أخي مينا لو احنا عرفنا ما هو الإنجيل مش هنستغرب ليه الآيات دي ما زلنا من حطها في إنجيل مرقس ومصرين على وجودها هنا... طبعاً اغلب الظن أن كاتبها هو تلميذ مرقس وقد يكون مرقس لكن بعد أن أنهى كتابة إنجيله ثم ألحق هذه النهاية بالإنجيل.

أعتقد أن هذا الموضوع تم التحدث عنه كثيراً هنا في المنتدى...
والمبدأ هو أننا نؤمن بالكنيسة والكتاب المقدس كلام الكنيسة أو شهادة على إيمان الكنيسة...
لا ننسى أن الكنيسة ظلت فترة ما يقارب 20 عاماً بدون الإنجيل فلذلك الإنجيل هو شاهد على إيمان الكنيسة وليس أساس إيمان الكنيسة.
الكنيسة هي الأساس والمسيح صخرتها وأما الإنجيل فكلامها.

على هذا المبدأ نقبل الإنجيل ونعلم به ونعتبره كلمة الله الحية وناقل النعم الإلهية. لكنه أبداً ليس منزّل.
طبعا هناك الكثير يحكى في هذا الصدد لكن اعذرني لضيق الوقت حالياً..
صلواتك