اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
أختي Lallie، أرجو أن تدركي أنك في منتدى أرثوذكسي يهدف إلى نشر التعليم المسيحي الأرثوذكسي للشعب الأرثوذكسي خاصة، ولباقي المسيحيين عامة. وعليه المشاركات التي فيها نقل تعليم غير أرثوذكسي وليس بهدف النقاش والإستفادة، وتوجيه اتهامات مبطنة، فهذا المنتدى ليس المكان المناسب، فنحن نعلم بماذا تؤمنون. فلا داعي أن يتطور الأمر إلى مشادات وإلى حذف مشاركات، وأرجو أن تكون النقاشات هادفة وتحمل روح المحبة دون توجيه اتهامات أو جعل الحوار شخصي.

عودة إلى النقطة الأساسية، وكما قلت في المرات السابقة: ليس الكاهن هو الذي يغفر، ولكن الرب عن طريق الكاهن. فالرب أتم عمله على الصليب، وأعطى الروح القدس للتلاميذ لتكميل العمل الخلاصي على الأرض. المشكلة لديك هي ليست في الإعتراف، بل في سلطة الكنيسة. ولهذا أعتقد أن الموضوع يجب أن يكون عن الكنيسة وسلطة الكنيسة.

هذه فقرة من رسالة القديس بولس الرسول إلى تيطس الإصحاح الأول:

من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة و تقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك. ان كان احد بلا لوم بعل امراة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة و لا متمردين ، لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه و لا غضوب و لا مدمن الخمر و لا ضراب و لا طامع في الربح القبيح ،
بل مضيفا للغرباء محبا للخيرمتعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه، ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح و يوبخ المناقضين

وهذه من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح الأول:

هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
أختي Lallie،

الآن وقد أجبت على سؤالي، قد بدت المشكلة جلياً، وهي أكبر من الإعتراف بسر الإعتراف، إنما تمتد لتشمل سلطة الكنيسة والبطاركة والأساقفة والكهنة رعاة هذه الكنيسة، والأسرار التي تقام على أيديهم لغفران الخطايا.

الكنيسة ليست مجرد صلة روحية بين المؤمن والرب، وإنما الكنيسة هي جسد المسيح المخلص نفسه، أي أن الكنيسة هي امتداد للتجسد، وهذا الجسد ينمو بانضمام المؤمنين إليه في كل يوم. فالعلاقة بيننا وبين الله هي علاقة عضوية سرية، ومن خلال هذه العلاقة تسري إلينا مفاعيل الخلاص. هذا يعود بدوره لفهم صحيح لمعنى التجسد، فالسيد المسيح له كل المجد لم يأتي ليقدم نفسه ذبيحة بالمعنى الذي يفهمه البعض، أي كفارة ليطفيء غضب الرب. آدم وحواء عندما أخطأا في الفردوس فقدا النعمة الإلهية التي كانت لهما، فدخل الفساد إلى حياتهما كنتيجة طبيعية، ومن أشكال هذا الفساد التعب والجوع والعطش والموت والأهواء (أي الميل إلى الخطيئة). من بين هذه كلها الموت هو الذي ربط الإنسان في الخطيئة، لأنه كما قال بولس الرسول على لسان بعض الناس في زمانه: "إ[HL]ن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ولنشرب لأننا غداً نموت[/HL]"، بمعنى آخر لنتمتع بالحياة وبكل الآثام والخطايا لأننا إلى زوال. السيد المسيح بتجسده جاء ليغلب الموت هذا، ويعطينا هذه الغلبة. السيد المسيح غلب الموت عندما مات على الصليب وقام من بين الأموات في اليوم الثالث، ولهذا الصلب ليس له أي معنى بدون القيامة، كما أن القيامة ليس لها أي تأثير فينا إذا لم نحصل على الروح القدس، الذي يقدسنا ويرفعنا إلى جسد المسيح القائم ويجعلنا أعضاء فيه، ونصبح حقيقة أبناء الله، وليس مجازاً. إذا هذا هو الخلاص: أن نصبح أعضاء في جسد المسيح القائم، ونكتسب الطبيعة التي توشح بها بعد القيامة، ولكن ليس كلياً الآن وإنما في اليوم الأخير.

السؤال الآن كيف نصبح أعضاء في جسد المسيح؟ يجيب عن هذا السيد المسيح نفسه عندما قال: "[HL]من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيي وأنا فيه[/HL]"، وهنا يؤكد السيد المسيح على العلاقة العضوية بينه وبين الكنيسة. فما نتناوله في الكنيسة هو إذا جسد المسيح نفسه ودمه ذاته، وإلا لا يكون لنا خلاص. وبالتالي فهو سر عظيم، لأننا مع أننا نتناول الخبز والخمر في الظاهر، إلا أننا نأخذ جسد المسيح ودمه الحقيقيين، وذلك بفعل الروح القدس الخلاصي، كما يصلي الكاهن على الأسرار قبل تقديمها: "[HL]أرسل روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين، محولاً أما هذا الخبز فجسد مسيحك الكريم. آمين. وأما ما في هذه الكأس فدم مسيح الكريم. آمين. محولاً إياهما بروحك القدوس. آمين آمين آمين"[/HL]". وهذا يقال عن المعمودية، فهي ليست مجرد علامة أو رمز، وإنما موت حقيقي مع السيد المسيح والقيامة فيه، بتغطيس المعمد في الماء نرمز إلى دفن السيد المسيح، وعند ارتفاعه نرمز إلى قيامته، فتتحق مفاعيل القيامة فيه إذاك. الرمز هنا من حيث أنه ليس موت حقيقي بالجسد، ولكن المفاعيل نحصل عليها من جرائه. فهو دفن للإنسان العتيق، وقيامة للإنسان الجديد: "[HL]إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة[/HL]"، وأيضاً: "[HL]أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم[/HL]"، أي أننا لبسنا الطبيعة الجديدة التي للمسيح القائم، ولكن على شكل إمكانية تفعَّل بالإرادة الشخصية في المستقبل، وحسب تقبل الشخص لهذه النعمة. وهذا ينطبق على سر الميرون وباقي الأسرار، فالمسيحية هي سر واحد كبير يتم التعبير عنه بطرق مختلفة.

أما بالنسبة للكنيسة وأنها يجب أن تكون مبنية على الكتاب المقدس، فهذا كلام غير دقيق جداً، لأنه تاريخياً الكنيسة ومجامع الآباء هم الذي حددوا الكتب المقدسة الصحيحة، ورفضوا غير الصحيح، وهذا يعني أن السلطة الأعلى هي الكنيسة، والكتاب المقدس يستمد سلطانه من الكنيسة ويفسر فيها، لأنها هي التي حددته. ثم أن الكتاب المقدس لم يكن موجوداً عندما بدأ الرسل التبشير، وتشير الدراسات إلى أن أول نسخة لإنجيل متى قد تعود إلى سنة 51م باللغة الآرامية على حسب ما أتذكر. مهما يكن من أمر، ما يهما من هذا الكلام هو أن الكتاب المقدس تمت كتابته متأخراً، من التقليد الذي كان معروفاً، ولكن الكتاب لم يدون كل شيء، لأنه حسب شهادة الإنجيليين أنفسهم، بأن هناك أشياء أخر لم تكتب، وهذه الاشياء الأخر محفوطة في الكنيسة على أشكال مختلفة: كتابات الآباء وقوانين الرسل والأيقونات والتراتيل وقرارات المجامع المسكونية ... إلخ. ومع أن التقليد المقدس في جوهره لا يتغير، والكتاب المقدس هو جزء من هذا التقليد، فإن الآباء والقديسين على مر العصور، وحتى يومنا هذا يعبرون عن هذا التقليد بطرق مختلفة، وهذا لأن التقليد هو حياة الروح القدس في الكنيسة، وبالتالي هو حياة متجددة. هذا هو مفاعيل الروح القدس بعد القيامة، فهو يقود الكنيسة ويسكن فيها كما قال السيد المسيح: "[HL]ومتى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق[/HL]"، وهذا ما نؤمن به، بأن الروح القدس هو الذي يقود الآباء والمجامع المقدسة للتعبير عن جوهر التقليد بأدق التعابير. هذا لا يعني بأن الحقائق الإلهية تتطور وتتغير كما يقول البعض، ولكن هذا يعني بأننا نحن ننمو في هذه الحقيقة المعطاة.

ولي عودة بإرادة الرب
اخي John بنسبة للكنيسة انت تعلم هناك انشقاقات كبيرة في الكنيسة للأسف وإلا انا لا اعارض السلطة للكنيسة الحقيقية بشرط ان تتفهم الكتاب المقدس ولاتناقضه أما بنسبة للمناولة فأنا لا اعارض التناول انت ترد وكأننا نرفضه وهذا غير صحيح فاتمنى فهمتني لأن ليس كل من يقبل المناوله بالضروره ينتفع منه "لا تساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمة لا باطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها " ولا اعارض المعمودية بل يجب على كل انسان مسيحي ان يتعمد ولكني اعترض على كلامك في ان الخلاص يكون بهذه الأسرار لأننا نخلص بالنعمة ليس بالأسرار او العلامات او الأعمال سميها ما شئت هي في نظري لا اكثر عن دين

الكتاب المقدس هو عن إلهي يسوع المسيح ليس هو عن اسرار تؤدي بنا للخلاص هذا اسمه دين كسائر الأديان الخاطئة المتواجدة الأن ..

ونعم يا اخي انا ادرك اني في منتدى أرثوذكسي وهذا يشرفني ان اكون بينكم ويشرفني ان اكون حتى بكنيسة أرثوذكسية ليس لدي مانع والمهم انه منتدى ينطق بالكتاب المقدس لذلك اتمنى ان لا يكون هناك مانع بنقاشي هنا لأن هناك سبب مهم لتسجيلي هنا

اعذرني ثم اعذرني ثم اعذرني يا اخي ارجوا منك ان تسمح لي بالنقاش :

انا لفت انتباهي شىء في هذا المنتدى وهو تواجد قسم كامل يسمى "الهرطقات" وفيه القاء التهم ظلماً وانتهاكاً على الأنجيليين بل حتى الكاثوليك! وكأن السيد المسيح كان اورثذكسي واتضح لي ان الأخوة والأخوات لهم الحرية الكاملة في انتقاد الطوائف المسيحية الأخرى بالأسم بل حتى البعض قالوا كلام جارح يدمي القلوب يعني انا مارأيت بصراحه منتدى فيه هذه الجرئة الغريبة العجيبة في التعليق على الأخرين - هذا المنتدى الوحيد الذي فاجئني بكل صراحه! انا انصدمت ! فطريت اني اسجل لأوضح رأيننا لأن من حقي ان اصحح خطأ لدى البعض في اننا مسيحييون ولسنا وثنيين! كنت اتمنى لو كان هناك هجوم على من يخالفنا الأيمان من الأديان الخاطئة - ولأن هناك قسم بهذا الأسم المفترض ان يكون لكم الثقة الكاملة بالحوار مع الطرف الأخر وتقبل سماع رأيه والرد على اسبابه انا هنا لربما الوحيده كأنجليكان لكن انا بكل ثقة اقدم اسبابي للأخرين باحترام وأدب طبعاً وعلى الطرف الأخر تقبل هذا بشكل واثق من ايمانه لأننا عندما نتحدث عن مهرطقين حتى بمواقعنا وانا امتلك موقعي الشخصي لا نلقي تهم هكذا بالأسم على طائفة بأكملها ودون الخوف من عتاب اخوي وانت قلت للمسيحيين عامة اذا ها انا بينهم وطبعا هذا في إطار محبة المهم انكم تقبلوني بما انني وجدت هذا المنتدى من خلال القسم الذي يخرجنا من الملكوت فأنا اريد ان اتأكد بأني لن افقد خلاصي أليس هذا من حقي ان اتأكد ؟

واعيد واكرر الرب لا يرى اي حد بار او غير بار بل يرى الجميع مخطئين والسيد المسيح الصالح الوحيد وفقط "كما هو مكتوب : أنه ليس بار ولا واحد 11ليس من يفهم . ليس من يطلب الله 12الجميع زاغوا وفسدوا معا . ليس من يعمل صلاحا ، ليس ولا واحد " والمتدينون هم اصلاً من صلبوا السيد المسيح لم يكونوا بالطريق الصحيح فقط علينا ان نتأمل بالكتاب المقدس - الدين يهتم بالمظاهر قوانين , ملابس , امور سطحية وما اشبه والمسيح يهتم بالأيمان والمحبة وما بي داخل القلوب كم اكره التقليد كل شىء يتعلق بخلاصي هو ما اقوم بعمله مجموعة قوانين واشياء اقوم بها او لا اقوم بها للخلاص هذا مايعلمه لنا الأبن المتدين نعم التعصب للأسف - انا اقول الخلاص بما عمله المسيح هو مخلصي هو إلهي ومعلمي هو عمل كل شىء كافي لخلاصي وعلينا ان نثق بالمسيح وليس صوت الدين او التعصب اعملي هكذا تكونين ابنت المسيح لا تعملين هكذا لأن الرب لن يحبك اعملي ولا تعملين هذا ماكنت اسمعه من البعض وللأسف مرات حتى لا اسمع اسم المسيح يذكر بيننا شىء يبكي القلوب بصراحه ..

وهذا الذي انا اكرهه هناك ابناء للمسيح عصاة هذا غير مطلوب لأنهم يستخدمون نعمة الرب وهناك ابناء للمسيح متدينون متعصبون هذا ايضا غير مطلوب لأنهم كذلك يستخدمون الرب ولم يحبوه والطريق المطلوب هو نحو يسوع المسيح كثير من الناس اليوم بحاجه للتخلص من بعض العادات السيئة وللبعض هم بحاجه للتخلص من هذا التعصب لأن المسيح حياة ليس دين وسلبية كما هو حال من يفتقد أهمية النعمة لأنهم منغمسون بشىء واحد مثل الذين قالوا للسيد المسيح لماذا لا تغسل يديك! تخيل معي انسان يقول للرب هذا الكلام اصبحوا انفسهم يعلمون المسيح لذلك نحن ما المفترض اننا نكون مثل هذه الفئة من الناس الذين يحكمون على ظاهر المؤمنين ولا يهتمون بما هو في قلوب الناس التي تحب المسيح بكل اخلاص