أخي الجبيب أبونا بطرس أرجو من الرب المولود في بيت لحم وفي قلوبنا أن تكون دوما سبب بركة لنا جميعا
أبونا الحبيب ومن خلالك جميع القراء :
أنا أوجه رسالة للجميع وحتى غير الأرثوذكس أعتبرهم أبناء لنا آملا رجوعهم يوما ما لأحضان كنيستنا أم الكنائس . الأمر يا ابتي الفاضل ليس كنسي هنا نصطدم بالعادات والتقاليد وتفاوتها بيننا وبين بلدان أخرى فالأمر المستهجن هنا قد يكون عاديا هناك والعكس بالعكس . لكنها دعوة لأبنائنا أن يميزوا الصالح من الأمور وأن يحافظوا على ما تربوا عليه في الشرق من تربية اجتماعية وكنسية وأن لا يأخذوا من حضارات البلدان القشور فقط بل يأخذوا النافع والصالح لحياتهم لأن تلك الحفلات وبجوار أماكن مقدسة تشكل عثرة كبيرة لضعاف الإيمان والرب يقول الويل لمن تأتي به العثرات . وفي هذه الحالات التعميم مفيد لئلا نقع في خطر إدانة الآخرين فما حصل قد يكون عادي في أماكن غير بلداننا فنحن هنا نشخص الخطأ ولا ندين أحدا مع احترامي لقدسكم ومحبتي لكم أخا حبيبا وكبيرا أيضا