الله منح الانسان الحرية وافتداه بابنه الوحيد وعلمه الاعمال الصالحة التي باختياره لها يرث الحياة الابدية وبابتعاده عنها يرث الحزن ويبقى خارجا في الظلمة, باعتقادي أن الانسان مخير وله كامل الحرية في اختياره لاعماله واسلوب حياته فإذا اختار أن ينقي جسده ليكون هيكلا للروح القدس فإنه سيعمل الاعمال الصالحة وبعكس ذلك سيكون غير مرضي لله وكل انسان يحاسب بحسب اعماله التي اختارها هو بعد ان علمه الرب الطريق والحق والحياة. وكما نعلم فإن حرية الاختيار هذه هي التجربة التي يمتحن بها الانسان بغض النظر عن جنسه او لونه او عرقه وهل هو علماني او اكليريكي.