يقول القديس يوحنا السلمي: "إن لم ندرك في أية حالة خلقنا الله، لن ندرك أبداً ما فعلت بنا الخطيئة". بمعنى أن الإنسان اليوم في هذه الحالة بسبب الخطيئة، وهي ليست الحالة الاصلية التي خلق عليها. وعليه لا يمكن إعتبار كل ما يفعله الإنسان أو ما يفكر به هو طبيعي: فالحسد، والكسل، والشهوة غير المقدسة، ... كل هذه أمور غير طبيعية، لأنها تعبر عن ناموس الخطيئة الذي دخل الطبيعة البشرية. ما هو طبيعي، هو أن نعود إلى الحالة الأولى، بالتوبة والجهاد الروحي بإماتة الإنسان العتيق، والعودة إلى الله من خلال المسيح. فكما قال المقال الهدف هو أن نصل إلى ملء قامة المسيح، لأن المسيح هو النموذج الأصلي للإنسان