سلام لك
أخي العزيز، كما قال لك الأخ ألكسي، فإن جوهر الموضوع ليس في التسلسل الرسولي لوحده، بل في الأمانة في هذا التسلسل. موضوع الحرمان ببساطة هو أن الكاثوليك ليس لهم شركة في الأسرار المقدسة التي تقيمها الكنيسة الأرثوذكسية، التي هي معيار العضوية في الكنيسة كما يقول الأسقف كاليستوس وير:
![]()
قول لاهوتي أرثوذكسي: الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة. فصل: كنيسة الله
واللاهوت الأرثوذكسي حول الكنيسة هو قبل كل شيء لاهوت الكنيسة. فكل كنيسة محلّية تتكوّن، على حد رأي اغناطيوس الأنطاكي، حين يجتمع المؤمنون حول أسقفهم لإقامة سر الشكر. وكذلك تتكوّن الكنيسة الجامعة بشركة كافة رؤساء الكنائس المحلّية مع بعضهم البعض. فالوحدة ليست مفروضة من الخارج عن طريق سلطة حبر أعظم، بل تتولّد من الداخل عند القيام بسر الشكر. وهيكلية الكنيسة ليست بالهيكلية الملكية، المرتكزة على سلطة رئيس واحد، بل هي جماعية تتكوّن من طريق شركة الأساقفة في ما بينهم وشركة كل واحد منهم مع شعبه. فعل الشركة إذاً هو مقياس العضوية في الكنيسة. والفرد يفقد عضويته في الكنيسة إذا قطع الشركة مع أسقفه، والأسقف يفقد عضويته في الكنيسة إذا انقطع عن الشركة مع سائر الأساقفة.
أما تفاصيل الإنشقاق وتاريخه فيطول الكلام عنه. يمكنك مراجعة الموقع والمواضيع التي فيه عن تاريخ الإنشقاق.
المسيح قام ... حقاً قام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات