شكرا لتعب محبتكم إخوتى الاخ ارميا والاخ Alexius
حابب اوضح ان الموضوع شغلنى تفسيره وان كانالهدف من وضع الحدث هو اظهار مدى خطورة الخطيه التى يقع فيها الانسان وكيف تفصله عن الله كماحدث لشاول الملك
وانه كان يجب عليه ان يعود الى الله الذى وانكان قد نزع منه المُلك بسبب خطيته وحماقته ولكنه لم يغلق فى وجهه باب التوبه وارجوع اليه
فقد وهبه الله ان يملك على شعبه وحينما اخطأولم يحسن استخدام سلطته التى وهبها الله له. نزع الله عنه الملك واعطاه لغيره
لان رفض الله لشاول كان من جهة المُلك فنرىذلك واضحا فى صموئيل الاول اصحاح 15 عدد 26 فقالصموئيل لشاول لا ارجع معك لانك رفضت كلام الرب فرفضك الرب من ان تكون ملكا على اسرائيل
وايضا فى نفسالسفر اصحاح 16 عدد 1فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول و انا قد رفضته عن ان يملكعلى اسرائيل
اما من جهة رحمة الله فكان من الممكن انيستسلم شاول لإرادة الله دون عناد ومكابرة ويسلم المُلك لمن يختاره الله بدلا منه ويقدمتوبه عن خطيته يقبلها الله
ولكن شاول استمر فى عصيانه وتمرده على اللهحتى النهايه
اردت توضيح هذا حتى لا يكون الحديث سبب عثرهلاحد فى كلتا الحالتين سواء كانت روح صموئيل او لم تكن
نعود الى صموئيل وشاول توجد بعض الاشياء تدلعلى انه صموئيل منها
أولا
الحديث بين العرافه وشاول وصموئيل
الاصحاح 28 عدد 12فلما رات المراة صموئيل صرخت بصوت عظيم
وفى ذات الاصحاح عدد 15 فقالصموئيل لشاول لماذا اقلقتني باصعادك اياي
وفى ذات الاصحاح عدد 16 فقالصموئيل و لماذا تسالني و الرب قد فارقك و صار عدوك.
فلو لم يكن صموئيلالمتحدث لكان من الممكن ان يذكر لنا الكتاب المقدس ذلك قائلا فلما رات المرآهالروح المتشبه بصموئيل ( على سبيل المثال )
او فقال الروح المتشبهبصموئيل لشاول
كنوع من التنويه انه ليس بصموئيل
ثانيا
تحقيق الكلام الذى قاله صموئيل لشاول عنهزيمة شاول امام الفلسطينيين وموت شاول وابناءه
صموئيل الاول اصحاح 28 عدد 19 ويدفع الرب اسرائيل ايضا معك ليد الفلسطينيين و غدا انت و بنوك تكونون معي و يدفع الربجيش اسرائيل ايضا ليد الفلسطينيين.
وقد تحقق الكلام وان كان قد اختلف من حيث الموعداو الوقت ولكن الكتاب المقدس قد علمنا انيوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد (2بط 3 : 8)
ثالثا
كما ذكر لنا الاخ ارميا والاخ Alexius عن سفر يشوعبن سيراخ وهذا هو الجديد بالنسبة لى
أولاً: أن الذي ظهر هو روح صموئيل فعلاً. وقطعاً لم يأتى بأوامر صاحبة الجان بل بسماح من الله ليعطى درساً أخيراً لشاول لعله يتوب وليوبخه على ما صنعه إذ لجأ للجان عوضاً عن اللجوء لله بالتوبة. وأصحاب هذا الرأى يدللون
1- يشوع بن سيراخ يشهد بذلك فيقول "ومن بعد رُقادِه تنبأ وأخبر الملك بوفاته ورفع من الأرض صوته بالنبوءة لمحو إثم الشعب (23:46).
2- صراخ المرأة بصوت عظيم يدل على أنها رأت شيئاً لم تتعوده فهى تعودت على شياطينها.
3- معرفة المرأة لشاول وهو متنكر. ثم قولها آلهة على صموئيل فما رأتهُ كان عجيب عليها.
4- قول صموئيل لشاول لماذا أقلقتنى بإصعادك إياى = توبيخ لشاول على فعلته الأثمة.
5- كل ما قاله صموئيل كنبوة قد حدث (الآيات 16-19). وواضح أنه إنذار أخير لشاول لعلّه يتوب.
المفضلات