اريد ان اعرف كل ما حدث تاريخيا وقرارت في المجامع المسكونية السبعة ؟
هل يوجد كتاب شامل لكل الاحداث عن المجامع المسكونية السبعة ؟
Array
اريد ان اعرف كل ما حدث تاريخيا وقرارت في المجامع المسكونية السبعة ؟
هل يوجد كتاب شامل لكل الاحداث عن المجامع المسكونية السبعة ؟
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
تفضل أخي الحبيب من هنا مجموعة الشرع الكنسي أو قوانين الكنيسة المسيحية الجامعة
صلواتك.
Array
بالإضافة إلى الكتاب تستطيع مراجعة هذا القسم "تاريخ الكنيسة من القرن الرابع حتى التاسع" وهو عصر المجامع المسكونية. وهو مأخوذ بالكلية، مع بعض الإضافات، من كتاب "كنيسة مدينة الله أنطاكية العُظمى" للدكتور أسد رستم. والكتاب لا يشمل كل صغيرة وكبيرة ولكنه يتكلم عن الخطوط العريضة للمجامع وأهم الأحداث المرافقة لها.
Array
اشكرك
ربنا يباركك
هل الكنيسة الارثوذكسية تؤمن بجميع المجامع السبعه ؟
وهل جميع الكنائس الرسوليه تؤمن بها ؟
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
الكنيسة القبطية، السريانية والأرمنية (والكنائس التابعة لها كالأثيوبية والهندية والأرمنية في لبنان) لا تقبل بالمجامع التالية: الرابع، الخامس والسادس. وإن كانت بالنسبة للخامس لا ترفضه لإدانته في أهم أحداثه لشخص وكتابات ضد القديس كيرلس أو تعليمه. على عكس الرابع والسادس فهما مرفوضين جملةً وتفصيلاً من قبل الكنائس المذكورة أعلاه. أما بالنسبة للمجمع السابع، فتأخذ به وتعود إليه في تعليمها عن الأيقونات لكن دون أن تعترف به كمجمع قانوني. لأن المجمع السابع هو عبارة عن عصارة مئة سنة من أخذ ورد في وحروبات ضد الأيقونة.
والجدير ذكره هنا، أن المجمع الرابع، الخامس والسادس كانت الكنائس الثلاثة متواجدة فيها. أما بالنسبة للمجمع السابع، فأغلب الظن أن هذه الكنائس كانت غير ممثلة فيه.
أما لكنيستنا والكنيسة الكاثوليكية فهي تؤمن بما سنّت هذه المجامع من قوانين إيمان. عدا قانون القسطنطينية الأول الذي يتعلق بإيمان الكنيسة في انبثاق الروح القدس له المجد، فقد زادت عليه الكنيسة الكاثوليكية وادخلت "والابن".
Array
مع عدم نسيان المجمع المنعقد سنة 449 والذي برأ فيه أوطيخا، وهو يُعتبر مجمعاً مسكونياً رابعاً في الكنيسة القبطية. ولا أعلم ما هو موقف الكنائس السريانية والأرمنية من هذا المجمع وهل يعتبرونه مسكونياً ويأخذون بتعليمه أم لا.
وكنيستنا والكنيسة الكاثوليكية ترفض هذا المجمع، وتسميه لصوصي لأنها تقول أن فيه تمت سرقة الطبيعة الإنسانية من الرب المتجسد.
Array
سلام ونعمة
...................
تصحيح صغير المجمع المنعقد في افسس 449 م لا يعتبر مجمع مسكوني عند كل اللاخلقيدونيين و لا تطلب شفاعات آبائه و لا يذكر في الذبتيخامع عدم نسيان المجمع المنعقد سنة 449 والذي برأ فيه أوطيخا، وهو يُعتبر مجمعاً مسكونياً رابعاً في الكنيسة القبطية.
نحن ناخذ الحل في اول كل قداس من آباء المجامع الثلاثة الاولي فقط و نطلب شفاعاتهم في الصلوات
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
عزيزي مايكل، نعم هناك الكتابات تتجنب اعتبار هذا المجمع على أنه مجمعاً مسكونياً. ولكن في المقابل هناك كتابات أُخرى تذكر هذا صراحة. هذا بالنسبة للكتب القبطية.
والأن من خلال بحث صغير وجدت هذا الرابط
http://www.moryouhanon.com/BishopPau....php?f=12&t=10
فيبدو إذاً أن الكنيسة السريانية أيضاً تعتبره مجمعاً مسكونياً مقدساً.
أما بالنسبة لليتورجيا، فلستُ خبيراً ليتورجياً والكلام الذي قلته مهم جداً وأعتقد أنه بحاجة إلى تفسير. خاصةً إذ عرفنا أن البابا ديسقوروس واضع لأحد القداديس التي تقدس بها حتى اليوم الكنيسة الأثيوبية.
http://www.stmacariusmonastery.org/st_mark/sm051010.htm
http://www.stmacariusmonastery.org/st_mark/sm061012.htm
وقد وصفه بيان مشترك بين الكنيسة القبطية والأثيوبية بحامي الإيمان
[OCH=البيان المشترك الصادر من رئيسي الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والإثيوبية الأرثوذكسية في مناسبة الزيارة الرسمية لقداسة البابا شنوده الثالث إلى إثيوبيا في الفترة من 11-13 أبريل سنة 2008]
........................ نحن نشكر معاً ربنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح، لأجل العلاقات التاريخية الطويلة بين كنيستينا الموقرتين، ولأجل الانسجام الذي نحقِّقه في زياراتنا المتبادلة في كل من مصر وإثيوبيا. إننا نتطلَّع إلى تقوية التعاون بين كنيستينا في حِفظ إيماننا الأرثوذكسي المشترك والتقليد الرسولي، متتبِّعين تعاليم آبائنا المشتَرَكين: القديس مرقس الإنجيلي، القديس أثناسيوس الرسولي، القديس كيرلس الكبير، والقديس ديسقوروس حامي الإيمان... إلخ
المصدر: http://www.stmacariusmonastery.org/st_mark/sm050813.htm
[/OCH]
وبالبحث في الخولاجي، وجدت أن اسم البابا ديسقوروس يذكر في القداس في الذبتيخا ويأتي بعد القديس مرقس ومن ثم البطريرك ساويروس فالبابا ديسقوروس ومن ثم يأتي القديس أثناسيوس فبطرس الكاهن (لا أعلم من هو أهو القديس بطرس خاتم الشهداء؟ أم بطرس القصار؟ لكن كليها كان أسقفاً وليس كاهناً!)... إلخ
أخي مايكل كونك مرتلاً في الكنيسة فأرجو أن تستفسر عن هذا الموضوع فهو -أي المجمع- يُعتبر عملياً مجمعاً مسكونياً ومقدساً وعملياً رئيسه يُذكر ثالث اسم وقبل اسم القديس اثناسيوس.
أعتقد أن اسم المجمع أُسقط لكي لا يشمل معه أوطيخا الذي يُعتبر من آباء ذلك المجمع. فهو الذي صاغ تقريباً قانون الإيمان الخاص بطبيعة المسيح واعترف بها المجمع.
أو قد يكون أصبح يُعامل كمجمع مكاني؟
أرجو أن نعرف سبب عدم ذكر آباء المجمع المذكور مجتمعين، مع وجود اسم رئيس المجمع وتغيير مكانه وجعله بعد القديس مرقس والبطريرك ساويروس سابقاً القديس اثناسيوس وكيرلس.
صلواتك
Array
قرأت في كتاب الإشمندريت جيراسيموس مسرة في تاريخ العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية، أن المجمع سنة 449م سمي باللصوصي لكثرة الأحداث الشنيعة التي ترافقت معه، حيث أمر ديوسقوروس رجال القيصر أن يدخلوا ويضربوا الأساقفة الموجودين والذين خالفوه. ولكن الإخوة الأقباط ينكرون ذلك. وعلى كل حال، هناك مقولة لديسقوروس يقول فيها أنه يؤيد المجمع المسكوني الرابع، ولكن يبدو لي أنه لم يكن واضحاً في تأييده، ربما لضبابية في فهم أعمال المجمع والأسباب الحقيقية لجمعه.وكنيستنا والكنيسة الكاثوليكية ترفض هذا المجمع، وتسميه لصوصي لأنها تقول أن فيه تمت سرقة الطبيعة الإنسانية من الرب المتجسد.
أخي أوريجانوس هذا كتاب يتكلم عن المجامع المسكونية السبعة باللغة الإنجليزية: اضغط هنا.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أيضاً لدي نفس المعلومة، لكن في إحدى محاضرات OCEnet التابعة لمطرانية حلب، تكلم الأسقف -كان حينها أرشمندريتاً- ديمتريوس شربك الجزيل الاحترام، والمختص بالمسكونيات وممثل لكنيسة أنطاكية في الحوارات المسكونية عن أن من أطلق هذا الاسم هو القديس لاون بابا روما حين قال -بما معناه- أنهم، أي المجتمعين في أفسس 449، سرقوا الطبيعة البشرية من السيد له المجد.
ولذلك تبنيت وجهة النظر هذه، مع أني لم أقرأها في أي مرجع، لثقتي في سيدنا ديمتريوس كونه متخصص في هذا المجال.
المفضلات