سلام لكم
اريد معرفه ما هو موقف الكنيسه من اخر 12 ايه من بشارة القديس مرقس وهل تعتبر الاراء حولها من النقد العالى او المنخفض للكتاب؟
وهل اذا كان كاتبها احد ال70 اريستون فلماذا الاصرار على الحاقها بمرقس الانجيلى
Array
سلام لكم
اريد معرفه ما هو موقف الكنيسه من اخر 12 ايه من بشارة القديس مرقس وهل تعتبر الاراء حولها من النقد العالى او المنخفض للكتاب؟
وهل اذا كان كاتبها احد ال70 اريستون فلماذا الاصرار على الحاقها بمرقس الانجيلى
Array
Array
لا اعرف ما تقصد اخى وانا مش ضليه فارجوا ان ترد على سؤالى بجواب وليس بسؤال
:-)
صلواتك
Array
أخي مينا لو احنا عرفنا ما هو الإنجيل مش هنستغرب ليه الآيات دي ما زلنا من حطها في إنجيل مرقس ومصرين على وجودها هنا... طبعاً اغلب الظن أن كاتبها هو تلميذ مرقس وقد يكون مرقس لكن بعد أن أنهى كتابة إنجيله ثم ألحق هذه النهاية بالإنجيل.
أعتقد أن هذا الموضوع تم التحدث عنه كثيراً هنا في المنتدى...
والمبدأ هو أننا نؤمن بالكنيسة والكتاب المقدس كلام الكنيسة أو شهادة على إيمان الكنيسة...
لا ننسى أن الكنيسة ظلت فترة ما يقارب 20 عاماً بدون الإنجيل فلذلك الإنجيل هو شاهد على إيمان الكنيسة وليس أساس إيمان الكنيسة.
الكنيسة هي الأساس والمسيح صخرتها وأما الإنجيل فكلامها.
على هذا المبدأ نقبل الإنجيل ونعلم به ونعتبره كلمة الله الحية وناقل النعم الإلهية. لكنه أبداً ليس منزّل.
طبعا هناك الكثير يحكى في هذا الصدد لكن اعذرني لضيق الوقت حالياً..
صلواتك
Array
عزيزي مينا ، أضيف نقطة هامة عموماً
من آلاف السنين لما اتفتح الموضوع هنا ، كانت أول مشاركة ليا في باب تحت عنوان " انجيل مرقس بين النقد و نقد النقد " و كنت قلت هنا ساعتها إن الكتاب المقدس في عصمته ليس لأن مرقس هو اللي كتب هذه الآيات أو لأنه كاتب باقي الإنجيل .. يعني الفكرة ماهياش في كينونة الشخص اللي كاتب ، بل في قبول الكنيسة للمكتوب
يعني زي ما أخ أليسكيوس بيقول : الإيمان موجود و بناءً عليه تم تدوين الكتب المقدسة لتوضحه ، و ليس العكس.
و لذلك فإن الكتب الأسفار المقدسة من بشائر و رسائل ، كلها معصومة عصمة الكنيسة الجامعة .. يعني لما الكنيسة الجامعة تقبل حاجة يبقى الحاجة دي معصومة بصرف النظر عن شخص المؤلف .
لذلك فبغض النظر عن هوية كاتب خاتمة إنجيل مرقس ، فإن الهام في الموضوع هو إن الكنيسة الجامعة بقيادة الروح القدس عندها إيمان رأت إن هذه الخاتمة تعبر عنه فجعلته قانونياً ، و ليس العكس اللي هو إنها استنبطت إيمانها من هذه الخاتمة.
قس على ذلك المجامع المسكونية ، فهي بحد قول القديس غريغوريوس الكبير : مقبولة قبول البشائر الأربعة
و ذلك لأن مؤلف الإثنين هو شخص واحد الذي هو الروح القدس بغض النظر عن الكاتب.
لأن جامعية الكنيسة هو عصمتها كما رأينا بمنتهى الوضوح في سفر أعمال الرسل الإصحاح الخامس عشر لما قال بطرس الرسول : و قد رأى الروح القدس و نحن ... ، أي أن المجمع المنعقد هذا يتكلم بسلطان الروح القدس رأساً.
تحياتي
ميناس
Array
شكرا بس الموضوع انت كتبته من الاف السنين:-(
Array
أيوة ، أول ما فتح المنتدى هنا من حوالي خمسة آلاف سنة ( كناية يعني عن إنه قديم ) ، كان فيه موضوع خاتمة إنجيل مرقس الرسول.
فيه كتاب رائع عموماً في فكرة الAuthority في الكنيسة ، أظن إنه موجود حتى عالموقع هنا ، بتاع جيورجيز فلوروفسكي Tradition and Scripture orthodox Perspective ، تقريباً أنا فاكر إنه كان ليه ترجمة عربي هنا عالموقع
لكن لو مش موجود ، هو الإنجليزي بتاعه على موقع :
www.fatheralexander2.org
صلواتك
تقبل محبتي
ميناس
Array
انت كنز صدقنى يا ميناس يا اخويا شكرا
Array
Array
باسم الآب والإبن والروح القدس, إله واحد آمين.
† † †
" ويل لمَن يُعثر أحد هؤلاء الصغار! كان خير له أن يُعلَّق في عنقه حجرُ الرحى ويُغرَق في لجّة البحر... ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العَثْرَةُ"
مت 18: 6 – 7
سلام الرّب و بركة الروح القدس معكم أحبائي
أترككم مع وعظة روحية لقداسة الأب الإرشمندريت توما † † † بيطار -أدامه الرّب بيننا لسنين عديدة. "صنديد أورثوذكسي معاصر"
سؤال: الأناجيل الأربعة مَن كَتَبها؟
يجيب الأب توما: تقليدياً يُنسب الأول، كما نعرف، إلى متّى والثاني إلى مرقص والثالث إلى لوقا والرابع إلى يوحنّا. نقول "يُنسب" لأنّه لا إثبات. والرأي وارد، عند الأقدمين، أن يكتب أحدٌ وينسب ما يكتبه إلى آخرين. اعتمادنا في نسبة هذا وذاك من الأناجيل إلى فلان أو علتان مردّه لا الإثبات التاريخي العلمي بل تقليد الكنيسة. هكذا ورد في الكنيسة وهكذا نقول. طبعاً، المجال مفتوح، بشرياً وعلمياً، للنظريات التي تدعم أو تدحض. وقد تميل، شخصياً، إلى هذه النظرية أو تلك ولكن تبقى النظرية نظريَّة. ربما ترجّحها لكنْ لا حقّ لك في أن تُحلّها في موقع اليقين. إذاً تبقى في حدود التخمين. كل قول، في هذا العالم، يدحضه قول آخر! إذاً يبقى تقليد الكنيسة أثبت وأكثر أهلاً للثقة.
سؤال: ماذا جرى حتى لم تأتِ الأناجيل متطابقة؟
يجيب الأب توما: هناك إمكانية أن تكون مصادر المعلومات متعدّدة ومتفاوتة. وهناك، أيضاً، إمكانية أن يكون بعض ما ورد في الأناجيل من الأوساط عينها ولكنْ كل إنجيلي نقله على طريقته، وفقاً لاهتماماته وباعتبار نظرته إلى الأمور. ما رآه الواحد ربما رأى الآخر ما سواه. هذا شأن الطبيعة الإنسانية. ليس البشر آلات استنساخ. الأناجيل الإزائية (متّى ومرقص ولوقا) ربما اعتمدت، في بعض موادها، على مصدر أو مصادر مشتركة، ولكنْ، واضح أن لكل ترجمة للحدث، الذي نظنّه واحداً، عند هذا وذاك، فرادتُها.
سؤال لا جدوى من طرحه:
مَن ترى كان عرضه الأدقّ أو مطابقاً للحدث عينه؟
"(بوداعة وسكينة"هائلتين ولا غرابة عندي في ذلك فنحن أمام كاهن تمنطق بالروح القدس) يجيبنا الأب توما:
ليس السؤال ماذا جرى، هنا وثمّة، بالضبط؟ هذا لا سبيل لمعرفته ولا هو شغل الكنيسة. بل السؤال: كيف وقع الحدث في نفس هذا وذاك؟ هناك، دائماً، عامل شخصي، مرآة شخصية، شيء من فكر هذا الإنجيلي أو ذاك، شيء من إحساسه، من خلفيته.إلى أي حدّ يسيء هذا إلى الحدث عينه؟ في خبرة الكنيسة هذا لا يسيء. هذا يُغني! طبعاً، النظريات يمكن أن تحلّل وتقارن وتنسب إلى هذا وذاك ميلاً في هذا الاتجاه أو ذاك. الكنيسة لم تجد في القراءة الشخصيّة للأحداث عيباً ولا شكّكت في شهادة أحد الإنجيليّين دون سواه. بالعكس نظرتها إلى الأناجيل الأربعة كانت أنّها تتكامل. والكنيسة، في كل حال، قاومت أحديّة النصّ على طريقة تاتيانوس في الدياتيسيرون، أي أن تجمع الأناجيل الأربعة في نصّ واحد. أكثر من ذلك أنّ الكنيسة تتعاطى كل كلمة وردت في الكتاب المقدّس باعتبارها موحاة من الله. بكلام القدّيس يوستينوس بوبوفيتش: "كل كلمة من الكتاب المقدّس نقطة من الحقيقة الأبديّة". ولا كلمة ولا شخصيّة في غير محلّها. ولا كلمة يمكن أن يُقال في شأنها إنّها ليست كلمة الله. قد يخطر في البال أن في هذا الموقف ادّعاء وتصنّعاً وأن الكنيسة، حفظاً لنفسها، لمؤسستها، زعمت أنّ كل كلمة في الأناجيل مقدّسة وفوق أن تُمسّ. قد يخطر بالبال أنّ الأمر كان، بشرياً، غير ذلك، في وقت من الأوقات، ثمّ تناولت الكنيسة النصّ وأسبغت عليه صفة العصمة الإلهيّة. هذا يمكن أن يخطر في البال، لكنّه لا يعدو كونه نظريّة.لا بشرياً ولا إلهياً هذا قابل للإثبات. الكنيسة لا تقول ذلك، وهي لا تقول ذلك لأنّ معرفتها بالله وحضوره وعمله وطبيعة علاقتها بالله، وتالياً، بالأناجيل تمدّها باليقين الداخلي، بروح الربّ، لا فقط بعمل العقل، أنّه لا مجال للشكّ ولا في كلمة من الكلمات التي وردت في الأناجيل. الكنيسة تعرف ولا تخترع نظريّة في هذا الشأن. تعرف أنّ الأناجيل ليست من عمل الناس وحسب بل من عمل الله أيضاً. الأناجيل حقيقة تجسديّة. هناك ناس تكلّموا ولكنْ مسوقين بروح الربّ. لا الأناجيل صناعة أدبيّة بشريّة نصنّفها مقدّسة لأنّها تتعاطى القدسات، ولا الأناجيل إلهيّة مُنزلة نَطق بها الناس، عن الله، نطقاً. كلا الموقفَين معيوب. هناك وحي. الناس تكلّموا، فكّروا. أحسّوا. استعملوا مفرداتهم الخاصة. المسحة الإنسانية، في الأناجيل، كانت أمراً واقعاً. ولكنْ كانت الأمور واضحة في أذهانهم وضوح الشمس. الروح أضاءهم. كانت عليهم نعمة وكانوا على صفاء في مطالعتها بحيث انبثّ فيهم حسّ داخلي جعلهم يتيقّنون، في ذواتهم، أن الخبر هو على هذه الصورة وليس على تلك. وكذا الكلام الذي بلغهم، وأن هذه الجملة وهذا التعبير وهذه اللفظة هي الموافقة لا سواها. لا صدفة ولا عشوائية. هذا جرى في مستوى الإحساس الداخلي. بهذا المعنى الروح أوحى وعَصَم فجاءت الأناجيل على الشكل الذي جاءت عليه. هنا أيضاً قد يحسب قوم أنّ في ذلك ادّعاء. لا يصدّقون أنّ الروح يعمل في ضعف الناس! لا بأس! الناس الذين يتعاطون الأناجيل بشرياً لا تجسدياً، أي كواقع إلهي إنساني، بالمعنى الكامل للكلمة، ستبقى لهم شكوكهم ونظرياتهم. هم أحرار! ولكنْ هؤلاء لا ينفعوننا في شيء. خير لنا أن نحذرهم مهما بدوا أذكياء فهماء، لأنّ ديدنهم أن يأتوا بنا إلى الشكّ لا إلى اليقين. يشوّشون، على نحو جذّاب، ولكن، على غير طائل ولهم عند ربّهم حساب! أما نحن فنعرف أنّه إن لم يَبْنِ الربّ البيت فباطلاً يتعب البنّاؤون. الضامن هو روح الربّ لا حكمة الحكماء. إذا لم يُزِلِ الربّ الشكّ، بالإيمان فينا، ويثبّت اليقين فلا خير يُرتجى، نحن في معرض التخمينات! أما الله فحيّ وهو الضابط الكل، ولأنّ الكنيسة قائمة فيه تلقاها قائمة في اليقين الكامل. هذا أمر لا شكّ فيه عندنا!
هنا ندع الأب توما † † †
الملتهب بالروح القدس يصول ويجول.. لعمري وكأنه فارسٌ من فرسان الّرب.. فيسترطد قدسه قائلاً:
أن يوحي روح الربّ ويعصم حتى إلى اللفظة والحرف أمرٌ خبره القدّيسون ويشهد له المؤمنون في الكنيسة. دونك هذا الخبر عيّنة. القدّيس برصنوفيوس الشيخ الغزّاوي الكبير، الذي عاش بين القرنَين الخامس والسادس، وتنيّح سنة 550 م، لنا منه رسائل جزيلة القيمة، بالمئات. في الرسالة الأولى ورد أنّ الأنبا ساريدوس، الذي كان رئيس الدير، كان صلة الوصل بين الشيخ المعتزِل والتلاميذ، ينقل الرسائل إلى الشيخ ومنه. لم يكن الأنبا ساريدوس ينسخ الكلام على الورق كما يمليه عليه الشيخ في حضوره. بل كان الشيخ ينقل له الجواب شفاهاً، ثمّ يذهب الأنبا ساريدوس ويدوّن ما سمعه من الشيخ كلمة كلمة، دونما زيادة أو نقصان، ووفقاً للترتيب الذي شاءه الشيخ للكلام. كيف كان الأنبا ساريدوس يفعل ذلك؟ ألم يكن على ضعف أو قصور؟ بلى. لكنّه كان يفعل ذلك بروح الربّ لأنّ الشيخ صلّى له صلاة خاصة ثمّ قال له (والكلام للشيخ برصنوفيوس): "اذهب، اكتب ولا تخف. حتى لو أمليتُ عليك آلاف الكلمات، فلن يسمح روح الربّ أن تكتب كلمة بزيادة أو كلمة بنقصان، حتى عن غير إرادة منك، بل يرشد يدك لتكتب بترتيب".
هكذا الأناجيل في خبرة الكنيسة. روح الربّ كان حاضراً وفاعلاً وضابطاً لكل شيء بطريقة هو يعرفها. لا مجال للشكّ ولا في كلمة مما ورد فإنّنا يوم نتعاطى ولو كلمة واحدة، ولو شخصيّة واحدة، بروح الشكّ فإنّ الأناجيل كلّها، ولو بعد حين، سيصبح كلُّ ما ورد فيها موضع شكّ. الكتاب، إذ ذاك، نتعاطاه كمعطى بشري لا تجسّدي. إذ ذاك تسقط كلمة الله في النفوس وتموت. هذا ليس من عمل الله! هذه حكمة أرضيّة نفسانيّة شيطانيّة (يع 3: 15)!
من هنا ضرورة الحذر ممَن يُلقون ظلال الشكّ في أيّ ما ورد لا في الأناجيل وحسب بل في الكتاب المقدّس كلّه. إنّهم لا يدرون ماذا يفعلون. يتعاطون الكتاب كأنّه لعبة فكريّة بين أيديهم، والأمر أخطر!
ويل لمَن يُعثر أحد هؤلاء الصغار!كان خير له "أن يُعلَّق في عنقه حجرُ الرحى ويُغرَق في لجّة البحر...ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العَثْرَةُ" (مت 18: 6 – 7).
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
المفضلات