باسم الآب والإبن والروح القدس, إله واحد آمين.
† † †
قال الرّب "أنا جئتُ نوراً إلى العالم حتى كلُّ مَن يؤمن بي لا يمكث في الظلمة" (يو 12: 46).
" ويل لمَن يُعثر أحد هؤلاء الصغار! كان خير له أن يُعلَّق في عنقه حجرُ الرحى ويُغرَق في لجّة البحر... ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العَثْرَةُ"
مت 18: 6 – 7
سلام الرّب و بركة الروح القدس معك أخي ميناس
أكرر مرة أخرى حسب التصنيف الكنسي الأورثوذكسي المعتمد
شفيعة المؤمنين الصنديدة الرحومة والمظفرة بالغلبة والطبيبة الشافية
"أمة الرّب" مار تقلا. استشهدت شهادة بيضاء
(هنالك شهادتان معتمدتان في الأرثوذكسية حمراء وبيضاء)
مار تقلا أولى الشهيدات والمعادلة للرسل شفيعة المؤمنين الراقدة في الرّب, لقبت الكنيسة القديسة تقلا بأولى الشهيدات لأنها هي الأولى في النساء المسيحيات التي تعرضت للاضطهاد والعذاب من أجل كلمة الله ولُقبت بمعادلة الرسل لأنها قامت بعمل الكرازة والتبشير والتعليم وكأنها أحد الرسل الأثني عشر ولهذا استحقت أن تدعى ( مار تقلا ) لأن كلمة "مار" هي لفظة آرامية يلقب بها الرجال القديسون فقط أما هي فحازت على هذه التسمية لمماثلتها الرسل في القيام بالمعمودية المقدسة التي كانوا يمنحونها للمؤمنين المسيحيين.
تنحدر القديسة تقلا من أطراف مدينة إيقونة من والدين وثنيين ولما أصبحت في الثامنة عشر من العمر أضحت فتنة لأقاربها وعارفيها لجمالها الرائع , وفي سنة 45 للميلاد كان بولس الرسول قد ابتدأ في جولته الأولى الرسولية
كارزا بعبادة الله والإنجيل الشريف الذي دعي لأجله .
الجواب:يجب توفر جميع المؤهلات (انظر الخط باللون الأحمر) في مؤمن واحد معاصر كتلك التي ظفرت بها مار تقلا(سواء كان رجل أو سيدة) للظفر بلقب "مار" أي (معادل / ـة) للرسل.
أما عن سؤالك عن موقف الكنيسة الأرثوذكسية بقضية كهنوت المرأة المؤمنة, فذاك هو موضوع آخر أخي الحبيب, و نحن لا نريد أن نبخس حق مار تقلا في هذه المشاركة.
أذكرني بصلواتك
أنا الخاطئ
سليمان
المفضلات