تمييز الأفكار:
+ إن الضيق وعدم الارتياح الذي تحركه فكرة ما في قلبنا هي العلامة أنها من العدو. وإذا لم نكن راضين عن الفكرة التي في قلبنا، فهذه هي العلامة على إن هذه الفكرة ليست من الله، ولكن من العدو الذي يخترقنا.
+ خير لنا ألا نعير الأفكار انتباهاً ونستغرق في الصلاة، ونتخاطب مع الله بصلاتنا.
+ هناك طرق مختلفة للتصدي للأفكار السيئة ولكي نحرر روحنا من كل فكر أهوائي أو تجديفي. أولى الطرق الموصى بها من آباء الكنيسة هي التوبة. أما الثانية فهي تحويل انتباهنا وكياننا إلى شيء آخر فعندما يتكثف الاهتمام بشيء آخر يهملنا العدو ويتركنا.
+ إذا كانت الأهواء قوية وإذا كان فكر فظيع، وحشي، خاطئ، لا يريد أن يغادرنا، لا يبقى لنا إلا الجهاد بالدموع، إلى أن يغادرنا الفكر.
+ إن ذهننا هو في صراع دائم مع العدو. فحتى نبني حياتنا، فإن موقف القتال المستمر ضروري. لأننا إذا تراخينا ونمنا فإننا نترك العدو الذي لا ينام أبداً، يعمل عمله، ونخاطر نحن بفقدان الخلاص.
+ الصحو، هذا ما يجب أن نبدأ به، لئلا يحدث شيء، لو أمكن، خارج الله.
+ لا تدعوا أشياء هذا العالم تشتتكم، ركزوا كل انتباهكم، قدموا كل طاقتكم وقواكم للحياة بحسب روح وصايا الإنجيل.
+ إن كلامنا عن أن الله موجود في الروح لا يعني أننا نعاين الله، بل أن الله يرانا. هاكم الموقف الحقيقي: نتحرك بحضرة الله الذي ينظرنا.
+ إنه ضروري ومهم جداً أن لا نبحث مطلقاً عن إشارات وعلامات العطف الإلهي، كمثل امتلاك موهبة صنع العجائب.
+ المهم في الشركة أن يكون للجميع نفس الرؤية للبنيان، أن نفكر ونسعى للخلاص، خلاصنا الذاتي، خلاص الآخرين وخلاص كل الآتين إلينا.