Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

  1. #1

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    سلام المسيح مع جميعكم
    ليس الغرض من هذا الموضوع الإقلال من أرثوذكسية الكنيسة الروسية طلاقاً, فالكنيسة الروسية لطالما كانت ومازالت مثالاً يحتذى به بين الكنائس الأرثوذكسية, فكم وكم من الشهداء والقديسين قدّمت إلى المسيح, ولكن للأسف فعدو الخير مازال يلقي الزوان هنا وهناك حتى يعيق تقدّم الكنيسة بل ويحاول الرجوع بها للخلف !!
    فقد دخلت إلى كنيستنا أفكار خطيرة جداً غريبة عنا وعن آباءنا وعن أرثوذكسيتنا, وللأسف أصحاب هذه الأفكار ليسوا أناساً غير مسيحيين وليسوا حتى كاثوليك أو بروتستانت وإنما هم أرثوذكس, ويتبعون الكنيسة الروسية!! وبدلاً من أن تضع الكنيسة الروسية حداً للتجاوزات, نجدها تنقل هذه الأفكار الخاطئة إلى الكنائس الأرثوذكسية الأخرى, التي باتت تعتقد بهذه الأفكار في تقليدها دون أن نرى أحداً من البطاركة أو الأساقفة يضحد هذه الأفكار الغريبة !!
    فقبل فترة أقيم في الكنيسة التي أصلي بها معرض للأيقونات, وذهبت لشراء أيقونة "المسيح المصلوب" وهي أيقونة من الكنيسة الروسية (أنا مغرم بالأيقونات الروسية) وكانت الأيقونة في منتهى الجمال تصور المسيح المصلوب ومن خلفه الدنيا سوداء والشمس مكسوفة وبجانب السحب هناك (أطفال مجنّحين يصوّرون الملائكة) !! فقلت كيف للفن الأرثوذكسي أن يصور الملائكة بهذه الصورة, أطفال سمينين لديهم أجنحة قصيرة بالكاد نمت!! فلطالما رأينا هذه الصور في الأيقونات اللاتينية, ولطالما هاجمنا أن تصوّر الملائكة بهذه الطريقة, وها نحن نفعل المثل !! فبدلاً من أن تقوم الكنيسة الروسية بمنع هذه الأيقونات التي هي ضد أصالة التقليد الأرثوذكسي في فن الأيقونة تقوم بالترويج لها وتدخلها إلى كنائسنا ونقوم نحن باستقبال الأمر بكل رحابة صدر !!

    موضوع آخر لفتني أيضاً, ففي نفس كنيستي, يوجد فوق الصليب الذي على الأيقونستاس (حامل الأيقونات) صورة لرجل مسن ذو لحية بيضاء وشعر أبيض تصوّر الآب !!!! وكأن الآب تجسّد لنصوّره, والقديس يوحنا الحبيب يقول: "الله لم يره أحد قط". فرسم الآب بدأ بفترة عصر النهضة في الكنيسة الغربية, وفي القرن الخامس عشر دخل إلى الكنيسة الروسية التي باتت تصوّر الآب في أيقوناتها, وفي القرن السادس عشر دخل رسم الآب إلى الجبل المقدس ومنه إلى كافة الكنائس الأرثوذكسية !!
    فأصبحت الكنيسة الروسية هي البوابة لدخول الأفكار الخاطئة إلى الكنائس الأرثوذكسية, فرسم الآب هذا بحد ذاته يعتبر هرطقة صريحة ولا نجد أحداً يردع هذا الأمر !!

    وأيضاً هناك موضوع آخر خطير وهو "المحطات الجمركية" وقد كفّت و وفّت الاخت مايدا في الكتابة حوله, ولكن الغريب في الأمر أن هذا الموضوع لا يوجد إلا عند الآباء الروس, فهو مبني على حُلم رآه أحد الرهبان الذين من روسيا, حول القديس باسيليوس الجديد وثيودورا, ويدور الحلم على أن ثيودورا كانت تجتاز السماوات وتمر بمحطات جباية وتدفع لهم من صلوات وفضائل القديس باسيليوس لكي تستطيع أن تعبر اذ أنه اذا كانت سيئاتها أكثر من حسناتها فلن تعبر بل ستسحبها الشياطين إلى الهاوية, ولكن القديس باسيليوس كان يمدها بالصلوات والقداديس التي كانت تسد مكان خطاياها لكي ما تقدمها للشيطان ليسمحوا لها بالعبور !!! وأغرب ما في الأمر هو اختفاء الله عن المشهد, فلا فائدة من صلب المسيح ولا من سحقه للشيطان فها هي الشياطين كآلهة تدين وتفعل ما تشاء والله مختفي تماماً!!!
    فبينما نحن نعيب على الكنيسة الكاثوليكية عقيدة فضائل القديسين الزائدة نقع بها ها هنا دون أن ندري, ولكن من أين أتت هذه الهرطقة بالطبع من راهب روسي يدعى غريغوريوس وهو من تريس قد رأى حلماً كما ذكرت سابقاً, وأصبحنا نحن مطالبين بتصديق حلمه الهرطوقي, والأسوء من ذلك أن آباء قديسين في الكنيسة الروسية باتوا مستميتين ليثبتوا صحة هذه الخرافة, وهم القديس إغناطيوس بريانتشانينوف والقديس يوحنا مكسيموفيتش, ولا ننسى أيضاً الأب سيرافيم روز الذي كان مولعاً بكتابات يوحنا مكسيموفيتش فسار على خطاهم !!

    فإلى متى سنبقى نحتمل نحن هذه الهرطقات وهذه الأفكار التي كل فترة وفترة تتسرب إلينا من الكنيسة الروسية ؟ وما هو دور البطريرك الروسي من كل هذا التعليم الخاطىء ؟ وماذا عن بطاركتنا الحكماء وماذا عن صمتهم ؟ لماذا لا يعقد مجمع مسكوني ثامن ليهرطق هذه التعاليم الباطلة ويثبّت الإيمان الأرثوذكسي فيما يخص هذه الأفكار الخاطئة ؟
    أتمنى أن نتناقش بهذا الموضوع, لأن هذه الأفكار قد غزتنا حتى بتنا لا نستطيع أن نحاربها لكثرة المؤيدين لها.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    معك حق بكل ماقلته

    الفن الإيقونغرافي الروسي فن مختلف عن الفن البيزنطي . ولا رابط يجمعهما مع الأسف .

    الأيقونة الروسية فن مسخ عن الفن التصويري الغربي وهذا بدأ من القرن السابع عشر تقريباً وساهم فيه اندريه روبلوف بشكل كبير وخاصة بلوحته عن الثالوث الغير موجودةأصلاً في الفن البيزنطي لأنها تصور الآب الغير منظور .

    وهناك الكثير من الأيقونات التي تجسد الفن الروسي الواقعي والبعيد عن الروحانية البيزنطية والذي يعطي انطباعاً كبيراً على رسم الواقع بجمالية فائقة للوجوه والمشعد العام . لدرجة انه صور القديسين العميان عميان بالأيقونة التي تمثل حياتهم الملكوتية التي لن يكون فيها عمى أبداً . وإلا لكنا رسمنا القديس يعقول الفارسي المقطع أشلاءاً متناثرة بحسب الفن الروسي .
    ولهذا يستسهلون التعاطي مع المنحوتات بأكثر قبول منا في الشرق البيزنطي .


    اما موضوع المحطات الجمركية . فليست الاولى ولن تكون الأخيرة . فابليس يعمل في السر والعلن . ولا يكل ولا يمل . فلنعمل بما يناسب وما يليق بنا ان نعمله لندافع عن الحق .
    والظاهر أن النقاط الجمركية العلوية متل النقاط الجمركية الأرضية كلو بدو برطيل وواسطة ودفع بخشيش .

    (
    ابتسامة على الهامش )
    اذا رح ينقلوا سياسة اهل الأرض ويطبقوها بالسما.... وينقلوا نظرية الأمن الإجتماعي والأخلاقي ويطبقوها بالسما .... فبلالكم هالطلعة يا شباب

    شكرا ارميا الرب يبارك حياتك .

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  3. #3
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
    الأيقونة الروسية فن مسخ عن الفن التصويري الغربي وهذا بدأ من القرن السابع عشر تقريباً وساهم فيه اندريه روبلوف بشكل كبير وخاصة بلوحته عن الثالوث الغير موجودةأصلاً في الفن البيزنطي لأنها تصور الآب الغير منظور .
    أبونا بالنسبة للقديس روبليف فعلى علمي أنه صاحب أيقونة الثالوث التي تصوّر ضيافة إبراهيم. وليست الأيقونة التي تصوّر الله في شكل رجل شايب (قديم الأيام) والابن وفي وسطهما إلى الأعلى الروح القدس (على هيئة حمامة).
    فهل قدسك متأكد من المعلومة أم حصل خلط بين الأيقونتين؟ لأنو اذا كان صح، فأنا رح انصدم صدمة كبيرة
    وعلى علمي التأثير الغربي دخل إلى روسيا في القرن السابع عشر مع قدوم بطرس الأكبر.
    وتأثر كل الفن الكنسي الروسي باللاتين، فلا موسيقاهم موسيقى بيزنطية، ولا ايقوناتهم ولديهم أيضاً فن التماثيل.
    أما بالنسبة لأخطاء اللاهوت الروسي فهي حدث ولا حرج، وللأسف هم يقعون أيضاً في مطب "القومية"!!! فيكفي أن تكون سلافي حتى تكون قديساً!

    بالنسبة للمحطات الجمركية، حتى نفهم خطاؤها لنعود إلى المجمع المسكوني الثالث الذي أدان البدعة البيلاجية.
    أذكر أن سيدنا ديمتريوس شربك، كان حينها أرشمندريتاً إن لم تخوني الذاكرة، أنه قال بما معناه مع أن تعليم المغبوط أوغسطينوس خاطئاً إذ ألغى أي دور للعمل البشري في الخلاص إلا أن المجمع أدان بيلاجيوس وحده ولم يدن تعليم أغسطينوس. لأن تعليم أغسطينوس لا يخالف صلب الإيمان -وإن كان يشذ عنه برفض دور الإنسان في خلاصه- بأن الخلاص هو نعمة إلهية وليس عمل بشري.
    فالقبول ببدعة المحطات الجمركية هو كالاعتراف ببطلان المجمع المسكوني الثالث.
    والأكثر من ذلك يجعل المسيح تكلم باطلاً!!! حاشاه
    فقد قال الرب وعلّم أنك أيها الإنسان لو تبت في اللحظة الأخيرة قبل موتك فإنك ستجد أبواب السماء مفتوحة
    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: متى 20، ترجمة فاندايك

    ١"فَإِنَّ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ خَرَجَ مَعَ الصُّبْحِ لِيَسْتَأْجِرَ فَعَلَةً لِكَرْمِهِ،‏٢فَاتَّفَقَ مَعَ الْفَعَلَةِ عَلَى دِينَارٍ فِي الْيَوْمِ، وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى كَرْمِهِ.‏٣ثُمَّ خَرَجَ نَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ وَرَأَى آخَرِينَ قِيَامًا فِي السُّوقِ بَطَّالِينَ،‏٤فَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَأُعْطِيَكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ. فَمَضَوْا.‏٥وَخَرَجَ أَيْضًا نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ وَالتَّاسِعَةِ وَفَعَلَ كَذلِكَ.‏٦ثُمَّ نَحْوَ السَّاعَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ خَرَجَ وَوَجَدَ آخَرِينَ قِيَامًا بَطَّالِينَ، فَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا وَقَفْتُمْ ههُنَا كُلَّ النَّهَارِ بَطَّالِينَ؟‏٧قَالُوا لَهُ: لأَنَّهُ لَمْ يَسْتَأْجِرْنَا أَحَدٌ. قَالَ لَهُمُ:اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَتَأْخُذُوا مَا يَحِقُّ لَكُمْ.‏٨فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ قَالَ صَاحِبُ الْكَرْمِ لِوَكِيلِهِ: ادْعُ الْفَعَلَةَ وَأَعْطِهِمُ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئًا مِنَ الآخِرِينَ إِلَى الأَوَّلِينَ.‏٩فَجَاءَ أَصْحَابُ السَّاعَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ وَأَخَذُوا دِينَارًا دِينَارًا.‏١٠فَلَمَّا جَاءَ الأَوَّلُونَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ يَأْخُذُونَ أَكْثَرَ. فَأَخَذُوا هُمْ أَيْضًا دِينَارًا دِينَارًا.‏١١وَفِيمَا هُمْ يَأْخُذُونَ تَذَمَّرُوا عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ‏١٢قَائِلِينَ: هؤُلاَءِ الآخِرُونَ عَمِلُوا سَاعَةً وَاحِدَةً، وَقَدْ سَاوَيْتَهُمْ بِنَا نَحْنُ الَّذِينَ احْتَمَلْنَا ثِقَلَ النَّهَارِ وَالْحَرَّ!‏١٣فَأجَابَ وَقَالَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ: يَا صَاحِبُ، مَا ظَلَمْتُكَ! أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي عَلَى دِينَارٍ؟‏١٤فَخُذِ الَّذِي لَكَ وَاذْهَبْ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيرَ مِثْلَكَ.‏١٥أَوَ مَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَفْعَلَ مَا أُرِيدُ بِمَا لِي؟ أَمْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ لأَنِّي أَنَا صَالِحٌ؟‏١٦هكَذَا يَكُونُ الآخِرُونَ أَوَّلِينَ وَالأَوَّلُونَ آخِرِينَ، لأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ".




    فلو كان الموضوع فيه ميزان حسنات وسيئات ولا أدري ماذا أيضاً، فكيف هنا يتساوى الكل في عين الرب؟
    ولئلا يعتقد أحداً -ويهرطق- أن هذا الكلام إنشائي فالرب أعلن للص اليمين أنه اليوم تكون معي في الفردوس. ولم يقل ستكون معي الفردوس. (لو 23: 42-43)
    نعم إن موضوع المحطات الجمركية له تلميحات آبائية ونجدها عند القديس افرام السرياني مثلاً، يقول:

    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: أفرام السرياني، المزامير الروحية / جمعها ونسّقها القديس ثيوفانس الحبيس الروسي وترجمها للعربية د. ع. طرابلسي

    20- امنح مروراً يسيراً عبر الجبايات ومغفرة في الدينونة [هذا عنوان المزمور]
    بقوةٍ أمجدكَ يا رب، يا مَن اعتبرتَ تواضعي ولم تُسلمني إلى أيدي أعدائي، وخلَّصتَ نفسي من الفاقة.
    فلتسترْني يدك الآن، يا سيد، ولتحلَّ رحمتك عليّ، لأن نفسي مضطربة وتحزن جداً بسبب كون يد المخاصم (العدو) الماكرة قد تجد نفسي، عندما تترك هذا الجسد الفقير، فتحفظها وراءها في الظلام بسبب الخطايا التي ارتكبتها في هذه الحياة، بمعرفة وبجهلٍ معاً.
    كن رحيماً لي يا سيد الكل، كي لا ترى نفسي ومضة الشياطين الماكرين الشنيعة؛ بل كي تستلمها ملائكتك الأطهار والمشعّين.
    أعطِ مجداً لاسمك القدوس، وبقوتك أنهضني إلى عرشك الإلهي.
    عندما أُدان، لعلَّ يد أمير هذا العالم لا تُمسك بي وتجرّني، أنا الخاطئ، بعيداً إلى أعماق الجحيم، بل احمني وكن محاميَّ.
    ارحم يا رب نفسي التي تنجَّست بأهواء هذه الحياة؛ وإن كنتُ قد خطئتُ في أي شيء كإنسانٍ، بسبب ضعف طبيعتي، سواء بالقول أو الفعل أو الفكر، فارحمني أنتَ يا مَن له القدرة على إعتاق البشر من خطاياهم، وحرِّرني كي أنال سلوانك المنعش وأوجَد بدون نَجَس أو تلوُّثٍ، نقيّاً وبدون ملامة أمامك؛ ولتستقبلْني يدك يا سيد، لأنك مباركٌ مدى الأجيال.




    بالنسبة لعنوان الفقرة أو المزمور، فقد جاء في التمهيد: "احتفظتُ بتقسيم المزامير الحالي وبعناوينها كما وردت في النص الإنكليزي." وبالتالي لا أستطيع أن أجزم هل العنوان من وضع النص الروسي أي من وضع القديس ثيوفانس؟ أم النص الإنجليزي؟
    وحتى أنصف الدكتور عدنان فقد وضع حاشية مرتبطة مع العنوان، وهي كالتالي:
    الجبايات “Toll-Houses”: بعض المصادر الآبائية تذكر وجود مراحل ستمرّ فيها النفس بعد الموت مباشرة، في طريقها إلى السماء، حيث ستتعرّض لتجارب وامتحانات من الشياطين التي ستختبر النفس في كل الخطايا. على كل حال، الكثير من اللاهوتيين يفسّرون هذه الإشارات الآبائية بصورة رمزية أكثر منها واقعية (المترجم). راجع
    Father Seraphim Rose: The Soul After Death. St Herman of Alaska Brotherhood, 1993.

    بالنسبة لي، لم أرَ القديس يتحدث عن "الجبايات" أو "المحطات الجمركية"! بل القديس يتحدث عن حالة كاملة.. مغفورة له خطاياه أم ليست مغفورة. أنال رحمة الله قبل أن يفرق الجسد أم لم ينالها؟
    ولا أعرف كيف يمكن تبني نظرية المحطات الجمركية وفي نفس الوقت تؤمن بسر التوبة والاعتراف؟!
    لأن القديسون يعتبرون دموع التوبة معمودية جديدة.. والاعتراف ليس حالة قانونية لا يعود فيها الخاطئ محكوم عليه، بل يعود كمن خرج من جرن المعمودية للتو.
    وبهذا نظرية المحطات الجمركية تجعل التوبة والاعتراف كسر شيء غير فاعل.
    واخيراً أن نعتمد فقط على أقوال القديسين بدون وجود نص كتابي فهو خطأ لو قاله أعظم القديسون مجتمعون دون أن يستشهدوا بها بنص كتابي فكلامهم يعتبر أناثيما! لأن الرسول الإلهي بولس علمنا وأوصانا:
    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: غلاطية ١، ترجمة فاندايك

    ‏٩ كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضًا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ "*أَنَاثِيمَا"!




    نعم نحن كنيسة تقليدية وتفتخر بهذا، ونفتخر بما علمنا ويعلمنا إياه القديسون.. لكن كل تعليم لا يوافق الكتاب هو مرفوض.
    أرجو من الأباء والأخوة تقويم اعوجاجي إن رأوا في ما كتبته أي خطأ..
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  4. #4
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Dec 2010
    العضوية: 9338
    الإقامة: سوريا
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: التراث الكنسي الأرثوذكسي
    الحالة: Victor Dora غير متواجد حالياً
    المشاركات: 42

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    مرحبا يا إخوتي أنا عندي ملاحظة صغيرة أنا لا أتفق مع الأخ إرميا في كلِّ ما قاله ولا مع الأخ اليكسيوس ومع ابونا بطرس الزين فيما يتعلق بموضوع المحطات الجمركية وتصوير الله الآب حيث يقول الوحي مَن رآني فقد رأى الآب فبالتالي يمكننا ان نرسم الآب على شكل الابن ولكن مع شعر شايب ليشير انَّ هذا هو الآب . أمَّا بالنسبة للمحطات الجمركية فاودُّ أن أسألكم سؤالاً لماذا نصلِّي من اجل الميت طيلة الاربعين يوماً بعد مماته؟ أليس من أجل استرحام الرب عليه في أثناء مروره في تلك المحطات طبعاً هذا لا يلغي دور المسيح الخلاصي وألم يقول القديس يعقوب في رسالته الإيمان بدون أعمال عقيم كما وقال المخلِّص أكنزوا لكم كنوزاً في السماء حيث لا يُفسد سوسٌ ولا ينقب سارقون فيسرقون . ثمَّ إنَّ هنالك اختلاف بين بدعة بيلاجيوس والمحطات الجمركية : بدعة بيلاجيوس تقول بأنَّ الإنسان يجب ان يعمل لكي ينال استحقاق الملكوت أمَّا المحطات الجمركية فهي تختلف حيث أنَّ المحطات الجمركية تقول إنَّ على الإنسان ان يتوب ويطلب من الرب ان يساعده في تطبيق هذه الأعمال ويغفر له الأعمال الّتي لم يتمكن من تطبيقها أو زلَّ فيها . ثمَّ إنَّ الأرثوذكسية تقول بأنَّ الإنسان عند تعميده ينال ملاكاً حارساً ليحرسه وفي الوقت نفسه يرسل الشيطان ملاكاً جاسوساً لكي يلمَّ خطاياه ويشكي به بها إلى الرب ولذلك يجب على الإنسان ان يسهر على نفسه وأن يعترف بخطيئته قدام ابيه الروحي الّذي يعدُّ نائب عن الله في سرِّ الاعتراف فيمحو الرب خطيئته من ذلك السجل فيخزى الشيطان . بالنسبة إلى الإيقونات فهي تختلف ايضاً عن الرسم الغربي الكاثوليكي كما أنَّه لكل كنيسة تقليدها الخاص في الرسم وما إلى ذلك ولكنَّها تتفق مع الكنائس الارثوذكسية الاخرى في موضوع القوانين الكنسية للمجامع المسكونية وهنا يجب علينا ان نحكم ان كانت الكنيسة قد وقعت في هرطقة ام لا لأنَّه وحسب كونانوس إنَّنا لا نختلف في القوانين الكنسية ولكننا نختلف في كيفية تطبيقها أي أنَّنا يمكننا ان نختلف في طريقة تفكيرنا اللاهوتي وهذا طبيعي لانَّ الارثوذكسية هي تنوع أمَّا بالنسبة لقول الاخ أليكسيوس يكفي ان تقول انَّك سلافي ليجعلوك قدِّيساً فهذا غير صحيح فالقدِّيس سيرافيم ساروفسكي رأوا وجهه يشع نوراً حتى قالوا إنَّه قدِّيس

  5. #5
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    HTIcon1.jpg
    ايقونة الثالوث لروبلوف
    وهي تصور الآب في الوسط

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora مشاهدة المشاركة
    وتصوير الله الآب حيث يقول الوحي مَن رآني فقد رأى الآب فبالتالي يمكننا ان نرسم الآب على شكل الابن ولكن مع شعر شايب ليشير انَّ هذا هو الآب
    هذا ما نقوله الفهم الخاطئ للكتاب المقدس! فنحن عندما ننظر إلى أيقونة الابن المتجسد، نرى فيه الآب والروح.. لأنه لا أحد يستطيع أن يقول عن المسيح رب إلا بالروح القدس، ومن رأى الابن فهو رأى الآب.
    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: العبرانيين 1، ترجمة فاندايك

    ١اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَبِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ،‏٢كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،‏٣الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي





    والآب لم يتجسد فلذلك لا نستطيع رسمه، وهذا هو ملخص دفاع القديس يوحنا الدمشقي حول دفاعه عن الأيقونات، وها أنا أقتبس بعضاً منه كما ترجمه القمص تادرس يعقوب ملطي:
    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: يوحنا الدمشقي، الدفاع عن الأيقونات

    حيث أنّنا نتكلّم عن الصور والعبادة، دعونا نحلل المعني الدقيق لكل منهم. الصورة تكون فيها صفات النموذج الأصلي، ولكن مع الفرق. أنّها ليست كالنموذج الأصلي في كل شيء. الابن هوالصورة المرئيّة لله غير المرئي، حاملا الآب بالكامل في داخله، مساويًا له في كل شيء، إلاّ أنّه مولود منه. أنّها طبيعة الآب أن يسبب، والابن يؤثّر. الآب لا يتبع الابن ولكن الابن يتبع الآب. الآب الذي أنجب هوكذلك بسبب الابن، ومع ذلك ليس في المكان الثاني بعدة.


    النقطة الأولي- ما هي الصورة؟
    16. الصورة هي شبه، أو مثل، أو شكل لشيء. تعرض في نفسها ما رسم. الصورة لا تكون مثل النموذج الأصلي في كل شيء. لأن الصورة شيء. والمرسوم شيء آخر. المرء يمكن دائمًا أن يلاحظ الفرق بينهم، حيث أن الواحد ليس الاخر والعكس صحيح. اعرض هذه الأمثال: صورة إنسان، حيّ وإن كانت تشبه في الشكل الجسدي، فإنّها لا تستطيع أن تحتوي قوّته العقليّة. ليس فيها حياة، لا تستطيع التفكير، ولا الكلام، ولا السمع، ولا الحركة. الابن هوالصورة الطبيعيّة للآب، ومع ذلك يكون مختلف لأنّه الابن وليس الآب.
    النقطة الثانيه – لماذا صنعت الصور؟
    17. كل الصور تكشف وتجعل الأشياء المخفيه مفهومة. مثلاً، الإنسان ليس له معرفة لحظية للأشياء الغير مرئية، حيث أن النفس محجوبه بالجسد. وليس للإنسان معرف بالأشياء البعيدة عن بعضها أو المنفصله بالمكان، لأنّه هونفسه محدود بالزمان والمكان. لذلك صنعت الصور لكي تعطي الإنسان تقدّم في المعرفة، ولكي تكشف الأشياء السريّة ونصبح مفهومة. لذلك فالصور هي مصدر فائدة، مساعدة، وخلاص للجميع،حيث أنّها تجعل الأشياء ظاهرة، وتمكننا من فهم الأشياء المختفية. وبذلك نتشجع لاشتهاء وتقليد الخير ونكره الشر.
    النقطة الثالثة – كم نوع من الصور موجود؟
    18. هناك أنواع مختلفة من الصور.
    أولاً الصورة الطبيعيّة. في كل شيء يجب أن تأتي الصورة الطبيعيّة أولاً، وبعدها الصور التي تصنع من الكلام أو العرض الفني. أولاً كان الإنسان، بعد ذلك يمكن أن يكون هناك كلامات وصور، ابن الآب هو الصورة الطبيعيّة الدقيقة المشابه لله الغير مرئي، لأنّه يعلن الآب في أقنومه."لم يري أحد الله" ومرّة أخرى "لم يري أحد الآب" الرسول يقول أن الابن هوصورة الآب: "الذي هوصورة الله الغير منظور" (كو1: 15) وإلى العبرانيّين يقول: "... الذي هوبهاء مجده، ورسم جوهره" (عب1: 3) في إنجيل القدّيس يوحنا نري أنّه يعلن الآب في نفسه، لنه عندما قال له فيلبس "أرنا الآب وكفانا" قال له يسوع "أنا معكم زمان هذا مقدارة، ولم تعرفوني يافيلبس الذي رأني فقد رأى الآب" (يو14: 8-9). الابن هوالصورة الطبيعيّة للآب، مشابه للآب تمامًا في كل شيء فيما عدا أنّه مولود من الآب والآب غير مولود. الروح القدس هي صورة الابن، لأنّه لا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح إله إلاّ بالروح القدس. من خلال الروح القدس نعرف المسيح، الذي هو الله وابن الله، وفي الابن نري الآب. الكلمة هوالرسول الذي يجعل الطبيعة الإلهيّة مفهومة لنا، الروح القدس هوالمفسر للكلمة. الروح القدس هوالصورة الدقيقة للآبن، يختلف فقط في الترتيب، لأن الابن مولود لا يمكن أن يسبق. ابن أيّ أب يكون هوالصورة الطبيعيّة له. لذلك أول نوع من الصور هي الصورة الطبيعيّة.
    19. النوع الثاني من الصور هي معرفة الله السابقة للأشياء التي سوف تحدث هدفة الغير متغيّر من قبل كل الدهور. الطبيعة الإلهيّة غير متغيّرة، وهدفه بدون بداية. خطته موضوعة من قبل كل الدهور، ويتحققوا في الوقت المحدّد لهم من قبل. الصور والأشكال للأشياء التي لم يفعلها بعد، وهدف كل منها، سماهم المقدّس "ديونيسيس"الترتيب المسبّق. الله في حبّه لنا، حدّد هذه الأشياء، وصفها، رسمها حتى قبل أن تصبح واقع.
    20. النوع الثالث من الصور صنعة الله كمثال لنفسه: الذي هوالإنسان. كيف للمخلوق أن يشارك طبيعتة هوالغير مخلوق، إلاّ بالتقليد؟ كما أن الابن، والابن الذي هوالكلمة، والروح القدس، هما الله واحد، كذلك العقل، والروح يكونوا الإنسان حسب سيطرة الله وسلطته. لأن الله يقول: "نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا"، وبعدها مباشرة يضيف "فيتسلّطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم، وعلي كل الأرض" (تك1: 26).
    21. النوع الرابع من الصور يتكون من ظلال وأشكال وأنواع الأشياء الغير مرئيّة التي وصفت في الكتاب المقدّس بتعبيرات ماديّة. هذا يعطينا فهم بسيط لله وبدونها لا يكون عندنا أيّ شيء من هذا القبيل، لأنّه من المستحيل أن نفكر في أشياء غير مرئية إلاّ إذا رأينا أشكال متوافقة معها، كما قال القدّيس العظيم "ديونيسيس" من أريوس باغوس. أيّ إنسان يستطيع القول أن عدم قدرتنا على توجيه أفكارنا لفهم الأشياء العاليه يجعل استخدّام الأشياء المألوفة التي نستخدمها في كل يوم ضروري لإعطاء شكل مناسب لمن لا شكل له، ويجعل الغير مرسوم مرئي، وبذلك نستطيع أن نكون فهم متوافق. لو كان كلمة الله ليوفّر لنا كل ما نحتاج، دائمًا يقدّم لنا الغير ملموس لأبسًا شكل، ألم يفعل ذلك بصنع صورة مستخدمًا ما هومألوف في الطبيعة، وبذلك أحضر لنا هذا الذي نطوق إليه ولكن لا نستطيع أن نراه؟ جريجوري الفصيح يقول العقل المصمّم على إهمال الماديّات سوف يجد نفسه في ضعف وتوتّر. منذ أن خلق العالم والأشياء الغير المرئيّة لله تري عن طريق الصور. نري صور في الخليقة التي بالرغم من أنّها ضوء خافت ولكنّها تذكّرنا بالله. مثلاً، عندما نتكلّم عن الثالوث الأبدي المقدّس، نستخدم صورة الشمس، النور، والأشعة المحرقة. أو نافورة الماء. أو النهر الممتلئ، أو العقل، والكلام، والروح في داخلنا، أو شجرة الورد، الوردة، والرائحة الذكيّة.
    22. النوع الخامس من الصور يقال أنّه يصور ما سوف يحدث، مثل العليقة المشتعلة، أو الصوف والندي، الذان يصوران العذراء والدة الأله، كما أن عصا هارون وقسط المنّ. الحيّة البرنزيّة تمثّل الصليب، وهذا الذي شفي لدغة الحيّة بتعلّقه عليه. نعمة العماد تمثّل بالسحاب وماء البحر.
    22. النوع السادس من الصور صنع للتذكّرة بأحداث الماضي، مثل المعجزات أو الأعمال العظيمة. لتمجيدهم، تكريمهم، ولكي تعطي ذكري أبديّة لهؤلاء الذين جاهدوا في حماس. أنّهم يساعدوا على زيادة الفضيلة، لكي يخزى فاعلي الشرّ وينهزموا. وأيضًا سيفيدوا الأجيال القادمة، لأنّه بالنظر إلى هذه الصور سوف يتشجعوا على الهروب من الشر، ويشتهوا الخير. هذه الصور تكون من نوعين: أما أن تكون كلمات مكتوبة في الكتب، في هذه الحالة تكون الكلمات المكتوبة هي الصورة، كما حدث عندما نقش الله لو حيّ العهد (تث5: 22)، وكما أمر أن تسجّل سير الرجال المقدّسين، (خر17: 14). أو أنّها صور ماديّة، مثل قسط المنّ، عصا هارون، التي كانت محفوظه في تابوت العهد كزكرى دائمة، (خر16: 33-34) أو مثل حجرين الجزع الذي نقش عليهم أسماء أسباط إسرائيل والتي حفظت على كتفي الرداء (خر28: 11-12) أو الأثني عشر حجر الذي أمر بأخذهم من الأردن للذكري الثانية. (هذه الأسر هي أعظم ما حدث للشعب المؤمن) وهي حمل التابوت، وشق البحر. لذلك نحن الآن نصنع صور لتذكّر الرجال الأقوياء، لكي نشتهي بحماس أن نتبع مثلهم. أما أن تزيلوا كل الصور مع بعضها، أو إنّكم ترفضوا سلطته هو الذي أمر بصنعها، أو إنّكم تقبلوهم بالأسلوب والاحترام التي يستحقوّها.
    النقطة الرابعة- ما الذي يمكن أن يرسم في الصورة وما لا يمكن رسمه، وكيف تصنع الصور
    23. الأشياء الفزيائيّة التي لها شكل، الأجسام المحدودة، والتي لها ألوان، هي مناسبة لصنع الصور. ومع ذالك بالرغم من أن الملاك ليس له جسد، ولا نفس، وكذلك الشيطان، لكنّهم يمكن رسمهم وتحديدهم حسب طبيعتهم. لأنّهم مخلوقات مدركة، ويعتقد أنّهم يوجدوا غير مرئيي ويعملوا روحيًا. أنّه من الممكن أن نصنع تمثيل جسدي لهم كما صنع موسى الكاروبين. هؤلاء المستحقّين رءوا هذه الصور، وهذا المنظر الجسدي المدرك ظهر عنطريق أشياء فزيائيّة. الطبيعة الإلهيّة وحدها هي التي لا يمكن أن تحدّد وهي دائمًا بدون شكل ولا جسم ولا يمكن أن تفهم. لو أن الكتاب المقدّس ألبس الله شكل يبدوا كأنه مادي، أو شكل مرئي، فهذه الأشكال مازلت غير ماديّة، لأنّهم لم يرأهم كل الناس، ولا كان من الممكن رؤيتهم بالعين الجسديّة المجرّدة، ولكنّهم نظروا بالرؤية الروحيّة للأنبياء، أو غيرهم، بطريقه أخرى يمكن القول أنّه يمكن عمل الصور لكل شكل يمكن أن نراه، ويكون فهمنا لهذه الأشكال عن طريق النظر. لو كنّا في بعض الأحيان نفهم بعض الأشكال عن طريق العقل، ولكن في أحيان أخرى ممّا نري، فهذين الطرقين نصل للفهم. ونفس الشيء بالنسبة للحواس الأخرى: بعد الشم أو التذوق، أو اللمس نقرن معلوماتنا بالعقل ونصل إلي المعرفة.
    24. نحن نعلم أنمن المستحيل أن ننظر إلى الله، أو إلي روح، أو إلي الشيطان، كما هما في طبيعتهم. ولكن يمكننا أن نراهم إذا ظهروا في أشكال غريبة عن طبيعتهم. الله في رعايته لنا لبس شكل الذي هوالجسد بمظهره، حتى نستطيع أن نعرفه أكثر، خوفًا من أنّنا نجهل بالكامل الله والمخلوقات الغير جسديّة.الله فقط هوالوحيد الذي بدون جسد بالكامل، ولكن الملائكه والارواح أو الشيطان بالمقارنة بالله (الذي وحده لا يمكن مقارنته بأي شيء) فهما لهم جسد، ولكن بالمقارنة بالأجسام الماديّة فهم بدون جسد. الله يسمح أن لا نكون جاهلين بالكامل للمخلوقات الغير جسديّة، لأنّه ألبسهم بأشكال واستخدم صور مفهومة لطبيعتنا، أشكال ماديّة يمكن رؤيتها بالبصيرة الروحيّة للعقل. من هذه نصنع صور وعروض، وألا كيف كان يمكن للكاروب أن يظهر في شكل؟ ولكن الكتاب المقدّس أيضًا فيه أشكال وصور لله نفسه.
    النقطة الخامسة – من الذي صنع الصور أولاً ؟
    25. في البدء هو الله أنجب ابنه الوحيد، كلّمته، الصورة الحيّة لنفسه، الشبيه الطبيعي الدقيق لأبديّته. وصنع الإنسان على صورتخ ومثاله. ورأي أدام الله وسمع صوت أقدامة يمشي في الفردوس، في وقت المساء، وخبئ نفسه (تك3: 8). يعقوب رأى وتشاحن مع الله، لأنّه من الواضح أن الله ظهر له كإنسان. (تك32: 24) موسى رأى كما لو كان ظهر إنسان، إشعياءء رآه كرجل جالس على عرش. دانيال رأى شبه إنسان، ووحّد مثل ابن الإنسان قادم قبل قديم الأيام (دا 7: 9). لم يري أحد الطبيعة الإلهيّة، ولكن صور وأشكال الذي سوف يأتي. لأن ابن وكلمة الله الغير مرئي سوف يصبح إنسان، لكي يتّحد مع طبيعتنا، ولينظر في الأرض. كل من رأى هذه الشكل والصور عبدها، كما قال بولس الرسول في رسالته للعبرانيّين: "في الإيمان مات خرلاء أجمعون، وهم لم ينالوا المواعيد، بل من بعيد نظروها وصدقوّها وحيوها" (عب11: 13) فهل لا يصح أن أصنع صورة له الذي نظر في الجسد من أجلي؟ إلاّ يجب أن أعبدة وأكرمه هو من خلال تبجيل وتكريم صورته؟. إبراهيم لم يرى الطبيعة الإلهيّة، لأنّه لم يري إنسان أبدًا الله، ولكنّه رأى صورة الله، فسقط وعبدها. يشوع ابن نون لم يرى الملاك كما هوبالطبيعة، ولكن صورة، لأن الملاك بالطبيعة غير مرئي للعين الجسديّة، وبالرغم من ذلك سجد وعبد، ودانيال فعل نفس الشيء بالرغم من أن الملاك مخلوق وخادم لله، وليس الله. ولكنّهم سجدوا وعبدوا أمام الملاك ليس كإله ولكن كخادم روحي لله. فهل أصنع صور للأصدقاء؟ ألا يجب أن أكرمهم، ليس مثل الله، ولكن كصورة أصدقاء الله؟ لا يشوع ولا دانيال عبدوا الملائكه كإلله، ولا حتى أنا، فأنا لاأعبد الصورمثل لله، ولكن من خلال صور المسيح، والدة الإله، والقدّيسين، أحضر العبادة والتكريم لله، بسبب الحترام الذي أكرم به أصدقائة. الله لم يتّحد مع الطبيعة الملائكيّة، ولكن مع الطبيعة البشريّة، الله لم يصبح ملاك ولكنّه أصبح إنسان في الطبيعة وبالحقيقة. لأنّهم ليسوا الملائكه التي يهتم بهم الله، ولكن بنسل إبراهيم، أقنوم ابن الله لم يأخذ الطبيعة الملائكيّة، ولكن الطبيعة البشريّة، الملائكه لا تشترك في هذا، لم يصبحوا ورثه للطبيعة الإلهيّة. ولكن بعمل النعمة اشترك الإنسان وأصبح وريث، بقدر ما يأكل من جسد الرب المقدّس ويشرب من دمه، حيث أن أقنومه متحد مع اللآهوت، وطبيعتين جسد المسيح الذي نأكله مشتركين بغير اِنفصال في أقنومة. ونحن شركاء في الطبيعتين، في جسده ماديًا وفي لأهوته روحيًا، نحن لا نصبح نفس الأقنوم مثله، لأنّنا لنا أقنوم خاص، ولكن نتحد فيه فقط بالختلاط بجسده ودمة. لذلك فنحن أعظم من الملائكة، إذا حافظنا على هذه الشركه بمراعات الوصايا. لأن طبيعتنا المتواضعة اقل بكثير من طبيعة الملائكه، بسبب الموت وثقل الجسد، ولكن حسب إرادة الله الحسن اتّحدت طبيعتنا به، وأصبحت الطبيعة البشريّة اعلي من الطبيعة الملائكيّة. الملائكه تقف بخوف وترتعب أمام طبيعتنا، لأنّه رفعنا معه وأجلسنا في الأمكان السمائيّة في يسوع المسيح، وسوف يقفون في خوف يوم الحكم، لم يذكر في الكتاب المقدّس أنّهم سوف يجلسون معنا، أو أنّهم سوف يصبحون ورثه للطبيعة الإلهيّة. "أليس جميعهم أرواحًا خادمّه مرسلة للخدمة لأجل العتدين أن يرثوا الخلاص؟." (عب1: 14) لأنّه ليس مكأنّهم أن يحكموا ويتمجّدوا مع هؤلاء الذين سوف يجلسوا على مائدة الآب، القدّيسين في الناحيّة الخري هم أبناء الله، أبناء المملكة، ورثه الله ووارثين مع المسيح (رو8: 17) لأنّهم خدّام بالطبيعة، أصدقاء بالانتخاب، وأبناء وورثه بالنعمة الإلهيّة، كما قال الرب للآب.





    ومن كتاب مجموعة الشرع الكنسي، أقتبس للقديس يوحنا الدمشقي أيضاً:
    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس يوحنا الدمشقي، ملخص الدفاع عن الأيقونات، مجموعة الشرع الكنسي

    نعم إن "الله لم يره أحد قط" وأنه ليس بالإمكان التعبير عن غير المنظور بالأيقونة ولا الوصول إلى إدراك غير المدرك ولا رسم الذي لا يُعرف طوله ولا عرضه ولا حجمه لأنه غير محدود. ولا تخطيط من هو بلا شكل ولا مادة. كما أنه ليس بمقدورنا تمثيل من لا حجم له بالألوان إنما هناك أمور أخرى تظهر وتعلن لنا بصورة سرّية.



    من البديهي مثلاً أنك عندما تشاهد من لا جسم له قد اتخذ جسداً لأجلك أن تصور شكله البشري، وعندما ترى غير المنظور صار منظوراً بالجسد أن ترسم بالأيقونة صورة من أصبح موضوعاً للنظر واللمس والسمع، وعندما ترى "الله آخذاً صورة عبد وصائراً على شبه الناس" لا تتأخر بالطبع أن ترسم على الألواح صورته ليشاهد الناس الآتون بعدك ذلك الذي تنازل وقبل أن يراه الناس. أجل ارسم تنازله الذي لا يُعبر عنه بالكلام وحده. صور ولادته من عذراء في مغارة، ومعموديته في الأردن وآلامه وصلبه الخلاصي، ودفنه وقيامته وصعوده إلى السموات. ولا تبخل أن تنقل هذه الأمور إلى أخوانك بني الإنسان أما بالكلام وأما بالرسم، ليحيوا من رسم عليها ويسجدوا لشخص الممثل فوقها. اعمل ولا تخشَ في عملك أحد لأني أعرف الفرق بين سجود وسجود، أعرف أن السجود العبادي لله هو غير السجود الإكرامي للقديسين وايقوناتهم.





    فهذا تعليم القديس يوحنا الدمشقي، المعلم الأول للاهوت الأيقونة.. فهو يقر فقط برسم الأجسام المادية، ولذلك نرسم الروح القدس على هيئة حمانة كما ظهر. ونرسم الآب على هيئة ملاك كما في أيقونة ضيافة إبراهيم. دون أن نتجرأ على الانقياد وراء اعتقادنا بأننا سنرسم شكلاً مادياً للآب.

    وهذا أيضاً بعض ما جاء في أعمال المجمع المسكوني السابع:


    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: المجمع المسكوني السابع، في تعليقه على تحديدات المجمع الباطل الذي عُقد في القسطنطينية سنة 754


    ..... وإذ نتبع الإيجاز في الاعتراف بإيماننا نقول إننا نحافظ على كل تقاليد الكنيسة حتى يومنا هذا بلا تغيير أو تبديل. ومن هذه التقاليد صنع الصور الممثلة اللأشخاص والراوية تاريخ البشارة بالإنجيل وهو تقليد مفيد من عدة وجوه ولا سيما إذ يُظهر أن تجسد الكلمة إلهنا هو حقيقة وليس خيالاً أو تصوراً، ولأن الصور عدا مافيها من إشارات وإيضاحات تثير الشواعر الشريفة (أعتقد هنا قصدوا أقوال القديس غريغوريوس الذي كتب أنه يذرف الدموع حينما يشاهد أيقونة ضيافة إبراهيم).






    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: المجمع المسكوني السابع، رسالة المجمع إلى الملكين قسطنطين وايريني


    ..... أعلنا بصوت واحد -أي آباء المجمع- وأذعنا كلمة الحق والعبادة الحسنة أي أن الصور المقدسة لربنا يسوع المسيح يبج أن تقتنى وتُصان لأنه كان إنساناً حقاً وهكذا كل صورة تمثل ما روي تاريخيا في الأناجيل ومثلها صور سيدتنا البريئة من العيب والدة الإله الكلية القداسة. وصور الملائكة القديسين (الذي أظهروا لمن استحق أن يراهم بشكل بشري) وصور كل القديسين.
    .... وكل ما حددناه قائم على قواعد ثابتة وكله مقبول ومعترف به بدون جدل ومرضي جداً لله وهو أن صورة ربنا يسوع المسيح كإنسان، وصورة والدة الإله البريئة من العيب الدائمة البتولية مريم وصور الملائكة المكرمين وكل القديسين يجب أن يقدم لها الإكرام وسجود الاحترام....




    وجاء في اعتراف الإيمان الأرثوذكسي التالي:
    أقتباس أقوال لاهوتي أرثوذكسي من كتب، محاضرات ومقالات أرثوذكسية

    قول لاهوتي أرثوذكسي: اعتراف الإيمان الأرثوذكسي، سؤال 55، مجموعة الشرع الكنسي


    إن بين الأصنام والأيقونات فرقاً شاسعاً، فالأصنام هي مما تصوره واخترعه الناس كما يقول الرسول: "نحن نعلم أن الوثن ليس بشيء في العالم" (1 كور 8: 4) أما الأيقونة فتمثل شيئاً حقيقياً وجد فعلاً. مثال ذلك أيقونة مخلصنا يسوع المسيح وأيوقنة القديسة العذراء مريم وصور جميع القديسين...
    .... نمجد بالتكريم الكائنات المقدسة الذين تمثلهم هذه الأيقونات فنتصور حضورهم بأذهاننا كأننا نراهم بأعيننا. ولهذا السبب نكرم صورة الصلب ونتصور بعقولنا المسيح معلقاً على الصليب لأجل خلاصنا فنحني رؤوسنا لما تثمله الصورة ونركع شاكرين...




    أكتفي لهنا بالنسبة لموضوع الأيقونة المدار حولها الحديث وهي تصوير الآب الذي لم يتخذ شكلاً مادياً وإن كان الكتاب قد اعطاه بعض الأشكال المادية كما قال القديس يوحنا الدمشقي. وأن آباء الكنيسة القديسين المجتمعين في نيقية الثاني قد أقروا أننا نرسم الابن لأنه أصبح إنساناً، وأن الأيقونة ليست خيالاً بل تمثل شيئاً حقيقياً وجد فعلاً.

    ولا ننسى أنها هي الكنيسة الوحيدة التي تصنع تماثيلاً للقديسين والرب يسوع، وايقوناتها لها شكل التجسيم ولا تتطابق مع لاهوت الأيقونة الأرثوذكسية بمختلف مدارسها.

    أما اخي فكتور بالنسبة للمحطات الجمركية، فلم أفهم ما هو الربط بين النصوص الكتابية التي وضعتها وبين المحطات الجمركية؟
    وأخيراً بالنسبة للقديسين، لم أقل أن كل قديسي الكنيسة الروسية على الأخص بما أنها أكبر الكنائس السلافية هم فقط لأنهم سلافيين. ولكن هناك الكثير من القديسين تم اعلان قداستهم فقط لأنهم روس، وهذا كان عمل الكنيسة الروسية خارج روسيا.
    فمثلاً هل قرأت كتاب سر الأخ؟ للقديسة مريم (نسيت كنيتها)، فهي تنتقد الرهبنة وتجعلهم أسوأ أنواع البشر. مع أن الكنيسة المقدسة حددت في قوانينها بأنه لا يوجد كنيسة بدون رهبنة، وبالتالي هذه القديسة أوقعت نفسها تحت ابسال كنسي. ومع ذلك فقط أعلنتها الكنيسة الروسية خارج روسية قديسة!
    والامبراطور نيقولاي الثاني، أرجو أن تنقل لنا بعضاً من سيرته لأن عصره شهد ثورتين ضده، مما يعني أنه لم يكن بذلك الحاكم الذي يحبه الشعب. ولأن قتلته كانوا من الشيوعيين اعلنته الكنيسة الروسية خارج روسيا قديساً شهيداً هو وكل عائلته.
    صلواتك اخي فكتور

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    أبونا هذه الأيقونة هي أيقونة ضيافة إبراهيم، وهي أيقونة اعترف بها جميع الأرثوذكسيين على أنها لا تتعارض واللاهوت الأرثوذكسي. لأنها تصور هيئة الملائكة وترمز بهم إلى الثالوث القدوس، كما علّم الآباء القديسون.
    لكنها لا ترسم شخصاً وتقول هذا شخص الآب. كما أصبحت العادة الدارجة في بعض الكنائس للأسف.
    والركيزة اللاهوتية للقديس يوحنا الدمشقي والمجمع المسكوني السابع، تمنع رسم صورة للآب.
    صلواتك أبونا

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #8
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Dec 2010
    العضوية: 9338
    الإقامة: سوريا
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: التراث الكنسي الأرثوذكسي
    الحالة: Victor Dora غير متواجد حالياً
    المشاركات: 42

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    هذا ما ردَّ به عليَّ صديقي اللاهوتي كارافلشيف عند استفساري لمسألة المحطات الجمركية :
    " إنَّ هذه المسألة لها أكثر من معنى في صيغتها التي يتمُّ تداولها اليوم بل إنَّها على العكس اكثر جدليةً مما هي عليه . إنَّه وراء صور المحطات الجمركية هذه يكمن واقعٌ روحي وهو أنَّه بعد موتنا كما وفي اثناء حياتنا الشيطان يقيِّدنا مرتبطين به من جرَّاء خطايانا .

    إنَّ التوبة توقف سلطان الشيطان الّذي نقدِّمه له حينما نرتكب خطيئةً ما ."

    أما بالنسبة للقدِّيسين :

    إنَّ الكنيسة الروسية عانت في العصر الحديث موجة من الاضطهادات خلال زمن الاتحاد السوفييتي حيث انَّ الكثيرين جحدوا إيمانهم بسبب هذا الاضطهاد وبالمقابل كان هنالك اناس كثيرون ماتوا من أجل إيمانهم الارثوذكسي ولم يفتروا ولذلك وبموجب القوانين الكنسية اعتُبِروا قدِّيسين نظروا لمحافظتهم على نقاوة إيمانهم وإنَّ الكنيسة الروسية خارج روسيا لها الفضل الكبير في حل الكثير من المعضلات اللاهوتية

    هذا ما عندي وهذه هي كلمتي الأخيرة بهذا الصدد فإن كان هنالك نقصٌ في كلامي فسامحوني فإني لست لاهوتي

  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora مشاهدة المشاركة
    هذا ما عندي وهذه هي كلمتي الأخيرة بهذا الصدد فإن كان هنالك نقصٌ في كلامي فسامحوني فإني لست لاهوتي
    أخي فكتور ولستُ أنا بلاهوتي فأنا مثلي مثلك، أحاول أن أفهم على ضوء ما أقرأ وأتعلم.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora مشاهدة المشاركة
    إنَّ الكنيسة الروسية عانت في العصر الحديث موجة من الاضطهادات خلال زمن الاتحاد السوفييتي حيث انَّ الكثيرين جحدوا إيمانهم بسبب هذا الاضطهاد وبالمقابل كان هنالك اناس كثيرون ماتوا من أجل إيمانهم الارثوذكسي ولم يفتروا ولذلك وبموجب القوانين الكنسية اعتُبِروا قدِّيسين نظروا لمحافظتهم على نقاوة إيمانهم وإنَّ الكنيسة الروسية خارج روسيا لها الفضل الكبير في حل الكثير من المعضلات اللاهوتية
    والكنيسة الأنطاكية كذلك الأمر، ولكنها كانت ستسقط في بدعة الدفاع عن نسطوريوس فقط لمجرّد أنه أنطاكي. لولا لم ينتشلها القديس كيرلس من هذا الأمر الذي كانت مقدمةً عليه.
    يجب أن نفرّق بين انتقادنا لبعض الأخطاء، وبين تقديرنا وحبنا وعشقنا للكنيسة الروسية بليتورجيتها وحياتها الروحية، وبقديسيها العظماء الذين إن أردنا أن نحصيهم فلن ننتهي.
    لكن هذه الكنيسة متأثرة بالشيوعية، تارةً وبقوميتها تارةً أخرى كان لها سقطات، وحتى لاهوتها في بعض مناحيه متأثر جداً باللاهوت الغربي. لأن نهضتها اللاهوتية كانت مرافقة للتأثير الغربي على الأرثوذكسية. فبعد سقوط القسطنطينية ولجوء اللاهوتيين الأرثوذكسيين إلى الغرب تأثروا باللاتينية والبروتستانتية. وجاء بعد ذلك بطرس الأكبر وأدخل الكثير من التأثيرات الغربية على روسيا وبالطبع الكنيسة طالها بعض من هذا الأمر.
    لا يعني ما قدمته الكنيسة الروسية بأن لا ننتقد ما بها من أخطاء، بحسب رأينا، فإما أن نعدل من رأينا وإما أن تقوّم هي أخطاؤها.
    لو شعرت أن النقد من أجل الهدم، لكنت حذفت الموضوع بعد أذن الأخ ارميا. ولكن هذا النقد هو من أجل البناء. وهو يطابق الوصية المقدسة بتوبيخ الأخ إن رأيته يُخطئ.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Victor Dora مشاهدة المشاركة
    " إنَّ هذه المسألة لها أكثر من معنى في صيغتها التي يتمُّ تداولها اليوم بل إنَّها على العكس اكثر جدليةً مما هي عليه . إنَّه وراء صور المحطات الجمركية هذه يكمن واقعٌ روحي وهو أنَّه بعد موتنا كما وفي اثناء حياتنا الشيطان يقيِّدنا مرتبطين به من جرَّاء خطايانا .

    إنَّ التوبة توقف سلطان الشيطان الّذي نقدِّمه له حينما نرتكب خطيئةً ما ."
    بالنسبة للقسم الأول فلم أفهم المقصود منه! فلذلك لا أستطيع أن أعقب!
    فأرجو أن تطلب من الأخ "كارافلشيف" -بعد أن تُعرفنا عليه بمختصر- أن يستفيض قليلاً في شرح هذا السطر الملون باللون الأحمر.

    صلواتك أخي فكتور

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Dec 2010
    العضوية: 9338
    الإقامة: سوريا
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: التراث الكنسي الأرثوذكسي
    الحالة: Victor Dora غير متواجد حالياً
    المشاركات: 42

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إلى متى سنحتمل أخطاء الكنيسة الروسية ؟!

    أنا معكَ في كلِّ ما قلته أخي أليكسيوس ولكنِّي لست موافقاً على تأثرها بالقومية نعم هنالك لاهوتيين وكهنة قج يكونوا متأثرين بما قلت ولكنَّ الكنيسة بذاتها غير متأثرة بكلا الامرين وأما قصده فهو أنَّ هذه المسألة له اكثر من منحى واحد يتمُّ تداوله اليوم أي اكثر من تفسير من بينها تفاسير خاطئة وتفاسير صحيحة في آنٍ معاً وإنَّ هذه المسألة يجري الجدال فيها اليوم في الاوساط اللاهوتية أي أنه ليس ثمة رأي موحد بل هنالك عدة أراء الّتي لا اعرفها انا شخصياً ولا أريد معرفتها لكي لا يؤلمني رأسي منها . وسأعرفكم عليه فيما بعد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. فضيحة فساد مدويّة في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية...
    بواسطة ارميا في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2011-10-01, 10:15 PM
  2. كتاب الكنيسة الاورثوذوكسية الروسية
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-06-04, 09:57 AM
  3. إعادة ممتلكات الكنيسة الروسية
    بواسطة بندلايمون في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-12-27, 06:53 AM
  4. الكنيسة الروسية + تحارب الفساد والرشاوى
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-06-18, 10:08 PM
  5. الكنيسة الروسية الأرثوذكسية <ملخص>
    بواسطة Allos في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-07-03, 11:11 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •