موضوع التقويم معقد، وما زاده تعقيداً تبني بعض الكنائس الأرثوذكسية (وليس كلها كما قال د. عدنان) التقويم الغريغوري، وأقول تبنت لأنه عقد مجمع في القسطنطينية وتم الإتفاق على هذا الأمر بغياب بعض الكراسي مثل كرسي أورشليم. أنا رأيي الشخصي والمتواضع جداً والبسيط هو أن تتخلى الكنائس الأرثوذكسية عن التقويم الجديد والعودة إلى التقويم القديم، لأن الفصح وكما ذكر في المقال لا يتم حسابه بشكل صحيح لاهوتياً إلا باستخدام التقويم اليولياني. وعلى كل الأحوال، الكنائس الأرثوذكسية كلها تتبع التقويم اليولياني في تحديد الفصح ما عدا ربما بولندا. وبما أنه لا يمكن للأرثوذكس التخلي عن التقويم اليولياني في تحديد الفصح، فما الداعي إلى اتباع التقويم الغريغوري في الأعياد الثابتة. في النهاية الدقة الفلكية لا تهم الكنيسة كثيراً. السؤال كان له بطريقة حساب الفصح بطريقة رياضية، وبعد البحث تبين لي أن الموضوع معقد جداً. شكراً مايدا