أخ اريجانوس
لتعلم أن الكتاب المقدس هو جزء أساسي من التقليد الشريف، وقد رتبت الكنيسة قوانينه وأسفاره في المجمع المسكوني الأول، ولا توجد تعاليم بالكنيسة تخالف التقليد الشريف وجميع التعاليم مستقاه من الكتاب المقدس
الكتاب المقدس بيس كتاب قانوني ولا كتاب تاريخي ولا كتاب علمي، الكتاب المقدس كتاب روحي للصلاة والرقي والتعمق بحياة المسيح والعيش بها

من أسئلتك أرى أنك لا تتبع كنيسة الروم الأرثوذكس، بركة ونعمة تشملك من لدن الله
تعاليم كنيستنا الأرثوذكسية بالنسبة للزواج لا تكون خاصة بكنيسة محلية وإنما بالكنيسة المسكونة
زواج الأقارب لا تسمح به الكنيسة بقوانين المجامع المسكونية، وقد اشرت سابقاً انه هناك تجاوزات تمت بسبب التدبير الكنسي المحلي، وذلك لعدم وعي الناس ولمنع اقتناصهم من الكنئاس الغربية التي أتت تزوج الأقارب (مع أنها تمنع بقوانينها وفي الغرب) لتقتنص المءمنين، تأثير العالم الاسلامي على المسيحي الشرقي واضح وتداخل الكنائس الغربية باقتناصها أدى لزواج الأقارب، مما جعل بعض الكنائس المحلية ككنيسة أرشليم وأنطاكية تسمح بعد تدقيق وفحص وإن راعي الأبرشية فقط (أي لا تسمح لكاهن الرعية باتمام الزواج إلا باذن المطران)
زواج الأقارب أثبت علمياً أنه خطر وممكن أن يسبب اعاقة عن الانجاب

بالنسبة للطلاق كذلك اشرت سابقاً: قول الرب كل من طلق امرأته إلا لعلة الزنى فقط زنى
أي ان من يطلق بدون سبب زنى فهو يزني
وكذلك الرب لم يمنع الطلاق ونراه لقسوة قلوب البشر، فسأل الرب موسى أعطى كتاب طلاق، أجاب الرب لقساوة قلوبكم

وفسخ الزواج لا يتم بسهولة بل بعد فحص وتدقيق ومحاولات عدة لاعادة اللحمة بين الزوجين
ويتم فسخ الزواج فقط عن طريق محكمة بدائية كنسية روحية يرأسها أسقف الأبرشية

وبعناية وتدبير أذنت الكنيسة بفسخ الزواج لحالات معينة
ولو أنها تمنع الفسخ لكان قد انتشر الزنى والفسق ،
وللعلم أن سبب انتشار الزواج المدني هو عدم الطلاق

الكنيسة الأرثوذكسية لا تسمح بابعاد الزوجين مدة 7 سنوات او اي مدة، ما يسمى بالغرب انفصال الزوجين
إذا رأت المحكمة الروحية واقتنعت بضرورة فسخ الزواج تصدر قرارا بفسخ الزواج

أعتقد اجابتي واضحة