أنا لاحظت أن الأجوبة كانت بواد ثاني غير واد الأسئلة، وكأنه كان في محاولة على الإلتفاف عن الأسئلة. مثلاً: كيف تنظر إلى الوضع في سوريا اليوم؟ .. وجودنا غير مضمون إذا حدث شيء في سوريا!! ما هي السبل للخروج من الأزمة؟ نحن بنعيش بمحبة مع المسلمين!! هو غبطته قال كلمة مبطنة وهي: "أننا بلد غير متطور 100%، ونستطيع أن نتطور.." ربما يشير إلى ضرورة التغيير، ولكن لم يقل كيف، ولا أنكر ودان القتل والإقتحامات، لا بل مدح الرئيس لأنه: "بحبنا هو"!!

إلى متى سنبقى معلقين آمالنا على البشر، لم يقم اضطهاد للمسيحية أعظم من السنين الأولى للمسيحية، وفي أيام الحكم الإسلامي ولا سيما العثماني، وبقيت الكنيسة صامدة. لا بل الكنيسة تم إضطهادها من قبل بعض القياصرة البيزنطيين الذي كانوا يتبعون بعض الهرطقات مثل هرطقة آريوس والمشيئة الواحدة ومحاربي الأيقونات، والكنيسة واجهت هذه الإضطهادات بنعمة ربنا. وكم من قديس محب لله واجه هؤلاء القياصرة وزوجاتهم فتم نفيهم أو قتلهم، ولكنهم فضلوا قول كلمة الحق وعمل مشيئة الله على مسايرتهم.

نتمنى السلام لسوريا، وأن يعود الوضع إلى الأمان والإستقرار، ونتمنى أن تكون كلمة الحق عالية مسموعة.