سؤال بسيط: لو كان التعتيم الإعلامي يخدم العابثين بأمن الدولة على حد قولك بشارة والمتاجرة بالحريات، أليس من الأحرى فتح الباب والحرية أمام الصحافة العالمية لتغطي الأحداث بموضوعية، وتثبت حينها أنه فعلاً يوجد تحريض طائفي، وأن الجيش يقاتل جماعات إرهابية؟!

أنا لم أقل أن نُقتل وأن نُجلد لنتمثل بآبائنا، ولكن فقط أن نقول الحق، لأنه: "تعرفون الحق والحق يحرركم".