طب لو أعتبرنا ان الطفل لم ينشأ فى بيئة أورثوذكسية بس ، ممكن نرد نقوله أيه ؟
في الحالة دي يبقى يروح يسأل الغير أورثوذكسي ، لأن المسألة محتاجة تنشئة على أسلوب تفكير معين ، مش هنقدر نعطيه لواحد تاني في مجتمع و كنيسة تانية ... دا بقى ربنا يعينه

مرة كنت مع بعض الزملاء البروتستانت ، فسألتهم سؤال بيوجع أي بروتستانتي ، ماذا يشكل لك الثالوث في حياتك ... فأخذوا يبتعدون عن هذا السؤال المحرج و انتقلوا إلى موضوع الصليب والدين و الترضية و الكلمتين اللي حافظينهم .
في النهاية سألتهم و ما هو الثالوث ، و كانوا شباب عندهم حاجة و عشرين سنة ، كانت الإجابات رائعة ، توضح شيء لطيف جداً و هو إن التنشئة على ترانيم البروتستانت الفاضية منذ الطفولة أنتجت لنا سابيليين و نساطرة !
المشكلة مش هنا ، المشكلة هي إني لو حبيت أوضح الصح ، سأواجَه بأسلوب تفكيرو منطق أعوج لا يمكن أن يدرك الحقيقة...

يبقى الناس دول برة دائرتنا