ما هو محتوى القانون الذي استصدره قسطنطين الكبير سنة 318 م؟ هل هو فرض المسيحية كدين للإمبراطورية، أم أقر بالمسيحية كديانة رسمية مقبول في الدولة فقط؟
Array
ما هو محتوى القانون الذي استصدره قسطنطين الكبير سنة 318 م؟ هل هو فرض المسيحية كدين للإمبراطورية، أم أقر بالمسيحية كديانة رسمية مقبول في الدولة فقط؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
فقط تم الاعتراف بالمسيحية كدين شرعي غير ملاحق، ولم يكون الدين الرسمي للأمبراطورية.
فبعقد قسطنطين الكبير، جاء يوليانوس الجاحد ووالنس وكليهما اضطهد الكنيسة. إلى أن جاء ثيودوسيوس الصغير، الذي ربّته القديسة بوليخارية، وأعلن المسيحية كدين رسمي للأمبراطورية.
Array
إذاً هو كان مرسوم حرية الديانة ضمن الديانات المعترف بها آنذاك. حسناً، ما هي الديانات الأخرى التي كانت في الإمبراطورية الرومانية (بالمناسبة الإمبراطورية الرومانية هي الإسم الصحيح، وليس البيزنطية)، وكيف كانت تُعامل؟ وماذا يعني أن تكون ديانة هي الدين الرسمي للإمبراطورية؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
بصراحة صعب اعرف شو هي الأديان اللي كان معترف بها، بس مثلاً اليهودية كانت دين شرعي في الأمبراطورية فنقرأ أنها كانت منتشرة في روما وفي أنطاكية كان لها مجامع.
اما الديانة الرسمية حينها -لا أعرف ما هي بالتحديد- فقد كانت تجعل الأمبراطور إلهاً، وأخر أمبراطور رُقي إلى مرتبة الآلهة كان قسطنطين الكبير. وبحسب قراءتي لا يوجد امبراطوراً بعد قسطنطيني تم إعلانه إلهاً في الأمبراطورية.
وحتى المسيحية لم تكن في بادئ الأمر من الديانات غير الشرعية، فقد سمح لهم على اعتبار أنهم شيعة يهودية بأن يمارسوا طقوسهم. ولكن بعد الانتشار السريع داخل عقر دار الأمبراطورية وهو ما لم تسبق المسيحية فيه أي ديانة، تم الصدام بين المسيحية وبين الأمبراطورية الوثنية. فبدأت الاضطهادات واستمرت عملياً حتى ثيودسيوس الذي أعلن أن المسيحية هي الدين الرسمي للأمبراطورية.
الدين الرسمي يعني أن الأمبراطور يكون من أتباع هذه الديانة، وأن تُمنح هبات من الدولة لصالح هذا الدين.. وان يبارك رجال الدين الرسمي ترقية الأباطرة.. وأن تسن القوانين بحسب ما يتوافق مع الدين... وأن يكون أهم المناصب لأتباع هذا الدين.
طبعاً هذا الأمر جلب الويلات على المسيحية، لأنه جعل الكثيرين يدخلونها وهم لا يعتقدون بها من أجل مصالح شخصية. وكل الأباطرة الذين ساروا على منهج قسطنطين تدخلوا في الشؤون الكنسية مراراً وتكراراً حتى كادوا يفسدون العقائد في بعض الأحيان. وعلى سبيل المثال نذكر هنا حرب الأيقونات.
Array
حسناً، لنأخذ اليهودية مثلاً، كيف كانوا يعيشون، وإلى من يحتكمون؟ وهل كانت تطبق عليهم القوانين المسيحية، أم قوانينهم؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات