أين الكتاب المقدس في كلامك؟
ثم هل لاحظتي كيف أنكِ أرجعتيني إلى تقليد تؤمنين به؟ فكيف تقولين أنكِ ترفضين التقليد؟
أما أنا فأرجعكِ إلى تقليد من عاصر المسيح ورسله، وأقصد القديسون أمثال اغناطيوس الأنطاكي، يوستينوس الشهيد، اكليمنضس الروماني... وليس شخصاً خرج بعد اكثر من 16 قرناً ليقول لنا.. إن الذين يؤمنون قد حددوا مسبقاً.. وبالتالي الخلاص معطى مسبقاً للأنفس في فهم خاطئ منه لنصوص الكتاب، إن لم يكن تزويراً مقصوداً.
المهم لا أستطيع أن اقفز على العقائد... فنحن في دستور الإيمان نقول: أؤمن بإله واحد،... آب... الابن... الروح القدس... وبكنيسة واحدة.
فالكنيسة عندنا موضوع إيمان... فمن فهمنا للكنيسة نفهم باقي الليتورجية التي تمارسها الكنيسة. ولذلك إما أن نعود للبداية أو تستطيعي الاعتذار عن متابعة الحوار.
وسؤالي أعيده، إن كانت الكنيسة جسد المسيح، فماذا يعني هذا؟ كم جسد للكلمة المتجسد؟