سلام ونعمة الرب مع جميعكم
الدفاع عن النفس أمر فطري غريزي والمهم هو أن لا يتحاول إلى رغبة فيمنازلة الشخص الخصم ويصبح الأمر منازلة .. هنا يأتي حضور النعمة لكل ما يجري فيحياتنا ولذلك يقول الكتاب :

اغضبوا ولا تخطئوا .. معناها لا تنكروا بشريتكم ولكن لا تتمادوا فيها ويتفاقم بكم الخطأ وتعطوا للخطية مجالاً...

فالكتاب قال اغضبوا ولا تخطئوا .. ولكن الاهم الا يكون الدفاع عن النفس هو وسيله للخطية والقتل والعنف ولكن نوع من ابعاد الشر عنك .
وأرجو أن نسمع رأي باقي الآباء والاخوة بالموضوع