الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من هو هذا إله إيماني؟!

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    من هو هذا إله إيماني؟!


    في هذا الموضوع سأكتب فصل كامل من كتاب "قال نيتشه: ((مات الله)) قلتُ: ((حقاً! إنما قام))"
    فقد حاول الكاتب طوني هاشم، أن يرسم مقاربات متواضعة مُماسية بسيطة، ((مهضومة)) تُحاكي الرومنسية الروحية بأسلوب صوري نمطي،
    إعلامي إعلاني كما رسم لوحات بألوان خبرات الصلاة واختبارات الكتاب المقدس، مضيئاً على شذرات يسيرة من وجه الإله،
    ذاك الوجه الذي لا يُحد ولا يُسبر غوره...


    من هو إله إيماني؟
    هو ((الذي في البدء، الذي سمعناه ورأيناه بعيوننا، الذي تأملناه ولمسته أيدينا من كلمة الحياة...)) (1يو 1/1)
    هو من أخبرني عنه وأظهره وأعلنه يسوع المسيح...
    هو من رأيته في يسوع المسيح...
    هو يسوع المسيح بعينه...




    المصدر: طوني هاشم، من هو إله إيماني؟، قال نيتشه: ((مات الله)) قلتُ: ((حقاً! إنما قام))، (بيروت: منشورات المكتبة البولسية، 2007) ص ص 106 - 137

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو إله إيماني؟!


    1- إلهي على صورته كمثاله خلقني:
    (حوار بين قلب الإنسان وقلب الله)

    + (الإنسان): لست أفهم! حقاً لست أفهم...!
    _ (يسوع): كيف لا تفهم؟ لقد أعطيتك كل ما لدي أي صورتي والاستعداد كي تصير على مثالي...

    + أنظر حولي فلا أرى صورتك إلا في الكنيسة وتلك التي في محفظتي (الثالوث لروبليف)...
    _ هاي هاي توقف! حقاً أنت لم تفهم! الصورة ليست عملية فوتوغرافية لا بل عملية جوهرية كيانية...

    + كيف هذا؟ أنظر حولي فلا أرى إلا وجوهاً متنوعة، منها السعيد ومنها الكئيب، منها اليائس ومنها المجروح... أين صورتك...؟
    _ كياني وجوهري هما الحرية والحب وهذا ما طبعتُ أو نقلتُ أو ((كزّيت)) من ذاتي في ذات الإنسان.

    + وما هي الحرية؟
    _ الحرية أن تقبل...

    + أقبل ماذا؟
    _ تقبل أن تعمل مشيئتي...

    + وماهي مشيئتك؟
    _ مشيئتي هي رغبتك العميقة التي طمستها غبار الخطيئة...

    + الحرية إذاً هي أن أعمل وفق رغبتي؟
    _ لا تنسَ! رغبتك العميقة... لا تنسَ!

    + حسناً وما هو الحب؟
    _ الحب هو أن تقبل...

    + أيضاً؟ أقبل ماذا؟
    _ تَقبل أن تُقبل إلي

    + كيف وأين؟
    _ على طريقٍ وعرٍ نحو جبل سمَّوه الجلجلة

    + هناك الحبّ؟
    _ هناك أكون أنا، وحيث أكون أنا يكون الحبّ

    + أين أجد هذا الجبل؟
    _ في الآخر...

    + ولكن في هذه الحالة أنا مجبر أن أنزل من جَبَلي لأتجه نحو جبل الآخر!
    _ أليس هذا بذل بالذات؟ وأليس هذا ما صنعته أنا؟

    + ولكن الحبّ فيّ، لماذا أسعى لأجده في الآخر؟
    _ الحب مثل الكلمة يبقى ميتاً إن لم يخرج، والكلمة تبقى صمتاً وسكوتاً إن لم تُنطق. وأنا الكلمة والحب... لا تنسَ!

    + رائع، رائع جداً! إذاً الحب والحرية هما صورتك فينا. ولكني ما زلت لا أفهم معنى عبارة ((صورة))، كيف تُرى هذه الصورة؟
    _ ما بك؟ ألم تسمعني يوماً أقول: ((من رآني رأى الآب))، صدقني إن أحببت فتاة من كل قلبك، يرى الآخرون صورتها في عينيك، وطلّتها في ظهورك، ورحيقها في نَفَسِك وجمالها في كلامك... أليس كذلك؟ إن جلست مطولاً تحت أشعة الشمس، أفلا يرى الناس شعاعها على وجهك؟ بمعنىً آخر، أفلا تُرى الشمس في وجهك؟ هكذا تُرى صورتي، أليس كذلك؟

    + أنا على صورتك يا إلهي! لِمَ لم أدرك هذه الحقيقة من قبل؟ لِمَ شوّهتُ وجهي بصور وأقنعة ليست أنا؟ بينما بقي الأنا الحقيقي الذي هو صورتك مخفياً في غبار النسيان تحت طبقات من الصور المزيفة، حسبتها الحرية وخلتها الحب فأضحيت ممثلاً بارعاً يلعب دور الحر في قفص ماسيّ، ودور الحب في حرب القتال بين الذات والذات... آه ممثّل من فِعْل ((مثّل))، من جذر ((مثل)) ويشتق منها ((مثال)). اشرح لي ربي كيف نحن البشر الضعفاء، من الممكن أن نكون على مثالك؟
    _ (ترتسم ضحكة على وجهه ويقول) كان هذا أول عمل خلاص أقوم به، لقد أخرجتك من العدم من اللاشيء والفوضى لتصير على مثالي: الملء والكلّ... وهذا هو العمل الذي ما زلت أقوم به في كل يوم.

    + حقاً؟ هذا جميل ولكن...
    _ يا بني، كن صبوراً! تَعّودت أن تجاري عصراً يجري فيه الإنسان بسرعة فائقة تحو الفراغ. أنا لست بمستعجل فلي الأزل ولي الأبد، ولكنني أخصصها لك الآن، ليمكنك اختبار أزليتي وأبديتي الآن، فلا تضيّع لحظتك الحاضرة بذكرياتٍ قضت أو بأحلام آتية. ولكن كي تفهمني، أنت تحتاج إلى الوقت، امنح نفسك الفرصة ولا تضيعها...

    + أنا آسف...
    _ لا عليك! افتح أذني قلبك جيداً. أنت تعلم أني خلقت الإنسان فرداً مميزاً، فريداً وجعلت لكل منكم بصمة مختلفة عن بصمة الآخر. غير أني تخليت عن فرادتي وتميزي، وشاركتكم بما هو أغلى والأغلى... أليس هذا ما تتقاتلون من أجله على الأرض؟ قتالٌ ليحافظ كل إنسان على فرادته على حساب الآخرين؟ بينما أنا وضعت ذاتي ((في حسابكم)) جاعلاً إياكم على مثالي.

    + كلام رائع! بشرى سارة! ولكن يا إلهي، لست أفهم جيداً كيف أكون على مثالك؟
    _ عزيزي، كان عليك أن تسأل كيف أصير على مثالك في القداسة والألوهة؟

    + ماذا تعني بالقداسة والألوهة؟
    _ لقد نسيت أنه علي أن أشرح كل عبارة أقولها: ((يا قليل الإيمان ويا بطيء القلب عن الفهم)). القداسة هي أن تكون مثلي، لا تنسَ الـ ((كما))، أي تلتزم في إشعاع صورتي التي هي الحب والحرية، والألوهة هي هبة مجانية مني. أذكر جيداً عملية التجسد، الفداء، القيامة والصعود. وأذكر أن الله صار إنساناً كي يصير الإنسان إلهاً...

    + الآن بدأت أفهم! ولكن يا إلهي كان باستطاعتك أن لا تفعل شيئاً من هذا، ولكنك أعطيتني دوري وأخذت دورك. تحبني لدرجة أنك تجعلني موازياً، مساوياً وشريكاً...
    _ نعم يا بني، اسمعني جيداً: من ناحيتي، أنا أمين على وعودي وعهودي. ولكن أنت هو الذي لا يلتزم. افهم أني لا أعاملك على أساس الحسابات كما تتعاملون مع بعضكم البعض في الأرص، أي افعل لي هذه، أصنع لك تلك. دعوتي لك هي أن تحبني فقط، عندها دون أي جهد تشع من يديك أعمال حب وقداسة. فما القداسة إلا ميزة مفرَزة لتُنذَر للحب والحب فقط.

    + إلهي، أعدك، هذا سؤالي الأخير: كيف أحبك؟
    _ انزل من جبلك واصعد إلى جبلي...

    + ولكن...
    _ يكفي إلى الآن، عُد وادخل مخدعك وتأمل، لا تسأل، ((تكفيك نعمتي))!

    + إلهي أشكرك شكراً كبيراً.
    _ هيا اذهب بسلام! وأنا سأبقى هنا بانتظارك! لا تنسَ، فأنت مخلوق على صورتي ومثالي....

    (وللحديث تابع وصلة وتتمة)

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو هذا إله إيماني؟!


    2- إلهي يقلب كل المقاييس:

    إلهي يفوق كل وصف ومديح، هو البداية والنهاية هو الألف والياء. تنازل عم المطلق، متبيناً وآخذاً على عاتقه محدوديتنا ونسبيتنا ليرفعنا معه إلى اللامحدود حيث تكمن الحقيقة التي هي ((هو)) بالذات...

    إلهي يقلب كل المقاييس:
    هو الباب، ونراه واقفاً عند أبواب قلوبنا يدق وينتظر لنفتح...
    هو الطريق، ونراه يسلك طرق ضياعنا (وقُرانا) ليردنا عن ضياعنا...
    هو الراعي، ونراه يتبع الخراف ليرجعها إلى الحظيرة...
    هو كلمة الله، ونراه صامتاً أمام محاكمة موته...
    هو الحق (الحقيقة)، ونراه حاملاً كذبنا ومعاصينا ومسمراً على صليب...
    هو الحياة، ونراه في قبر مقفل بحجرٍ ضخمٍ، نراه ميتاً...
    هو الجبار القوي، ونراه أضعف الضعفاء على صليب العار...
    هو النور، ونراه يدخل إلى عمق ظلمات حياتنا...
    هو المعلم، السيد، الرب ونراه يغسل أقدام تلاميذه...

    إلهي يقلب كل المقاييس:
    ((انتظروه رباً قاضياً، فأتاهم رباً فادياً
    انتظروه رباً يُخلص (ينهي) زمن العبودية، فأتاهم رباً يخلّص (يهب الخلاص) الزمن من العبودية
    انتظروه رباً تعالى، فأتاهم رباً تنازل
    انتظروه رباً يُخدم، فأتاهم رباً يَخدم
    انتظروه رباً غنياً، فأتاهم رباً مستغنياً
    انتظروه رباً جازياً، فأتاهم رباً جاثياً
    انتظروه رباً حاصداً، فأتاهم رباً زارعاً
    انتظروه رباً يلقي ناراً، فأتاهم رباً يشع نوراً
    انتظروه رباً مدمراً، فأتاهم رباً مسمراً
    انتظروه رباً قاتلاً باسلاً، فصلبوه رباً محيياً باذلاً))

    إلهي يقلب كل المقاييس:
    _ كان الله محتاجاً إلى أب لشعبه (تك 15 / 1 – 6)
    فاختار رجلاً مسناً وعاقراً (تك 17 / 15 – 22)
    وكان ابراهيم (روم 4/ 18 – 25)

    _ كان الله محتاجاً إلى إنسان ينطق بلسانه (خر 4/ 10 – 20)
    فاختار رجلاً خجولاً، لسانه ثقيل (متى 17/ 10/ 20)
    وكان موسى (روم 4/ 18 – 25)

    _ كان الله محتاجاً إلى قائد لشعبه (1 صم 16/ 6 – 13)
    فاختار أصغرهم وأضعفهم (1 صم 17/ 32 – 39)
    وكان داود (1 كو1/ 22 – 31)

    _ كان الله محتاجاً إلى صوت صارخ (أش 1/ 10 – 13)
    فاختار رجلاً دنس الشفتين (أش 1/ 5)
    وكان أشعيا (أش 1/ 8)

    _ كان الله محتاجاً إلى نبي مرشد ومؤنب (إر 1/ 8)
    فاختار ولداً (إر 1/ 6)
    وكان إرميا (إر 1/ 5)

    _ كان الله محتاجاً إلى أم لمخلص البشر (لو 1/ 26 – 38)
    فاختار عذراء بسيطة من قرية مجهولة (يو 1/ 46)
    وكانت مريم (لو 1/ 46 – 53)

    _ كان الله محتاجاً إلى صخرة يؤسس عليها كنيسته (لو 22/ 31 – 34)
    فاخترا رجلاً ليناً ينكر ساعة التجربة (لو 22/ 54 – 62)
    وكان بطرس (يو 21/ 15 – 27)

    _ كان الله محتاجاً إلى شخص ليعلن صيت قيامته (متى 28/ 19)
    فاختار امرأة ذائعة الصيت (لو 8/ 1 – 3 ) (يو 20/ 1 – 2)
    وكانت مريم المجدلية (يو 20/ 11 – 18)

    _ كان الله محتاجاً لشاهد ينادي برسالة الكنيسة إلى الأمم (أع 7/ 55 – 8 / 3)
    فاختار مضطهداً شرساً للكنيسة (1 كور 15/ 9 – 10)
    وكان بولس (غل 1/ 21 – 24)

    _ كان الله محتاجاً إلى من يعلن ألوهيته (يو 20/ 28)
    فاختار شكاكاً (يو 20/ 24 – 25)
    وكان توما ( يو 20 / 26)

    _ كان الله محتاجاً إلى مثالٍ للمؤمنين (متى 8/ 10)
    فاختار وثنياً غربياً (متى 8/ 11)
    وكان قائد المئة (متى 8/ 5)
    وكانت المرأة الكنعانية (مر 7/ 25 – 30)

    _ كان الله محتاجاً إلى إلى وسيلة يدخل بها ملكاً إلى أورشليم (متى 21/ 9)
    فاختار أفقر الوسائل (متى 21/ 2)
    وكان جحش ابن أتان (متى 21: 5)

    _ كان الله محتاجاً إلى إلى من يعلن براءته (لو 23 / 41)
    فاختار لصاً على صليب الإعدام (لو 23/ 33)
    وكان اللص التائب (لو 23/ 33)

    _ كان الله محتاجاً، وما زال، محتاجاً إلى من يعاونه ويساعده على إشعاع الملكوت على الأرض وها هو يختارني ويختارك... هل سنكون؟؟؟

    إلهي يقلب كل المقايسس:
    ((فهو يُلمس ولا يُضبط، يُبصر ولا يُرى، يُؤكل ولا يُهضم، يُحضن ولا يُحصر، يُحَبّ ولا يُسجن، يُعرف ولا يُفهم، يُدرس ولا يُستوعب، يُقرأ ولا يُسبر، يُكتب ولا يُحد، يُصلب ولا يُغلب، يُكسر ولا يُفتت، يُذبح ولا يُفنى، يُقتل ولا يُقهر، يُجزأ ولا يَنقَسم (الليتورجيا البيزنطية) وهو القريب البعيد، القريب الغريب، الغائب الحاضر، الإله الإنسان، الحي المائت، المائت القائم...))

    يتبع....

  4. #4
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4097
    الإقامة: المانيا
    الحالة: sarko غير متواجد حالياً
    المشاركات: 30

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو هذا إله إيماني؟!

    رائع كتير كتير حلو الله يعطيكي العافية mayda

    †††التوقيع†††

    ما اعظم اعمالك يا رب كلها بحكمةٍ صنعت

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو هذا إله إيماني؟!

    رائع رائع مايدا ننتظر التتمه لهادا الموضوع
    s-ool-525

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  6. #6
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو هذا إله إيماني؟!

    شكرا إخت مايدا على تعبك
    حمستيني أقتني الكتاب وإقرأو
    صلواتك

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو هذا إله إيماني؟!

    أهلاً وسهلاً وهي مشاركة جديدة لعيونكم

    >>>>>>>

  8. #8
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من هو هذا إله إيماني؟!


    3- إلهي متعصّب بحبه لي:

    (رسالة من الآب إلى الإنسان)

    يا بنيّ،
    إني أنظر إلى صميم قلبك، عرفت كل شيء عنك (مز 139/1)
    إني أعرف عندما تجلس وعندما تقوم (مز 139/2)
    إني أنظر إليك عندما تمشي وعندما ترقد، إني أعرف بأحكام جميع طرقك (مز 139/3)
    حتى شعر رأسك معدود بأجمعه (متى 10/30)
    أنتَ خُلقت على صورتي كمثالي (تك 1/27)
    أنا حركتك وحياتك وكيانك (أع 17/ 28)
    إني قد عرفتك حتى قبل أن تولد (إر 1/5)
    وقد اخترتك من لحظة الولادة (أف 1/11 – 12)
    إنك لست مولوداً خطأ (مز 139/ 15)
    بل كل أيامك مكتوبة في سِفري (مز 139/ 16)
    لقد جعلت أزمنتك موقوتة وأمكنتك محدودة (أع 17/ 26)
    لقد جعلت منك خليقة مدهشة (مز 139/ 14)
    ونسجتك في بطن أمك (مز 139/ 13)
    أنا الذي أخرجتك من رحم أمك (مز 71/6)
    إني مشوّه من الذين لا يعرفوني (يو 8/ 42)
    إني لم ابتعد عنهم، ولا غضبت منهم، لأني كمال المحبة (1 يو 4/ 16)
    هذه محبتي التي أصبّها عليك (1 يو 3/ 1)
    لأنك أنت ابني وأنا هو أبوك (1 يو 3/1)
    إني أهبك أكثر مما يعطيك أبوك الأرضي (متى 7/ 11)
    لأني الآب الكامل (متى 5/ 48)
    وكل نعمة صالحة وكل عطية كاملة هي من عندي (يع 1/17)
    لأني أنا الوحيد الذي أعرف كل احتياجاتك (متى 6/ 31 – 32)
    أفكاري التي أفكّرها في شأنك هي دائماً مليئة بالرجاء (إر 31/3)
    إن أفكاري تجاهك لا تُحصى ولا تُعد مثل عدد رمل البحر (مز 139/ 17 – 18)
    إني أفرح لفرحك وأبتهج بتهليلاتك (صفنيا 3/ 17)
    إني أقطع لك عهداً إني سأحمل لك كل شيء حسن (إر 32/ 40)
    أنت هو الذي اخترته (خر 19/ 5)
    وإني أرغب بتثبيتك من كل قلبي ومن كل نفسي (أر 32/ 41)
    ادعني فأجيبك وأخبرك بعظائم ومستحيلات لم تعرفها (إر 33/ 3)
    وإذا طلبتني من كل قلبك لوجدتني (تث 4/ 29)
    اجعل مني بهجتك ولذتك، وأعط قلبك كل رغباته (مز 37/ 4)
    لأنه أنا الذي أعطيك الرغبات والفرصة (فيل 2/ 13)
    أنا قادر أن أعطيك ما يفوق كثيراً كل ما تتصوره (اف 3/20)
    لأني أنا المعطي الأكبر (2 تس 2/ 16)
    وأنا أيضاً الأب الذي أعزيك في جميع شدائدك (2 كور 1/ 3 – 4)
    عندما تصرخ إلي، سأكون قريباً منك وأنقذك من جميع مضايقك (مز 34/ 18)
    مثل الراعي الذي يأخذ خروفه، أنا أحملك من كل قلبي (أش 40/ 11)
    فلو نسيت المرأة رضيعها، أنا لا أنساك (أش 49/ 15)
    إني أمحي كل دموع عينيك (رؤ 21/ 4)
    وأنزع كل الألم الذي تتحمله على هذه الأرض (رؤ 21/ 4)
    أنا أبوك وأحبك كثيراً كما أحب ابني يسوع (يو 17/ 23)
    لأن يسوع حبيبي الذي أظهرته لأجلك (يو 17/ 26)
    هو الصورة الواضحة الصحيحة التي تمثلني (عب 1/ 3)
    جاء ليبرهن لك، إني أنا معك ولست عليك (رو 8/ 31)
    وليقول لك إني لا أحاسبك على خطاياك (2 كور 5/ 19)
    يسوع مات عن خطيئتك لكيما نصير أنا وأنت مصالحين (2 كور 5/ 21)
    وموته هذا هو عبارة سامية لحبي لك (1 يو 4/ 10)
    قد تخليت عن كل ما أحبه لكي أربح حبك (روما 8/ 32)
    بيتي – في السماء – هناك فرح عظيم جداً بخاطئ واحد يتوب (لو 15/ 7)
    كنتُ دائماً الآب وسأبقى دائماً أباك أنت (أف 3/ 14 – 15)
    أما سؤالي فهو هذا:
    أتريد أن تكون ابني؟ (يو 1/ 12 – 13)
    أنا بانتظارك... (لو 15/ 11 – 32)
    فيا بنيّ أعطني قلبك... (أم 23/ 26)
    الإمضاء: أبوك الذي يحبّك
    (الله الكلي القدرة)

المواضيع المتشابهه

  1. إيماني بالله وعشرتي معهُ ، هل هو إيمان أعمى أم إيمان صادق و أكيد ؟
    بواسطة Πέτρος في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-06-03, 12:36 PM
  2. أومن يارب فأعن عدم إيماني
    بواسطة بندلايمون في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-11-20, 12:48 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •