شكراً لقدسك يا أبي على هذا التوضيح والشرح حول الإيمان والعمل على ضوء نعمة الرب..
لكن اسمح لي أن انتقل إلى سؤال آخر:
أبي الحبيب لقد قلت:
والقديس يوحنا الذهبي الفم يقول :"لا بالإجبار،بالقوة،يصير ما يتعلق بفضيلتنا وخلاصنا،مع أن القسم الأكبر وتقريباً كل شيء يتوقف على الله،لكن الله ترك لنا شيئاً طفيفاً ليظهر باعثاً لائقاً لإكليلنا النعمة مع أنها نعمة،تخلص الراغبين،لا أولئك الذين لا يريدونها ويصرفون وجوههم عنها ويحاربون دائماً ضدها ويقاومونها ويعاندونها".
لكن يقول قائل أنت لك إيمان وأنا لي أعمال .أرني إيمانك بدون أعمالك وآنا أريك بأعمالي إيماني "(يعقوب 2 : 18 ).
أبي لقد قسمت البشر إلى نوعين الأول يؤمن والثاني يعارض ويرفض. لكن هناك قسم ثالث، كما أعتقد، وهو القسم الذي لم يسمع ولم يعرف فلم يؤمن..
فما هو حال هؤلاء؟
أي ببضعة كلمات، الذين لم يعرفوا المسيح ولم يتعمدوا هل تعمل بهمة نعمة الرب؟ وهل الكنيسة ترفض خلاصهم أم تعتبر أن هذا الأمر فقط بيدي الديان العادل فاحص القلوب والكلى؟

اغفر لي فضولي وانتقالي إلى موضوع آخر ..
واذكرني في صلواتك