الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

  1. #21
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    Read this article

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #22
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    Read this article
    كلام صعب مش قادر افهمه بسهولةمافيش حاجة اسهل وشرح اكتر

    اتمني اسمع الرد علي الاسئله بتعتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  3. #23
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    سلام و نعمة
    ....................


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    1- ماذا نقول البعض طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت
    والبعض الاخر جسد المسيح تاله ؟
    هل يوجد فرق بين الاتنين ؟
    مفيش فرق من يقول (جسد) يقصد الطبيعة كلها (الجسد و النفس العاقلة)



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    2- هل تاله الجسد المقصود بيه هو اتحاد اللاهوت بالناسوت؟

    3- وكيف كان متألها ( اقصد هل اكتسبت الطبيعه البرشيه اي خواص جديده بالاتحاد ؟
    ليس المقصود الاتحاد بل المقصود التغيير الحادث في الطبيعة نتيجة هذا الاتحاد.
    طبعا بشرية السيد أكتسبت خواص جديدة بالاتحاد أصبحت (إنسانية الكلمة) لا تخطيء،تنتصر علي التجارب ،تتمجد بكل مجد اللاهوت ، تنتصر علي الموت ، تجلس عن يمين الآب (الموضع الذي لم يلجه ذو طبيعة بشرية من قبل) ، أخذت ناسوتية الرب اللامحدودية و اللازمنية (أصبح الرب يقدم نفسه علي جميع مذابح العالم دون انقسام في ذاته)

    و نحن مدعوون لنفس مجد يسوع المسيح (حسبما تعطينا نعمة الله.أي أن نكون بالنعمة ما هو الرب يسوع بالطبيعة) و أهم هذه الأمجاد هو الاشتراك في حياته ذاتها بالروح القدس (شركاء الطبيعة الإلهية) وهذا هو التأله.

    ثالثا : التاله لا يعني (الذوبان) التأله يدخل ضمن إطار (تبادل الصفات)

    سهلة مش كدة

  4. #24
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    سلام و نعمة
    ....................
    مفيش فرق من يقول (جسد) يقصد الطبيعة كلها (الجسد و النفس العاقلة)
    اشكرك علي الشرح
    ولكن لي استفسار

    لم نقول تاله جسد الرب هنا نخص بالكلام الجسد فقط لكن لم نقول الطبيعه البشرية نقصد كل طبيعه بشريه بكل ما فيها وليس جسد الرب فقط جميع الاجساد والانفس والكيان والطبع وكل ما يخص الطبيعه البشرية

    ليس المقصود الاتحاد بل المقصود التغيير الحادث في الطبيعة نتيجة هذا الاتحاد.
    استفسار
    مانعرفه ان إتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة

    بتاله الطبيعه البشريه يكون حد تغيير في الطبيعه باكتساب طبائع جديده عليها

    طبعا بشرية السيد أكتسبت خواص جديدة بالاتحاد أصبحت (إنسانية الكلمة) لا تخطيء،تنتصر علي التجارب ،تتمجد بكل مجد اللاهوت ، تنتصر علي الموت ، تجلس عن يمين الآب (الموضع الذي لم يلجه ذو طبيعة بشرية من قبل) ، أخذت ناسوتية الرب اللامحدودية و اللازمنية (أصبح الرب يقدم نفسه علي جميع مذابح العالم دون انقسام في ذاته)

    و نحن مدعوون لنفس مجد يسوع المسيح (حسبما تعطينا نعمة الله.أي أن نكون بالنعمة ما هو الرب يسوع بالطبيعة) و أهم هذه الأمجاد هو الاشتراك في حياته ذاتها بالروح القدس (شركاء الطبيعة الإلهية) وهذا هو التأله.
    ثالثا : التاله لا يعني (الذوبان) التأله يدخل ضمن إطار (تبادل الصفات)
    اي صفات بطبط التي يتم تبادلها

    سهلة مش كدة
    اشكرك

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  5. #25
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    عندما يستطيع القديسين التنبؤ وكشف الأفكار وشفاء المرضى والتنقل من مكان إلى آخر بلمح البصر أو التواجد بمكانين في نفس الوقت...إلخ، هذه كلها صفات مكتسبة وليست طبيعية، وهي تعبير عن التأله. السيد المسيح مشى على الماء، وبعد القيامة دخل والأبواب مغلقة ولم يحتج أن يأكل أو يشرب، هذه كلها من صفات التأله. التأله له درجات، وكلنا مهما عثرنا متألهين بمساهمتنا القدسات، ولكن التأله الكامل يكون في القيامة عندما يتحول الفاني إلى عدم الفناء والفاسد إلى عدم الفساد. الله عندما خلق الإنسان خلقه كاملاً بالإمكانيات، ولكنه لا يستطيع أن يكتمل بدون الله، وبعض الآباء يقولون أن الله خلق الإنسان على صورة المسيح (وليس العكس) ليكون قادراً أن يتحد معه.

    عندما نقول أن طبيعية السيد المسيح البشرية التي تألهت، فهذا لا يعني أن كل شخص في العالم تأله تلقائياً، ولكنه فتح باب التأله للجميع. فالطبيعة ليست موجودة بشكل مجرد بل تتجلى في أشخاص، فنقول طبيعة السيد المسيح البشرية أي جسده ونفسه وكل الصفات الإنسانية التي ضمها إلى أقنومه الإلهي.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #26
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    سلام ونعمة
    ...................
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    بتاله الطبيعه البشريه يكون حد تغيير في الطبيعه باكتساب طبائع جديده عليها
    لم تكتسب( طبائع) جديدة بل صفات جديدة لم تكن لها . و أصبحت الطبيعة هنا طبيعة جديدة (من الروح القدس)
    زي ما بنرتل في أبصالية الثلاث فتية (رتلو للذي صلب عنا وقبر وقام و أبطل الموت و أهانه سبحوه و زيدوه علوا .... أخلعوا الإنسان العتيق و البسوا الجديد الفاخر و اقتربوا الي عظم الرحمة سبحوه و زيدوه علوا ....)

    فلا تنسي أن الطبيعة تجدد إلي صورتها الاولي النقية. وهذا ما حدث في ناسوت الرب (تجدد بالاتحاد)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    مانعرفه ان إتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة
    التغير المقصود هنا هو أن الطبيعة البشرية ظلت بشرية فلم يبتلع اللاهوت الناسوت و لم يتحول اللاهوت إلى ناسوت. ظلت الطبيعة كما هي لكنها تجددت

    أما تبادل الصفات فقد وفاه رد أخينا يوحنا

  7. #27
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    سلام ونعمة
    ...................


    لم تكتسب( طبائع) جديدة بل صفات جديدة لم تكن لها . و أصبحت الطبيعة هنا طبيعة جديدة (من الروح القدس)
    زي ما بنرتل في أبصالية الثلاث فتية (رتلو للذي صلب عنا وقبر وقام و أبطل الموت و أهانه سبحوه و زيدوه علوا .... أخلعوا الإنسان العتيق و البسوا الجديد الفاخر و اقتربوا الي عظم الرحمة سبحوه و زيدوه علوا ....)

    فلا تنسي أن الطبيعة تجدد إلي صورتها الاولي النقية. وهذا ما حدث في ناسوت الرب (تجدد بالاتحاد)



    التغير المقصود هنا هو أن الطبيعة البشرية ظلت بشرية فلم يبتلع اللاهوت الناسوت و لم يتحول اللاهوت إلى ناسوت. ظلت الطبيعة كما هي لكنها تجددت

    أما تبادل الصفات فقد وفاه رد أخينا يوحنا
    طيب انا مختلف معاك في فكرة اكتسب صفات جديده
    لان مثال مشي المسيح علي الماء معجزة وليس نتيج تاله الجسد وهكذا

    ولكني يمكن قبول تعبير تاله الجسد في اطار هذا التعريف ما رائك فيه
    يقصد بتأله الطبيعة البشرية للمسيح رفعها إلى الدرجة القصوى من الكمال الممكن بالنسبة إلينا , بحيث لا تفقد صفاتها الخاصة . وقد علم الآباء هذه العقيدة استناداً إلى معطيات الإعلان الإلهي و حياة الكنيسة :"من بين الطبيعتين الأولى ألهت و الثانية تألهت(غريغوريوس اللاهوتي) "

