أفكار وتأملات حول أيقونة "ضيافة إبراهيم" للقديس اندريه روبلافالله الثالوث: مصدر الحياة الأعلى
http://www.orthodoxlegacy.org/RoblevIconFarah.htm
الكلام عن الثالوث وليس مجرد ملائكة ..
-----------------------------------------------
حبيبي الكسيوس لك كل الدعاء بالصحة والتوفيق والبركات
مامن ايقونة نسميها ايقونة ضيافة ابراهيم إلا وتصور ابراهيم وسارة يخدمان الملائكة الثلاثة فيها .
وهناك العديد منها وكلها تعود لأصولها الروسية .
http://translate.google.com/translate?u=http%3A%2F%2Fwww.icon-art.info%2Fmasterpiece.php%3Flng%3Den%26mst_id%3D1 398&hl=ar&langpair=auto|ar&tbb=1&ie=UTF-8
وكل التفاسير تتكلم عن الثالوث وليس ملائكة . ولكل منهم صفاته الالوهية ومكانته في الأيقونة والكلام عن الحمل المذبوح في وسطها . الأيقونة الغربية استندة في رسمها للأب بشكله الأشيب والكبير في السن استنادا لما ورد في سفر دانيال 9 عن القديم الأيام . فقالوا انه الآب ، والبسوه هذه الصفات الواردة في الآية ،ونحن رفضنا طبعاً .
وبعدها صار عندنا ايقونة مستقلة عن الضيافة تلك :
فصار عندنا ايقونة الثالوث واضحة ومستقلة ، فنجدها بدون ابراهيم وسارة وهي تصور الثالوث كما تشرح كل تفاسير ُكتاب الأيقونات .
http://translate.google.com/translate?u=http%3A%2F%2Fwww.icon-art.info%2Fmasterpiece.php%3Flng%3Den%26mst_id%3D1 398&hl=ar&langpair=auto|ar&tbb=1&ie=UTF-8
وهنا تحول الكلام كلياً من الكلام عن ضيافة ابراهيم الى الكلام في الثالوث . ولكل اقنوم صورته وشكله الفني
نعم الأيقونة رمز للثالوث وليس شكل طبيعي فتوغرافي لهم
وكذلك تقول الكنيسة الغربية عن ايقونتها للثالوث وعن الآب الشيخ الجليل الأشيب ، فهو رمز يصور الآب ..
خلاصة :
وهذا الفن كان مدخلا للوصول الى تصوير الآب والروح القدس مع الإبن . بطريقة مختلفة للطريقة الغربية . وكله تلاعب بالمعاني والمسببات . والكنيسة الروسية في المجمع الكنسي الكبير في موسكو في 1667 نهى عن تصوير الآب في شكل الإنسان . وهذا الموضوع برز منذ القرن الحادي عشر ولم تكن بيزنطية تعرفه ولاحتى بعد يقوط القستنطينية . وهو غريب عنها حتى اليوم . فكل ايقونة بيزنطية اليوم هي نسخ لأيقونة روبلوف . وصرنا نقبلها بسبب وجودها مع مرور الزمن .
الله لم يراه احد قط .
وهذا لايستثني موضوع ضيافة ابراهيم . وإلا لما كان قال يوحنا ذلك .
فلم ياتي المجمع النيقاوي 787 على ذكر رسم الآب والروح ، بل أقر بجواز رسم ايقونة الكلمة لأنه صار انسانا مثلنا ورأيناه ولمسته ايدينا ....
وانا رأيي أن كل ما عدى ذلك هو إخراج وقوننة لما تعودنا عليه مع مرور الوقت ودخل في ممارستنا بدون استئذان .
وربما هو نفس الاسلوب الذي يتسلل من خلاله موضوع ( الجمركة ) الى حياتنا وتعليمنا وخاصة أن كهنة واساقفة على مايبد يعظون حولة الموضوع ويكتبونه جهاراً.
وختاماً ولو ان العنوان ضيافة ابراهيم إلا اننا صرنا نملك ايقونة للروح القدس والآب الغير المنظورين ولا متجسدين .
السلام للجميع .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس


المفضلات