إني ليس اقول انه مساوياً لنا بالجوهر ولا أجحد أنه ابن الله ثم سابقاً قلت ذلك والآن اقول لك ما هو في رأي وفي البدء ليس قلت ذلك ولكن الآن لأن قدسكم هكذا يقول أنا ايضاُ قد قبلت هذا المقال.
فلابيانوس: إذاً تعترف الآن بالإيمان القويم ليس من تلقاء نفسك بل رغماً عنك ولأجل الضرورة الداعية.
أوطيخا: هكذا اقول الآن فإلى هذا الحين كنت خايفاً اتكلم بذلك ولكن لأني عالماً بحقائق ربنا وإلهنا ليس خطر قط في بالي اني افحص عن طبيعته ولكن بسبب أن الآن قدسكم تأذنولي وتعلموني فالآن أتكلم.
فلابيانوس: قل ونحن ليس ندخل في الأمانة بديعة بل إنما نقول فقط ما فسروا آباؤنا وكما تفسرت منهم الأمانة هكذا تمسكنا بها اعتقاداً وقصدنا نثبت فيها ولا أننا نبدع فيها شيئاً.
البطريق فلورنسيوس: أتقر أنت بأن ربنا وسيدنا يسوع المسيح المولود من البتول هو مساوياً لنا في الجوهر وقائماً من بعد التجسد في طبيعتين أم لا؟
أوطيخا: أما أنا أعترف الآن أن سيدنا يسوع المسيح كان من قبل الاتحاد من طبيعتين أما من بعد الاتحاد أعترف به طبيعة واحدة فقط.[222]]. [نعود لأعمال المجمع الأفسسي اللصوصي]
أجاب المجمع: ونحن ايضاً نعترف بذلك.
ثم قرأ من المجمع المذكور أيضاً بعضاً منه، أي: ينبغي لك يا أوطيخا أنك تعترف اعترافاً واضحاً إلى حد كلام باسيليوس الاسقف القائل لأوطيخا إن لم تقول طبيعتين في المسيح بعد الاتحاد قد أدخلت بينهما امتزاجاً واختلاطاً.
وبعد تلك القراءة نهض الأسقف باسيليوس وقال: هذا القول الذي يذكروه عني ليس صدر مني بهذه الصيغة وليس أعلم بأني نطقت بهذا الكلام أما حيث قال الراهب إني أعترف بأن ربنا يسوع المسيح هو من طبيعتين قبل الاتحاد أما من بعد الاتحاد أقول فيه طبيعة واحدة وحيث لم يريد أن يقول أن تلك الطبيعة كانت متجسدة ومتأنسة اذكر أني قلت فإن كان تقول أن المسيح هو من طبيعتين من قبل الاتحاد أما من بعد الاتحاد طبيعة واحدة ولم تزد على قولك طبيعة واحدة أن هذه الطبيعة بعينها متجسدة ومتأنسة. فيظنوا فيك أنك قد أدخلت في المسيح اختلاطاً وامتزاجاً فإذا قلت أنها متجسدة ومتأنسة أنت تقول ما قالوا آباؤنا لأنه واضحاً على موجب تفسير الآباء أن شيئاً آخر هو اللاهوت وآخر هو الجسد الذي من العذراء الطاهرة في الرب الواحد يسوع المسيح.[223]
فأجاب يوناليوس أسقف القدس: لعل هذا القول مفسوداً.
أجاب باسيليوس: لست متذكراً ولا أعلم أني قلت ذلك.
ثم قرأ بقية الجلسة السابعة للمجمع القسطنطيني وبعد تمام ذلك قرأت القضية الموجبة على أوطيخا.
فأجاب اوطيخا وقال: قد فسدوا البعض بما قرأ ولأن ذلك يخص هذه الدعوة أسالكم ان تأمروا بقرأته.
اجاب يوناليوس اسقف القدس ليقبل الدفتر ويقرأ ويكتب ما قرأ في دفاتر المجمع.
حينئذ قرأ يوحنا كبير الكتبة نسخة من اعمال المجمع القسطنطيني الخصوصي: في عهد فلابيوس القنصل بردجين والذي سوف يشهر قنصلاً اجتمع في دهليز الكنيسة الكبير بامر الملك المجمع المقدس ثم جلسوا ثلاثة وثلاثون اسقفاً من مدن وجهات مختلفة وبينم كان فلابيانوس المكرم أسقف هذه المدينة المشهورة. حينئذ قال مقدونيوس القائد المكرم كبير الكتبة ومبلغ الملك. وباقي هذا العمل القسطنطيني صار تمام المجمع بمكر اوطيخا وهو محرر في الباب الرابع والعشرين للمجمع الخلقيدوني المقدس.
حينئذ أجاب باسيليوس أسقف سالق في معاملة الايسورية وقال: اني اعتقد باعتقاد الآباء القديسين المجتمعين في نيقية المثبت في افسس ثم اضاد كل من يفهم بخلاف ما ثبتوا الآباء في نقية وفي افسس والعن كل من يقسم المسيح الواحد إلى طبيعتين ام جوهرين أم اقنومين بعد الاتحاد ثم أندم على قولي واعترف في الذي تظاهرت به في القسطنطينية[224] وأسجد لطبيعة واحدة هو لاهوت الابن الوحيد المتجسد المتأنس.[225]
فأجاب سالوقوس الأسقف: قد تمسكت باعتقاد الآباء القديسين المجتمعين في نيقية الذي ثبته المجمع الافسسي ورزلت كلامي وما نطقت به في القسطنطينية قائلاً: أنه يجب أننا نقول بربنا يسوع المسيح طبيعتين من بعد الاتحاد ثم أحرم كل من يقسم المسيح إلى طبيعتين من بعد ما اتحد اللاهوت والناسوت أم يفصله لجوهرين أم لاقنومين قد احسبت هؤلاء المتمسكين بهذا المذهب مفرزوين من شركة القديسين.
وحينئذ قال أوطيخا: قد علمتم من قراءة الأعمال الثانية أن الأعمال الأولى كانت مفسودة فعندنا الآن ايضاً شهادة كبير حراس ديوان الملك التي شهدها تحت نقيب الوظايف الملوكية فأسلكم أن تأمروا بقرأتها.
اجاب فلابيانوس: إن تلك الشهادة كانت زوراً.[226]
اجاب ديسقوروس: إن كان فلابيانوس الاسقف المعز لله اطلع على شيء موافقاً ومؤكداً لقوله فينبئنا به بكتاب.[227]
فأجاب فلابيانوس: قد قطعت لنفسي السبيل لايراد كل احتجاج ولو أنه حقاً.
اجاب ديسقوروس: المجمع المقدس يعلم إن كان أنا منعتك عن شيء فالآن أتكلم في أمرك. إن كان معك شيء تحتج به.
اجاب فلابيانوس: اذن لي بالحديث.
قال ديسقوروس: ليس أحد منعك عن ذلك وهذا المجمع المقدس أخبر بما ذكرته.
قال فلابيانوس: الأعمال الثانية هي صحيحة ولا زور فيها ولا بهتان. ويعلمك بذلك الأسقف طالاسيوس والاسقف اوساديوس.
اجاب طالاسيوس اسقف قيصرية: ليس أحد منعك عن الخطاب فإن كان تعلم شيئاً موافقاً لدعوتك فتكلم الآن.
قال ديسقوروس: يقل الآن اوسابيوس إن كان منعته وأمرته بالسكوت.
أجاب اسقف انكرا في غلاطية: الله مشترف علينا فإننا مشتهيين خطابك.
قال يوناليوس اسقف القدس: ليتكلم الآن بما يعجبه.
اجاب فلابيانوس: أما الأعمال الثانية[228] صارت بحضرة الأسقف طالاسيوس والاسقف اوسابيوس ثم أمام كبير حراس ديوان الملك وقد فحصوا عن دفاترها ولم يجدوا بها زوراً كما يذكروا الآن. ثم جميع الاساقفة الذين كانوا حاضرين في ذلك المحفل شهدوا قدام الله بكلما قرأ لهم من الدفاتر ولم يذكروا بها فساداً البتة.
قال ديسقوروس: يقل الآن اسطفانوس أسقف افسس إن كان أنا أمرته بالسكوت أم لا.
أجاب اسطفانوس: يقل هو بنفسه إن كانت أمرته بذلك أم لا.
قال ديسقوروس للمجمع: قولوا أنتم بأجمعكم أيها الأساقفة الحاضرين إن كان صدر مني ذلك.
اجاب المجمع: أما نحن لم نمنعه. [229]
اجاب فلابيانوس: من كل ما فعلته انا في ذلك المجمع لستُ خائفاً بوجه من الوجوه بعناية الله تعالى لأني لم أتمسك باعتقاد غريب أو في وقت من الأوقات مذهباً حائداً عما اعتقد به في ذلك المحفل. وابداً لم ابدل اعتقادي باعتقاداً ىخر.
فقال ديسوقورس للمجمع: قد سمعتم ما قرأ من دفاتر ذلك المجمع وعرفتم علانية مضمونها فقولوا الآن ما ظهر لكم في أمانة أوطيخا وما هو مرادكم وحكمكم في دعوته.
أجاب يوناليوس القدس: لأنه قد اعترف واقتدى باعتقاد مجمع نيقية وبما ثبتوا الآباء في المجمع العظيم الذي اجتمع سابقاً في هذه المدينة قد ظهر لي ارثوذكسياً من اقواله. فمن أجل ذلك قد حكمت بأنه يثبت في درجته وفي ديره.
اجاب المجمع: حق وعدل هذا الكلام.[230]
ففقال دومنوس أنطاكية: قد كنت سابقاً ثبت القضية التي أوجبها فلابيانوس على أوطيخا لأجل الرسالة التي وجهوها لي في هذا الأمر. لكن الآن قد ظهر لي المذكور ارثوذكسياً من الكتاب الذي قدمه لهذا المجمع حيث يعترف به أنه متمسكاً باعتقاد الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر الذين اجتمعوا في نيقية وبأمانة الآباء الذين اجتمعوا في هذه المدينة فلأجل ذلك قد اقتديت برأيكم وحكمت بأنه مستحق درجة الكهنوت والرياسة على رهبان ديره.
ثم ثال اسطفانوس افسس: قد ظهر لي من قراءة دفاتر ذلك المجمع ومن الكتاب الذي قدمه أوطيخا الارشمندريت أنه ارثوذكسياً متمسكاً باعتقاد الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر ولأجل ذلك قد حكمت بأنه يستحق الكهنوت والرياسة.
فقال طلاسيوس قيصرية الكبادوك: لأن القس أوطيخا ليس افسد في شيء البتة تفسير الآباء قد رسمت أنه مستحق درجة الكهنوت.
وعلى هذه الصفة قالوا جميع الآباء الذين كانوا مجتمعين في ذلك المجمع الذي صار في افسس وبرروا أوطيخا من كل هرطقة واعتقاد فاسد وعددهم دون المذكورين مائة وسبعة من جهات وأقاليم مختلفة.
فحينئذ قال ديسقوروس: قد أثبت أنا ايضاً حكم هذا المجمع المقدس وحكمت على أوطيخا يحصى في عدد الكهنة ويتولى ديره كما كان سابقاً.
فقال كبير الكتبة: إن رهبان القس أوطيخا قد قدموا لمجمعكم كتاب فإن رسمتم نقرأه.
فأجاب اوسابيوس أنقرة غلاطية: ليقرأ.
فقرأه كبير الكتبة:
وفيها يتكلمون أنهم قد زهدوا وتركوا الدينا وان عددهم ثلاثمائة راهب.. منهم من له أكثر من ثلاثين عاماً في الدير.. حتى وصلوا إلى: أما فلابيانوس المكرم أسقف القسطنطينية مدينة الملك إذ كان واجباً عليه أن يحمد أفعالنا وسيرتنا ويحثنا على (...) في الأفعال الفاضلة ويسوسنا نحن الذين زهدنا في الأمور الزائلة ومسكنا (...) الله ويعتني بنا بكافة العناية قد فعل بخلاف ما كان يليق منه حيث أحاط راعينا بالتجني والتجديف وأبدع عليه بوجه العبادة سبباً باطلاً حتى يعزله من درجته كونه لم يكن يجدف معه تجديفاً فاسداً بخلاف ما فسر المجمع المقدس النيقاوي وثبت المجمع الذي سابقاً انعقد في هذه المدينة فوجه الينا ثيودوتوس القس وأمرنا بواسطته أمام جملة شمامسة اننا نعترل عن راعينا ولا نعود من بعد ذلك نخاطبه بل أن نضبط حوائح الدير رغماً عنه وذكر أنه كان يفعل ذلك لأجل الفقراء وإذا ما علمنا بأمره رسم أننا نحن مع معلمنا نعدم شركة الأسرار المقدسة والقدوم إلى المذبح المقدس حيث كان هون بنفسه قبل ستة أشهر ومن قبل ما يمكن علينا هذا الكمين كرز المذبح المذكور حينئذ عدمنا التقدمة الإلهية ومكتنا إلى اجتماع هذا المجمع المقدس مربوطين بحكمه الجائر وإن بعض من اخوتنا قد توفوا في ذلك الحرم وفي هذه البلوة بلغنا يوم ميلاد مخلصنا وإلهنا وربنا يسوع المسيح في البكاء والنحيب حتى أننا قضينا في البكاء والنوح ذلك العيد الذي فرح جميع المسيحيين حيث عوض صلوات الخدمة الإلهية طفقنا نصيح بالمراث وبهذا الحال اقبلنا إلى يوم الغطاس المقدس بشهب الذين اشرفوا على الموت فيندبون وفاتهم وهكذا نحن باكيون لعدم الخدمة المقدسة أشرفنا أيضاً على نهار آلام الملخص وبلغنا الليلة المقدسة وعيد القيامة الذي به الآباء الأطهار معتادون أن يسامحوا الخطأة بالقوانين المفروضة عليهم بل والملوك تخرج المدنيين من القيود والبيوت والشوارع تمتلئ فرحاً أما نحن فيما كنا ملقيين في قيود تلك القضية الخارجة عن حد العدل فليس رأينا شفقة في الذي كان حكم علينا بل مكث إلى الآن ثابتاً على ما حكم به من بعد تسعة اشهر فقد أوجب على ذاته دينونة من قبلكم بمثل التي أوجبها علينا حتى يجد ذلك ثمرة أحكامه في القضية التي أنتم مزمعون توجبوها عليه وكقول الكتب المقدسة يدان كما دان ويسقط في الحفرة التي وضعها لغيره فلأجل ذلك نتضرع لمجمعكم المقدس أنكم تشفقوا علينا لأجل هذا العذاب الذي قاسيناه لأجل الأمانة من هذا الكاهن وتردونا إلى شركة الاسرار المقدسة التي منعنا منها إما ولذلك الذي فعل هذه الأمور بتجاوزه جزاء جوره أنا نرسيس القس قد ثبت هذا الكتاب بخط يدي وأنا تيماتاوس الشماس ثبت هذا الكتاب بخط يدي وهكذا كتبوا بقية الرهبان وعدتهم خمسة وثلاثون راهباً ودفاتر المجمع تثني عن اساميهم.
حينئذ من بعد قراءة هذه الرسالة قال ديسقوروس: قد قلتم أن فلابيانوس قد حرمكم حيث لم تعلموا السبب فنحن ايضاً قد وهمنا لأجل أي شيء صار لكم ذلك ولكن أجهروا لنا صورة اعتقادكم لن ذلك هو يحلكم من كل حرم.
اجاب الشماس لوسين الراهب وقال: أما اعقادنا هو بموجب ما شرحوا الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر المجتمعون في نيقية وثبتوه الآباء الذين اجتمعوا في هذه المدينة وليس نفهم ولا نعرف مذهب آخر دون ذلك الاعتقاد كما أنهي ايضاً لقدسكم رئيسنا الارشمندريت المتوشح بالله في رسالته.
ثم اجاب ديسقوروس: فقولوا لنا هل تفهموا أنتم وتعترفوا بذات مخلصنا وإلهنا المتجسد كما اعتقد اثناسيوس وكيرلس واغريغوريوس المغبوطين وجميع الاساقفة الارثوذكسيين؟
اجاب لوسين المذكور: كلنا هكذا نفهم وكما علموا الآباء في نيقية وفي هذه المدينة.
اجاب ديسقوروس: اتقبلوا ما كتب أوطاخي في رسالته ومعتقدون بأمانته أم لا؟
احاب لوسين: نم أإن هكذا نعتقد.
قال ديسقوروس: لا تتجاوزوا هذا الاعتقاد؟
اجاب لوسين: لا
فقال ديسقوروس: هذا هو اعتقادكم الذي قد تمسكتوا به وتحرموا كل من يحيد عنه؟
اجاب لوسين: نعم وحق اقدامكم!
فقال يوناليوس القدس: قد صار أمرهم واحب بأنهم حيث قد اعترفوا بالأمانة المستقيمة الذي فسروها الآباء في نيقية وثبتوها في افسس، يحظوا بشركة القديسين وبدرجاتهم.
اجاب المجمع: قد ارتضينا كلنا بذلك وكلنا نحكم بذلك.
قال ديسقوروس: ايعجب لقدسكم أن نضع ايضاً في خطابكم هذا القول أعني اننا قد باركنا أوطيخا والشمامسة الرهبان المقيمين تحت طاعته؟
اجاب المجمع: قد حلّيناهم من كل حرم ومنع.
ثال ديسوقورس: وما تروا هل نشاركهم في الدرجة وبالاسرار الإلهية؟
اجاب المجمع: وذلك ايضاً هو حكماً عادلاً وامراً واجباً.
قال ديسقوروس: فبعد ما كشفنا ما صار في أمر أوطيخا وردّيناه على أري هذا المجمع المقدس لشركة المسيحيين ولدرجة الكهنوت ثم وحلينا الشمامسة والرهبان الذين عنده فينبغي أمراً واجباً أن نفحص عما صار من خصوص الأمانة المقدسة في المجمع المقدس ساباقاً الذي انعقد المدينة المتلمكة. فإن رسم المجمع المقدس يقرأ القس يوحنا دفاتر ذلك المحفل.
أجاب دومنوس أنطاكية: رسم المجمع.
قال طلاسيوس قيصرية الكبادوك: يلزم أن تقرأ لنا أولاً أمانة الآباء القديسين الثلاثمائة وثمانية عشر الذين اجتمعوا في نيقية لنستفيد من قرأتها.
قال اوسابيوس أنكرا: واجبة هي قراءة وتثبيت المجامع المقدسة لأنها بها نجد قواعد أمانتنا الكاثوليكية.
ثم قال اسطفانوس افسس: تقرأ تفاسير الثلاثمائة وثمانية عشر آباء الذين اجتمعوا في نيقية والآباء الذين اجتمعوا في افسس لصيانة الأمانة الكاثوليكية.
قال المجمع: هكذا نريد جميعاً...
فقرأ القس يوحنا ما سيأتي: (من أعمال المجمع الأفسسي (الأول) القانوني المسكوني المقدس الذي انعقد في عهد القديس كيرلس، الذي قُرأ في أفسس الثاني المزور.. وهو موجود في الباب السادس والعشرين من هذا الكتاب).
ثم بعد تلك القراءة اجاب ديسقوروس: أزعم أنه مقبول عند المجمع ما شرحوا الآباء القديسين الذين اجتمعوا في نيقية وأمر يحفظه في المجمع المقدس الذي سابقاً قد اجتمع في هذه المدينة لأنهم شرحوا بما يرضي الله ويكفي جميع الناس لأجل معرفة الحق وقد سمعنا قانونهم فيما أن لا يجوز لأحد يتكلم بخلاف تعليمهم أم يعتقد بخلاف اعتقادهم ثم وأن يفرز وينفى من شركة المسيحيين كل من قصد نقضه ام فحص وشك فيه، ما قولكم بذلك فكل أحد منكم يقل ما في رايه وخاطره لأننا لا نستطيع أن نفحص عن هذه الأمور أم نجتهدها وإن كان أحد بخلاف ما ذكروا الآباء في هذا القانون طلب ازيد مما قيل وفرض ثم وعجب لذلك المجمع المقدس أليس امراً واجباً أنه يعاقب بما حكموا به الآباء فيظهر كل واحد منكم مراده ونيته مما يخص هذا الأمر.[231]
اجاب طلاسيوس قيصرية كبادوك: قد أظهرت نعمة الله الأمانة المستقيمة على افواه الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر ثم فيما بعد على يد المجمع المقدس الذي اجتمع في هذه المدينة الجليلة فيجب الآن علينا أننا نحفظها بغير زيادة ولا نقصان كما تأمر القوانين التي سنوها الآباء المتجمعين في نيقية وثبتوها فيما بعد في المجمع الأفسسي المقدس وقد كرهت لأجل ذلك أولائك الذين يتمسكون باعتقاد ينقض اعتقادهم لأنهم فسدوا الأمانة.
فقال صزون أسقف فيليفوس: قد اعتقدت ثم اعتقد الآن بما شرحوا الآباء الذين اجتمعوا في نيقية ثم اقبل اعتقاد المجمع المقدس الذي اجتمع سابقاً في هذه المدينة وقد حسبت كل من يعتقد بخلاف ذلك حايد عن الإمانة الكاثوليكية.
فقال يوحنا اسقف صيباستية مدينة الأرمينية الأولى: بالحقيقة أنه افسد بالأسقام المسكونة من افترى وخلط الكفر بالأمانة المستقيمة لأن الذي يهين الاعتقاد الذي تجلس في الكنيسة لكثرة وزمان وسلطان الآباء الذين ثبتوه فذلك ليس جعل له حداً بل يتغير رايه في كل حين. فلأجل ذلك قد كرهت سائر البدع وتمسكت بهذه الأمانة بمفردها التي تفسرت من الآباء القديسين لأنها سند أمانتا.
ثم قال ثيوسيوس طرسوس: أما أنا قد استرميت على الاعتقاد الذي فسروه الآباء القديسين الذين اجتمعوا في نيقية وفي افسس ثم أعتقد أن الذين حادوا عن هذه الأمانة ليس هم كاثوليكيون.
وعلى هذه الصفحة كتبوا وحكموا سائر الاساقفة الذين كانوا جالسين في ذلك المحفل.
[وهكذا انتهت أعمال المجمع، المدونة في دفاتر المجمع.. وليست الأعمال التي حصلت، والتي سيتم الوقوف عليها في مجمع خلقيدونية.. وهكذا رأينا ان ديسقوروس وصحبه، كانوا في كل مرة يمنعون قراءة طومس لاون.. وكذلك رأينا كيف أن ديسقوروس وافق هرطقة أوطيخا، من خلال اعتراف أوطيخا الذي حصل في القسطنطينية وتمت قراءته في أفسس، ومن خلال ادعاء الأسقف باسيليوس. فلا يأتي أحد ويدعي بأن ديسقوروس في هذا المجمع لم يثبت إيمان أوطيخا الحقيقي أو ضحك عليه أو ما إلى ذلك من ادعاءات واهية. ومن الأمور التي لم أعرف عنها شيئ، هي أن ديسقوروس لم يقم بمراسلة فلابيانوس أبداً عند سماعه لمشكلة أوطيخا. على عكس ما رأيناه من سلفه القديس كيرلس الذي أرسل رسائل لنسطوريوس في الأولى يستوضح منه، في الثانية يقول بأن من يقول قوله هو هرطوقي.. هكذا جرت العادة في الكنيسة، ولكن ديسقوروس كونه ليس من الكنيسة، فلم يعمل بعمل أبناء الكنيسة.]
--------
الهوامش
--------
[213] وقد تم وضعهم سابقاً
[214] نجد هنا أن أقوال المناهضين لنص المصالحة هي واحدة، منذ عهد ديسقوروس حتى اليوم. إن نص المصالحة يبدو أنه قد فعل معهم فعلةً عظيمة.
[215] قد بينا فساد هذا الرأي سابقاً أثناء عرضنا للرسائل المذكورة، فليراجع في مكانه.
[216] عدم سماع ديسقوروس لكلام الأسقف المذكور يعني أمراً من اثنين: إما أن حالة المجمع كانت ضوضاء وأمر يُرثى له، أو أنه نطق هذا الكلام وهو بضمير يؤنبه، فلم يقدر أن يرفع صوته.
[217] الترجمة هنا لا تقول بأن ديسقوروس قال: "هل تطيقوا القول بانفصال الطبيعتين بعد التجسد" بل قال: "أن توجد في المسيح طبيعتين بعد التجسد". وهو كأوطيخا، لم ينكر التجسد. ولتراجع أقواله التي وضعناها سابقاً، والتي هي تشبه اقوال أوطيخا الهرطوقي لحد التطابق.
[218] لا تهمه الطريقة، المهم أن يوافق الجميع على ما سيتم.
[219] أوطيخا في ذلك المجمع قد شرح الإيمان القويم، بحسب ما يؤمن به ديسقوروس.
[220] ويقولون أن أوطيخا قد خدع ديسقوروس. إن ديسقوروس قد تجاوز القانون الكنسي، عندما رفع الحرم عن أوطيخا في مجمع محلي، وها هو الآن يدخل بدعته إلى الكنيسة، ويكون قائداً لها.
[221] وهذه المحادثة، من أعمال الجلسة السابعة للمجمع القسطنطيني 448.
[222] هذا السطر بالذات، اقتبسه ديسقوروس في دفاعه عن إيمانه في خلقيدونية.
وكما رأينا، فإن ديسقوروس قبل الكلام الذي قاله أوطيخا، بأن المسيح غير مساوٍ لنا في الجوهر... ويأتي لاهوتيي كنيستنا المتحذلقين، وينفون الهرطقة عن ديسقوروس.
[223] بغض النظر عما قله الأسقف باسيليوس، لأنه سيعود ويغير كلامه في خلقيدونية، فإننا لا نرى ديسقوروس يطلب التأكد من هذا الموضوع ولا يسأل أوطيخا عن هذا الموضوع. فماذا يوحي هذا؟ إنه الموافقة على ما قلناه سابقاً.
[224] هل كان كلامه تظاهر منه؟ أم تزوير عليه؟
[225] هل هناك أوطاخية أكثر من هذا؟ هل يُقال بعد هذا أن هذا المجمع لم يكن أوطاخياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى؟
[226] هنا خرج فلابيانوس عن صمته، الذي فرض عليه من أصحاب هذا المجمع
[227] وبعد أن انتهت تقريباً كل الأعمال، ولم يبقَ إلا اصدار القرار، وبعد أن تكلم فلابيانوس فطن ديسقوروس لأن يسأله.
[228] وهو المجمع الثاني الذي عُقيد في القسطنطينية بشأن موضوع أوطيخا. وسيتم ذكره لاحقاً.
[229] كل هذا يجب أن يُقرأ ويُفهم على ضوء ما ذكر سابقاً من هذا المجمع اللصوصي. لأنه وجدت أن البعض يقوم بالقراءة المتجزئة. فيفصل كل جزء من هذا البحث، عن باقي الأجزاء.
[230] من أجل الذين ينسون ما ذكر سابقا، أرجو الا ننسى أنه قد تم قراءة إيمان أوطيخا وأنه أنكر مساواة المسيح لنا بالجوهر.
[231] بعد أن ذكرهم بالعقوبة التي تنتظرهم، طلب منهم أن يتكلموا. لئلا يطلبوا أي شرحاً يزيد على ماوضع سابقاً. فهو كان يتهرب من مناقشة الإيمان الأرثوذكسي.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات