لا بد لي أولا أن أمجد الرب الذي اعطى المرأة العاملة خصيصياً هذه القوة الهائلة للاحتمال والعمل داخل وخارج المنزل ففي هذا كل الإعجاز.
مما لاشك فيه أن المرأة العاملة بالذات تُستهلك_(أسف للتعبير)_ بشكل كبير بعد سنوات قليلة من الزواج وخاصة بعد انجاب الاطفال، والمرأة العربية بشكل خاص تمتاز بحب العائلة والحنان وبمجرد دخولها القفص الزوجي تسعى للتفاني في سبيل بناء هذا العش المقدس فتجدها إن عادت للمنزل من عملها تبدأ فوراً بتحضير الطعام وتنظيف البيت ولا تكاد تنتهي من هذه الاعمال حتى تنكب على تعليم صغارها في حين يركن الكثير من الرجال إلى السرير او شاشات التلفزيون في انتظار الغداء والقيلولة.
ليبارك الرب تعب كل امرأة تفنى في سبيل عائلتها ويعطيها مزيد من الصحة والعافية والقدرة لتستمر في العطاء.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات