اللص الذي قال له المسيح وهو على الصليب اليوم تكون معي في الفردوس, يتبين أنه خلص ولم تتاح له فرصة المعمودية, أليس كذلك. فإن كانت المعمودية شرطا للخلاص والولادة الجديدة فلا يوجد إطلاقا ما يؤكد أنه تعمد بعد ايمانه بالمسيح وقبوله الخلاص في آخر فرصة من حياته وهو على الصليب!.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات