الماء الحي
سار رجل في الصحراء، وانتهى ما كان معه من ماء للشرب. فأخذ يضرب على غير هُدى، والحياة تنسلّ منه انسلالاً، وبينما هو في تجواله أبصر عن بعد شجرة نخيل فأدرك أنه إذا ما تابع المسير سيصل إلى إحدى المدن أو القرى، فاقترب منها وأبصر تحتها صندوقًا كبيرًا فأسرع إليها وإذ فتح الصندوق وجد فيه مالاً كثيرًا ومجوهراتٍ باهظة الثمن. علم أنه من شدة عطشه لن يستطيع بلوغ أي مكان إذا حمل هذا الصندوق الثقيل والذي تعلّق به كثيرًا، فقرّر في النهاية المتابعة إلى موقع ليشرب منه.
وهذا ما حصل فقد خسر هذه الكنوز كلها ولكنه ربح نفسه. وهذه هي الحال معنا، علينا نتخلّى عن كل ملذّات الحياة ومغرياتها لنصل إلى ماء الحياة الذي هو يسوع المسيح له المجد الى الأبد.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات