ثيؤطوكية الاربعاء
....................................

كل الطغمات السمائية ينطقون بطوباويتك لأنكِ أنتِ هي السماء الثانية الكائنة على الأرض.
باب المشارق هو مريم العذراء الخدر الطاهر الذي للختن النقي.
تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

تكلموا بكرامات مِن أجلك يا مدينة الله. لأنك أنتِ مسكن جميع الفرحين.
كل ملوك الأرض يسيرون في نورك. والأمم في ضيائكِ يا مريم أم الله.
تطوّبكِ جميع الأجيال ونحن نسجد للذي ولدتهِ ونزيده علواٌ.
تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

أنتِ هي السحابة الخفيفة التي دّلتنا على مطر إستعلان الإله الوحيد.
الأب صنعكِ والروح القدس حلّ عليكِ وقوة العلي ظللتكِ يا مريم.
لأنكِ ولدتِ الكلمة الحقيقي ابن الأب الدائم إلى الأبد أتى وخلصنا من خطايانا.
تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

عظيمة هي الكرامة التي استحققتها يا غبريال الملاك المبشر ووجهك يتلألأ فرحاٌ.
أعلنتَ لنا ميلاد الله الذي أتى إلينا. و بشرّتَ مريم العذراء غير الدنسة.
قائلاٌ افرحي يا ممتلئة نعمةً. الرب معكِ. لأنكِ وجدتِ نعمةً. و الروح القدس يحلَُ عليكِ.
وقوة العلي تُظللكِ يا مريم. تلدين القدوس مخلص العالم كله.
تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

عيدٌ بتولي يدعو لساننا اليوم لكي نمدح والدة الإله مريم.
مِن أجل الذي وُلد لَنا في مدينة داود مخلصنا يسوع والمسيح الرب.
تعالوا يا جميع الشعوب لنغبطها لأنها صارت أماٌ و عذراء معاٌ.
السلام لك أيتها العذراء النقية عديمة الفساد. التي كلمة الآب أتي وتجّسد منكِ.
السلام للإناء الذي بغير عيب المختار الذي لبتوليتك الحقيقية الكاملة.
السلام للفردوس الناطق للمسيح الذي صار أدم الثاني من أجل آدم الإنسان الأول
السلام لمعمل الاتحاد غير المفترق الذي للطبائع التي أتت معاٌ إلى موضعٍٍ واحداٌ بغير اختلاط
السلام للخدر المُزّين بكل نوع الذي للختن الحقيقي الذي اتحد بالبشرية.
السلام للعليقة النفسية التي للطبيعة و نار لاهوته لم تحرق شيئاٌ منها.
السلام للعبدة والأم العذراء والسماء التي حَملت جسدياٌ الذي على الشاروبيم.
بهذا نفرح ونرتل مع الملائكة القديسين بتهليل قائلين المجد لله في الأعالي
وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة. لأنه سُرَ بكِ الذي له المجد إلى الأبد.
تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

عظيمة هي كرامة مريم أكثر من جميع القديسين لأنها استحقت أن تقبل إليها الله الكلمة
مَن تخافه الملائكة حملته مريم العذراء في بطنها.
هي أرفع من الشاروبيم و أجّلُ من السارافيم لأنها صارت هيكلاٌ للواحد من الثالوث
هذه هي أورشليم مدينة إلهنا. وفرح جميع القديسين كائن فيها.
تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

جليل الأمم الجالسون في الظلمة وظلال الموت أشرق عليهم النور العظيم.
الله المستريح في قديسيه تجسد من العذراء لأجل خلاصنا.
تعالوا انظروا وتعجبوا وسبحوا وهللوا بابتهاج لهذا السر الذي ظهر لنا.
لأن غير المتجسد تجّسدَ. والكلمة تجسم وغير المبتدئ ابتدأ. وغير الزّمني صار زمنياٌ.(1)
غير المُدرَك لمسوه و غير المرئي رأوه. ابن الله الحي صار بشرياٌ بالحقيقة.
يسوع المسيح هو هو أمساٌ واليوم وإلى الأبد. إقنومٌ واحدٌ نسجد له ونمجده.

تطلّع الأب من السماء فلم يجد من يُشبهكِ أرسل وحيده أتى وتجسد منكِ

.....................
(1)من العظة38 علي الثيؤفانيا للقديس غريغوريوس اللاهوتي