Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
القداس طويل

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القداس طويل

  1. #1
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي القداس طويل

    والمقاله طويله ايضا


    على الرغم من هذا الا انني احبب ان تتزودوا بما تحويه هذه المقاله من فائده ونرى مدي العمق والجهل والبعد ( الفجوه) بيينا وبين الرب وخاصه في فتره القداس وكيف نتحاجج نحن ونناقض انفسنا
    اتمنى لكم الفائده


    حجّة بعـض الذين يتخلّفون عـن المشاركة في الخدمة الإلهية أنّ "القدّاس طويـل". ولو قبلنـا فرضًاأن ندخـل في لعبة الزمـن وحسبنـا وقـت الخدمـة كاملـة بما فيها العظـة، لوجـدنا انها لا تتجاوز، عمومًا، الساعة الواحدة، ويزيـد على هذه الساعة ما تفترضه مناولـة المؤمنـين من وقـت.
    ولا يخفى أنّ خبرة مَن سقطـوا تحت وطـأة الوقت تقوم حصرًا على مشاركتهم في خدم الأعياد المقدّسة، وهي طويلـة عمـومًا، لأنها تضـمّ صلـوات التهيئـة الجذّابـة والغنيّـة. أو انها (خبرتهم) تقوم على المقارنـة بين الخدمة في كنيستنا وخدمة الكنائس الاخرى ... والمؤمنـون،
    عمومًـا، لا يعرفـون أن قدّاس يوم الأحد، مثلا، تسبقة الصلاة السَحَرية التي تغنّي قيامة الرب كلّ مرّة بطرائق عدّة وألحان متنـوّعة، أو تحمل معـنى المناسبة،
    فيربطـون بينها وبين القـدّاس ليقـوم استنتاجهم وحجّـة غيابهم.


    السـؤال الذي يطـرح ذاته هو: هل يجوز ربط الخدمة الإلهية بالزمن؟

    هذا السؤال قد لا يبدو أساسًا لمن يحيون تحت ضغط الوقت. ولكنّـه سؤال جوهـريّ، وفي الجـواب عنـه قد يفهم الذين يحبّـون الفهم ما هو سبب الانحراف المتفشّي الذي يكاد يسحق الالتزام. ما يعرفه العارفون هو
    أنّ الله الذي أحنى السموات ونـزل إلينـا وافتدانا بدمـه إنّمـا جاء من أجل أن ينقذنـا من كثافـة الزمن وحدود المـدى ويهبنا الحياة الأبديّـة. ليس سبب تدبيـر الله الآب أن ينقذنـا من الخطيئـة فحسب، وانّما أن يرفعنـا إلى السماء حيـث يبطل الزمـان والمدى ويسـود الحبّ وحده. والحبّ لا يقبل أن يحدّه وقت وكلّ ما يجعلنا مقيمين في هذا "الدهـر الحاضر الخدّاع".
    فلنأخذ، مثلا، شابّا وفتاةً متحابّين وهما معًـا في لقـاء مشترك، ولنطـرح عليهما هذا السؤال: هل تقبلان ان ينتهي لقاؤكما؟ من المستحيل أن يجيب أحدهما: "نعـم"
    .
    المحبّـة في القلـب ترفض الوقـت لأنّـه يهـدّد اللقاء واستمراره.
    وفي الحيـاة الكنسيّـة لقاء الجماعـة بالرّب قوامه المحبّة وهدفـه المحبّة،
    ولذلك كان عدوّه الأوّل هو أن يقبل الملتقون أن يُخضعوا لقاءهم لضغط الوقـت، وأن يبحثوا في تحديد زمانه ونهايته.
    صحيح أنّ لكلّ لقاء كنسيّ نهايتـه، ولكنّـه يقوم أساسًا على الاعتراف بأنّ الله ألغى الزمـن وضمّنـا اليه ضمّا أبديًّـا. وما كانت نهايـة الخدمـة إلا وعدًا بلقاء آخر، حتى يرفعنا الله إليه ونسكـن "النهـار" الذي لا يعروه مساء.
    هـذه الصـورة الأخيرة التي عرفها تراثنـا ووصف بها الخدمة الإلهية خير برهان على أنّ الله في القدّاس يبطل الزمـن.
    وهذا ما نعنيـه في افتتاح الخدمة عندما نقول:
    "مباركة هي مملكـة الآب والابـن والروح القدس..."،
    فإننا نبارك المُلك الأخير الذي يتنـزّل علينا في أوان الرضاء والذي يحملنا، في هذا الزمن، إلى ما هو أبعد من الزمن، الى الله المثلث الأقانيم الذي يسكن النور ويريدنا فيه ومنه.


