سلام الرّب لروحكم أحبائي- بالرّب
عن المتسائل أنقل لكم آيات الامتنان لحرصكم المنور والمشرّف لبشارة المسيح.
عندي لكم أنكم حقاً امتثلتم باستقامة لرعاية أمانة الرّب, ومَثَلكم مثلُ قول الرّب:
"وكأنما إنسان مسافر دعا عبيده وسلمهم أمواله . فأعطى واحداً خمس وزنات وآخر وزنتين وآخر وزنة .كل واحد على قدرِ طاقته .وسافر للوقت . فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها فربح خمس وزنات أخر . وهكذا الذي أخذ الوزنتين ربح أيضا وزنتين أخريين . واما الذي اخذ الوزنة فمضى وحفر في الارض واخفى فضة سيده . وبعد زمان طويل أتى سيد اولئك العبيد وحاسبهم .
فجاء الذي اخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلا يا سيد خمس وزنات سلمتني .هوذا خمس وزنات أخر ربحتها فوقها . فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير .ادخل الى فرح سيدك . ثم جاء الذي اخذ الوزنتين وقال يا سيد وزنتين سلمتني .هوذا وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما . قال له سيده نعمّا أيها العبد الصالح والأمين .كنت أمينا في القليل فاقيمك على الكثير .ادخل إلى فرح سيدك . ثم جاء أيضا الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال .يا سيد عرفت أنك إنسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع حيث لم تبذر . فخفت ومضيت وأخفيت وزنتك في الأرض .هوذا الذي لك .فأجاب سيده وقال له أيها العبد الشرير والكسلان عرفت أني أحصد حيث لم أزرع واجمع من حيث لم أبذر . فكان ينبغي أن تضع فضتي عند الصيارفة .فعند مجيئي كنت آخذ الذي لي مع ربا . فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي له العشر وزنات .لأن كل من له يعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه . والعبد البطال اطرحوه إلى الظلمة الخارجية .هناك يكون البكاء وصرير الاسنان. ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده ."
قلت: مبارك لكم صنيعكم و نعمة إيمانكم.
صلّوا لأجل ضعفي
أخيكم الخاطئ والفقير لرحمة الرّب
سليمان
المفضلات