    "أتجرأ أن أقول بأنها –أي الطبيعة البشرية- صارت شبيهة بالله لأن الذي مسح صار إنساناً و الممسوح إلهاً ولم يحدث هذا تغيير الطبائع بل بواسطة الوحدة التي تمت في الجسد أي بحسب الأقنوم, و التي بموجبها اتحد الجسد بدون انفصال بالإله الكلمة , و بواسطة بداخل الطبائع الواحدة في الأخرى بالطريقة التي نتكلم فيها عن توهج الحديد بالنار . كما و نعترف أن الجسد صار دون تحول أو تغيير هكذا نفهم أيضاً تأله الجسد . ونتيجة لواقع الكلمة صار جسداً , فلا الكلمة خرج عن حدود الوهته و خصائصه الإلهية , ولا الجسد الذي تأله لأنه لم يتغير في طبيعته ولا في خواصه البشرية ( يوحنا الدمشقي ) "

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  8. #28
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    ما هي المعجزة؟ لاحظ أن السيد المسيح عندما يفعل معجزة يقول لنا أن هذا الذي نحن فيه هو من جراء الخطيئة، بل كان من المفروض أن نكون في حالة أفضل (... ولكن أنا أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل). فعلاقة الإنسان بالطبيعة اختلت بالخطيئة، وعليه فإن هيجان البحر أمر غير طبيعي مثلاً والسيد المسيح أمره بالبكم وهذا الطبيعي أن يكون لنا سلطة على الطبيعة، ولكن هذه السلطة مستمدة من الله. عندما يشفي السيد المسيح الأعمى يقول لنا أن العمى ليس طبيعي وأنا جئت لأشفي سبب الخلل الجسدي والروحي. هنا نعود إلى الأصل، الله خلق الإنسان قابل لكلا الأمرين: السقوط بالخطيئة أو الكمال بالله. والكمال بالله هو التأله. فالإنسان لم يخلق بطبيعة فاسدة أو بطبيعة متألهة، بل قابلة لكلا الأمرين.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  9. #29
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4671
    الإقامة: مصر ـ القاهرة
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: القراءة والكتابة
    الحالة: ليشع حبيب يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 108

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟

    هل معنى تعبير التأله هو أن الرب يسوع لم يكن إلهاً ثم صار إلهاً ؟
    هنا ترد علينا القديسة اليصابات عن تحيتها للسيدة العذراء وهو حامل حديثأ بالرب يسوع حسب نص إنجيل القديس لوقا " فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا وَامْتَلأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ . وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ!. فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ " ( لوقا 1 : 41 ـ 43 ) .
    ويقول أحد الآباء القديسين عن السيد المسيح " كان ولم يزل إلهاً " .
    من لحظة قبول السيدة العذراء لبشارة الملاك " فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ»" ( لوقا 1 : 38 ) حل الروح القدس عليها ، وطهر مستودعها ، وبدأ تكون الجسد البشرى للرب يسوع واتحد به الأقنوم الثانى للذات الإلهية " .
    نادى البعض بأن اللاهوت حل على الإنسان يسوع الناصرى وقت المعمودية . ثم فارقه عند الآمه ثم عاد وأقامه من الموت واتحد به مرة ثانية .
    وينادى البعض بأن هذا حدث بعد ولادته مباشرة ، وأيضاً فارقه عند الآمه ثم عاد وأقامه من الموت واتحد به مرة ثانية .
    ولكن الكنيسة رفضت هذه الآراء مرتكزة فى ذلك على نص إنجيل القديس لوقا السابق ذكره " فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ " ( لوقا 1 : 43 ) .
    لكن الكنيسة تقول أيضاً أن الناسوت لم يتحول إلى لاهوت ولا اللاهوت تحول إلى ناسوت ، الطبيعة البشرية لم تتأله ، والطبيعة الإلهية لم تتأنس .

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. حول طبيعة الملائكة
    بواسطة شيم في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-11-14, 06:02 AM
  2. ميلاد المسيح حاجة البشرية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-19, 10:07 PM
  3. طبيعة الزواج
    بواسطة Habib في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-17, 09:40 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •