باسيليوس
شكرا كتير أبونا عالموضوع

هل المرأة المسيحية غير أرثوذكسية المتزوجة من أرثوذكسي في كنيسة روم أرثوذكسية تعتبر كنسيا أرثوذكسية ويحق لها الأشتراك بالقداس ؟

الرد: لاتعتبر ارثوذكسية قانوناً . وهنا اعلمكم ( بالقانون)انها في حال وفات زوجها الأرثوذكسي لايسمح لها القانون بأن تكون الوصية على الأولاد .لأنها من غير دين اولادها. من هنا تلجأ الكنيسة الغربية الى ابدال مذهبها فور عقد الزواج وتسجيله في سجلات الكنيسة .
وهذا ما يجب القيام به في كنيستنا أيضاً .
واما عن اشتراكها في القدسات فيسمح لها . من باب الرعاية . كما يحصل لمناولة العموم في كنائسنا اليوم .هذا من باب التقارب الذي يسود اوساطنا مع الكثلكة بما يخص مناولة المؤمنين. لسبب وجود اعداد كبيرة من امهات أبنائنا هن من الكنيسة الغربية.



إذا كان الجواب لا ( وهي تريد الأنضمام إلى الكنيسة الأرثوذكسية بعد الزواج هل تمسح بالميرون ؟)

الرد :
نعم يجب ان تتم صلاة الميرون ومسحها ليتم إنضمامها رسمياً وعن قبول علني. والمفضل أن يتم ذلك قبل عقد الزواج .

عمليا هي تشارك بالقداس داخل الكنيسة الأرثوذكسية مثل المرأة الأرثوذكسية لكن كنسيا هل يجوز ذلك؟

الرد :
الأصول التي كانت متبعه في الكنيسة من قبل اليوم . كان يمنع المناولة عمن لم يكن ارثوذكسياً ومعمَّد في كنيستنا .
وهذا هو الأصل حتى في الكنيسة الغربية.

ولكن اليوم يتم التساهل في المناولة عندنا بسبب كونها زوجة ارثوذكسي ومؤتمنة على تربية اولادها على محبة كنيستهم و طاعة تعاليمها .
وهنا مكمن الخلل الكبير.
مع الأسف
فموضوع العراَّب لم يعد فاعلاً في عصرنا اليوم .
وليتنا نعهد أمر تربيته الطفل الروحية الى الوالدين ويكون العراب أو العرابة هو أحد الوالدين .

اذكرني في صلواتك
وانت أيضاً .
ليباركك الرب يوماً بعد يوم .
آمين .