أدعو الجميع لقراءة سيرة هذا القديس العظيم في المصدر الذي أرفقته في الموضوع، كيف أنه ضحى من أجل أبنائه كأسقف وأب روحي لهم، حيث سافر من روسيا إلى بلغراد إلى شانغهاي إلى فرنسا إلى سان فرانسيسكو من أجل أبنائه، والمحبة التي كان يبديها للمرضى والمساكين واليتامى، والتمسك بالإيمان والتقليد الكنسي والتركيز على الخدم الكنسية من خلال اتباع الليتورجيا والتبيكون والتقليد اليوناني الأصيل بحذافيره. من أقواله: "الخدم الإلهية تحمل ملء لاهوت الكنيسة ..."، وهذا فعلاً حقيقة، فكتب الخدم الليتورجية فيها زبدة تعاليم الكنيسة. في المقابل، بعض الكهنة يحرمون الناس من هذه التعاليم وهذه الكلمات الإلهية اختصاراً!!