الحزن والفرح ، تناوبهما في الحياة
تتناوب الاحزان والافراح بشكل يومي تقريبا في حياتنا ، هكذا حددت حكمة الله غير المحدودة. وهاكم السبب الاول تعطعنا عن اتكالنا الدنيوي غير اللائق والثانية تغذي رجاءنا بشيء افضل
الضجر
لماذا نشعر بالضجر والسأم؟ لا يوجد مكان بالنسبة لمسيحيين، لشعور من هذا النوع الرب قريبا منا وحضوره يمنح قلوبنا سلاما وحياتنا معنى، محبته تبث الدفء في نفوسنا ، تحننه يعدنا بفرح ابدي وارتياح ، فلماذا اذن نضجر؟ وكيف من الممكن لنا ان نضجر ان كنا نجاهد بدون توقف من اجل خلاصنا ونملأ وقتنا بالاعمال الصالحة؟
كيف نتغلب على الحزن والضجر؟
تكتبون فتقولون ان الحزن والضجر يعذبانكم ، في الوقت ذاته ليس لديكم مشاكل داخلية وانما خارجية وبالتالي ينبع اضطرابكم ونسيانكم من العدو ، الذي يناضل بكافة السبل ليقصي السلام من القلوب البشرية، لا تتلوعوا،لا تغضبوا ! استسلموا الى العمل والصلاة. فالاول يطرد الضجر والثانية تقصي الحزن. لا تحزنوا على اي شيء آلا على خطاياكم وتضرعوا الى الله بخشوع قائلين : " يا رب سامحني !" ان العدو يعذبكم بالحزن الخارج عن حده، وانتم اذن ، اهزؤوا به، مختطفين سلاحه ومبطلين اياه عن سلاح مؤذ الى شيء مفيد الى حزن جيد ضمن الحدود على سقطاتكم، الى توبة وانسحاق
كيف يجربنا الرب
حينا ما قد يمتحن الرب خلاص امانتنا له، فيحرمنا من التعزيات الروحية. التي تترافق مع جهادنا الروحي وحين يرى بأننا ، بالرغم من هذا الحرمان ، نتابع في الخدمة بكل قلوبنا ، من دون ان نشفق على نفوسنا ، فحينها يمنحنا تعزيات مضاعفة . الشيوخ القديسون ينصحوننا بألا نطلب من الله تعزيات من هذا النوع ابدا ، كما ولا نعتبرها حين تأتي كنوع من المكافأة على جهاداتنا ،فلنترك التعزيات لمشيئة الله وحينما يمنحنا اياها، فلنقبلها بتواضع، ولنصبر حين يحرمنا منها ثانية
كيف نتقبل آلافتراء ات
افتروا عليك لست مذنبا . من النافع لك ، بهذا المقدار ، ان تصبر علىالافتراء ات بشهامة نفس ، وسيكون هذا الصبر بمثابة قانون لك ، العقوبة الشافية لك على الزلات التي اقترفتها واذنبت بها وبالتالي ضمن الافتراء ات تختبئ رحمة الله، كما ينبغي ان نتصالح مع المفترين عليك . رغم انه ليس بالشيء السهل ، لا يمكن لأي انسان ان يخلص وهو يضمر الكره في قلبه ، ولهذا من النافع لنا ان نتصرف بنكران ذات ازاء مشاعرنا الاهوائية ، بهذه الطريقة تختفي الاحزان الاهوائية ، كما ترى ، هي التي تلد الحزن ، اعرف كم هو صعب ان يكابد المرء افتراء. انها نوع من وحل ، ولكنها وحل شاف ، الصبر@ عاجلا ام آجلا سوف تنتهي التجربة ، بيب النفوس سوف يزيل الكمادة اللاذعة. لقد افتروا علي الرب قائلين : " هوذا انسان اكول وشارب خمر ، صديق للعشارين واخطأة مت 19:11)، به شيطان ويهذي ( يو 20:10) يا للمجد العظيم ، بأن نشارك في آلام المسيح !. احملوا اذن صليبكم بتواضع وبدون تذمر، لا تحزن نفوسكم ، ان كان ضميركم لا يدينكم فأنتم تستطيعون دوما ان ترفعوا نظركم بشجاعة دوما نحو الله وتقفوا بدالة امامه ، فما هو الشيء الاهم من هذا ؟ ....... عيشوا وتصرفوا بشكل طبيعي اما كيف ينظر الناس اليكم ، فلا تلقوا بالا الى هذا الامر، ان دينونة الرب وحدها هي المهمة، لكونها صائبة ، نحن البشر لا نعرف انفسنا جيدا ، فكم بالاحرى القريب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات