سلام الرّب مع روحك أختي لورا

مشاركة رائعة أطلقت من قلب مملوء بسلام الرّب. يقول صاحب الغبطة صنديد الأورثودكسية المعاصر - أدامه الرّب بيننا لسنين عديدة - و الموشح بالله سيدنا جورج في "إفشاء السلام الرباني" :

عندنا ثلاث كلمات لرئيس الخدمة وثلاث كلمات من الرعية، أولها "نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس لتكن معكم جميعا" وهي مأخوذة من الرسالة الثانية إلى كورنثوس 13 : 13 إنها تأكيد وسلام، تأكيد على أن وجودنا في المسيح مؤسس في محبة الآب الأزلية وأننا نعطى هذا الوجود نعمة من الروح ولأننا نؤمن بهذا ننال سلاماً يعيدنا الى الله. والجوق يُجيب : ومع روحك. نحن ندعو للكاهن لينال النعمة نفسها.

الكلمة الثانية : "لنجعل قلوبنا فوق". ذلك أن "حياتنا مستترة مع المسيح في الله".

ليس هناك للانسان صعود بل لله نزول. "ما لي وللسماء عندما أتأمل في المعلم السماوي، عندما أصير أنا سماء" (القديس يوحنا الذهبي الفم). ويجيب الجوق : "هي لنا عند الرب". السؤال الذي يفرض نفسه على كل مؤمن هو هذا : هل أنا حقاً متجه إلى المسيح، إلى العالم الثاني أم لا أزال سجـين الأرض.

والكلمة الثالثة : "لنشكر الرب". والجواب: "أنه لحق وواجب أن نسجد للآب ...". المؤمن بعد أن رأى نفسه مدعوا إلى رؤيـة وجه الله يصير في حالة الشكر. الشكر هو بدء العودة.

أذكريني بصلواتك
أخيك الخاطئ
سليمان