
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميلاد شحادة
وبعدين أخي ثائر مين مابدها شي هاي الأخت جورجيت قرأتها بس انت بحبشلك شي شوي ونكشلك شي شوي بتلاقي أحلى منها
أخي ميلاد ...اخوتي الاعزاء ...بعد التمحيص والنكوشة وصلت الى مايلي:
هذه الأبيات مأخوذة من ديوان الشوقيات لأمير الشعراء أحمد شوقي
وجاءت هذه الابيات في معرض كلمته التي القاها في مدينة جنيف بسويسرا في عام 1894 وذلك في المؤتمر الشرقي الدولي
كان خطابه قصيدة طويلة تتكون من 289 بيتاً من الشعر أولها:
همت الفلك واحتواها الماءُ ** وأقلت بمن تقل الرجاء
استعرض فيها تاريخ مصر الحضاري منذ بداية التاريخ حتى عهده، ولما وصل إلى دخول الديانة المسيحية مصر بعد 168 بيتاً من هذه القصيدة العصماء قال:
ولد الرفق يوم مولد عيسى ** والمروءات والهدى والحياء
ازدهى الكون بالوليد وضاءت ** بسناه من الثرى الأرجاء
وسرت آية المسيح كما يسرى ** من الفجر في الوجود الضياء تملأ الأرض والعوالم نوراً ** فالثرى مائج بها وضاء
لا وعيد، لا صولة، لا انتقام ** لا حسام، لا غزوة، لا دماء
وأطاعته في الإله شيوخ ** خشع، خضع له، ضعفاء
دخلوا ثيبه، فأحسن لقيا ** هم رجال بثيبه حكماء
فهموا السر حين ذاقوا وسهل ** أن ينال الحقائق الفهماء
فإذا الهيكل المقدس دير ** وإذا الدير رونق وبهاء
وإذا ثيبة لعيسى، ومنفيس ** ونيل الثراء والبطحاء
إنما الأرض والفضاء لربي ** وملوك الحقيقة الأنبياء
لهم الحب خالصاً من رعايا ** هم، وكل الهوى لهم والولاء
إنما ينكر الديانات قوم ** هم بما ينكرونه أشقياء
المفضلات