    وما يؤكـد، تاليًا، أنّ الخدمـة الإلهيـة لا تقبـل، في جوهرها، أن يحصرها وقت، هو أنّ الكنيسة ترفض، في تعليمها، كلّ تفريق بين العبادة وحياة المؤمنـين.
    وهذا يعني أنّ الذين يذهبون الى القدّاس في كلّ صبيحة أحد وعيد يأتـون من طهر الى طهر مهيئين أنفسهم بمحبّة اللـه والإخوة وبذكر الحق دائمًا. يجيئون من البرّ، من الصلاة المستمرّة والجوع المقدّس وقراءة الكلمة الإلهيـة وعيشها.

    ويرفضون الخطيئـة التي تسبي الساقطين فيها والمستحلين ظلامها. ويحيون في انتباه كامل على أنفسهـم، و"نباهة النفـس" هي أوّل طلبـة تطلبها الجماعة بعد استحالة القرابين.

    ويخرجون الى العالم بعد أن يكـونـوا قد سكنـوا النور ليـزرعوا السلام الذي سكنهم واصطفاهم، يزرعونه في أرض يحاول الشريـر، بكلّ قوّتـه، أن يخرّبهـا ويشوّه جمالها، وأن يوحـي اليهم بأنّها أبديّة. ويسلكـون على رجـاء لقاء الرب دائمًـا، ولسـان حالهم ما قاله النبيّ: "وضعتَ أمامي مائدة". ولا يـرى المؤمن الكبير أمامه سوى مائدة الرب ممـدودة ومهيأة، لا يرى سـوى النـور الذي يرجـوه في لقـاء الكنيسة، والذي يرجوه في اليوم الأخير، ولا ينقطع (أي يقطع نفسه عن اجتماعات الكنيسـة) لئـلا يقطعه الربّ من عضوية جماعته الأخيرة.
    ولذلك فإنّ المؤمن الحقيقي لا يحسب وقت لقائـه بالربّ، وإنّما يطلب أن يعرفه في حياته كلّها.

    القدّاس طويل، يقول المؤمنون: يا ليته أطول، ويا ليته لا ينتهي. المؤمنون الحقيقيون يلغون مواعيدهم ويلقون ساعاتهم في سلة المهملات قبل ان يدخلوا خدمة الأبد. ولا يقلقهم شيء، ولا يهتمّون سوى بفرح الله والاتحاد به، حتى يُبطل الله الزمان والمدى الحاضرين ويُسكنهم الفرح الأخير والحرّية الكبرى في سماء جديدة وأرض جديدة.


    المصدر : نشرة رعيتي

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: القداس طويل

    لكلّ لقاء كنسيّ نهايتـه، ولكنّـه يقوم أساسًا على الاعتراف بأنّ الله ألغى الزمـن وضمّنـا اليه ضمّا أبديًّـا

    موضوع جميل و مميز
    شكراً لك أخت سهام
    الرب يباركك



  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: القداس طويل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Seham Haddad مشاهدة المشاركة
    فلنأخذ، مثلا، شابّا وفتاةً متحابّين وهما معًـا في لقـاء مشترك، ولنطـرح عليهما هذا السؤال: هل تقبلان ان ينتهي لقاؤكما؟ من المستحيل أن يجيب أحدهما: "نعـم"
    .المحبّـة في القلـب ترفض الوقـت لأنّـه يهـدّد اللقاء واستمراره.
    مشكورة جزيلا اخت سهام موضوع مش قليل من الاهمية.لو أننا نحب الله لخرجنا ولو قليلا بفكرنا عن عامل الزمن
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



المواضيع المتشابهه

  1. ورجعت بعد غياب طويل واشتياق للمنتدى
    بواسطة Levon في المنتدى التعارف والترحيب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2009-06-29, 10:47 PM
  2. القداس الإلهي: قبل القداس
    بواسطة سليمان في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-01-15, 10:41 AM
  3. نشاط يوم طويل للطفولة او الاستعدادية
    بواسطة منى في المنتدى الطفولة والإعداديين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-04-05, 05:58 PM
  4. نشاط يوم طويل للطفولة او الاستعدادية
    بواسطة منى في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-04-05, 05:58 PM
  5. كيفية تقسيم نهار طويل خارج الاجتماعات ( رحلات)
    بواسطة منى في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-04-05, 09:58 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •