ورد في انجيل لوقا الاصحاح 22 الاية 26 // فقال لهم لكن الان من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا // ما المقصود هنا بشراء السيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والرب معكم
Array
ورد في انجيل لوقا الاصحاح 22 الاية 26 // فقال لهم لكن الان من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا // ما المقصود هنا بشراء السيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والرب معكم
Array
المجد لك يا ُمظهر النور
أسبحك أباركك أسجد لك أمجدك أشكرك لأجل عظيم جلال مجدك
»كيف يكون السيد المسيح صانع السلام وملك السلام، وهو يقول لتلاميذه: »من ليس له سيف فليبِع ثوبه ويشتر سيفاً« (لوقا 22:36). ؟
وكيف يأمر تلاميذه بشراء السيف؟
ولماذا لما أجاب التلاميذ: »هنا سيفان.« لم ينكر لهم قولهم؟
أو بالأحرى هل أنكر لهم ذلك؟
ما ورد أعلاه من أسئلة وغيرها ما هي إلا نتيجة لبتر النصوص من الكتاب المقدس.
نحن نجد الإجابة لأسئلة كهذه في صميم الكنيسة (يسوع و التلاميذ والرسل القديسين) حافظة الإيمان و الكتاب المقدس الذي يشهد لها جلياً كوضوح الشمس بوسط النهار.
يكون هذا في حال قراءتنا نصوص الكتاب المقدس كاملة ومترابطة؛
من "الدفة إلى الدفة" ومن "الفجر إلى النجر".
كما يقال خير الكلام ما قلّ ودل, وعليه أتكل. فسأكتفي بذكر ما قاله أحد الأخوة أدعو له أن يبارك الرّب الإله حياته.
قال:
(( لم يقصد المسيح مطلقاً السيف بمعناه المادي الحرفي، بدليل أنه بعد قوله هذا بساعات، في وقت القبض عليه، استل بطرس سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه. فأمره المسيح: »
رُدَّ سيفك إلى غمده« (يوحنا 18:10) »لأن كل الذين يأخذون السيف، بالسيف يهلكون« (متى 26:51 و52).
فلو دعا المسيح لاستخدام السيف، ما كان يمنع بطرس عن استخدامه في مناسبة كهذه.
ولكن المسيح كان يقصد المعنى الرمزي للسيف، أي الجهاد.
كان يكلمهم وهو في طريقه إلى جثسيماني (لوقا 22:39) قبل تسليمه ليُصلب، ولذلك بعد أن قال » فليبِع ثوبه ويشترِ سيفاً« فقال مباشرة: »
لأني أقول لكم إنه ينبغي أن يتم فيَّ أيضاً هذا المكتوب »وأُحصِي مع أثمة « (لوقا 22:37) كأنه يقول لهم: حينما كنت معكم، كنت أحفظكم بنفسي.
كنت أنا السيف الذي يحميكم.
أما الآن فأنا ماضٍ لأُسلَّم إلى أيدي الخطاة، وتتم فيّ عبارة » وأُحصي مع أثمة «.
اهتموا إذاً بأنفسكم، وجاهدوا. وما دمت سأفارقكم، فليجاهد كل منكم جهاد الروح، ويشترِ سيفاً.
وقد تحدث بولس عن » سيف الروح« و» سلاح الله الكامل« ، و» درع البر، وترس الإيمان« (أفسس 6:11-17).
وهذا ما كان يقصده السيد المسيح » لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس« في تلك الحرب الروحية.
ولكن التلاميذ لم يفهموا المعنى الرمزي وقتذاك.
فقالوا: »هنا سيفان« . كما لم يفهموا من قبل المعنى الرمزي في قوله: »احترزوا من خمير الفريسيين« يقصد رياءهم (لوقا 12:1)،
وظنوا أنه يتكلم عن الخبز (مرقس 8:17). هكذا قالوا وهو يكلمهم عن سلاح الروح »هنا سيفان« ، فأجابهم: »يكفي«.
أي يكفي مناقشة في هذا الموضوع، إذ الوقت ضيق حالياً.
ولم يقصد السيفين بعبارة »يكفي« وإلا كان يقول »هذان يكفيان«. ولعله قصد بقوله: »يكفي« : »
يكفي عدم فهمكم للمعاني الروحية التي أقصدها، كما لم تفهموني في السابق«.))
بقي هناك أن أذّكِر القارئ بمراجعة نص كتاب القديس لوقا "التلميذ الطاهر" الفصل التاسع 1-15
وأيضاً أسأل في نقطة ذات إجابة قاطعة ومفيدة : هل اشترى التلاميذ والرسل السيوف والرّماح بعد قيامة الرّب المجيدة وصعوده إلى السماء؟
وحيث أنهم لم يفعلوا ذلك واكتفوا بالإيمان والروح. ألا يعني تلك هي السيوف التي اتخذوها من أقوال السيّد؟
ربّي أسألك الهداية لنفسي وللمؤمنيين
الحسني العبادة الأورثوذكسيين
الموجودين, جميعهم قاطبة, ههنا وفي كل مكان.
أنا الحقير والفقير
إلى ملكوت الرّب
سليمان
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
Array
شكرا أخ سليمان ولكن بطرس استل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة !!!!!
Array
جيد أخي لكن انظر كيف عالج الرّب - دعنا نقول خلل الإستيعاب- في فهم بطرس لِما علّمه الرّب قبلها روحانياً. والآن يعلمه عملياً وفي لحظة حاسمة لا أخذ فيها ولا رد. أنكر عليه فعلتة في استخدامه السيف:
فأمره المسيح: » رُدَّ سيفك إلى غمده« (يوحنا 18:10) »لأن كل الذين يأخذون السيف، بالسيف يهلكون« (متى 26:51 و52).
فلو علّم المسيح استخدام السيف، لما صدّ بطرس عن استخدامه في مناسبة ولا أحرج منها (بالنسبة لبطرس) ألا وهي لحظة القبض على السيّد المعلم.
السؤال هنا هل انصاع بطرس والتلاميذ والرسل والآباء القديسون والمؤمنون الحسني العبادة إلى هذا التعليم "العملي" السيّدي؟
الجواب اليقين والمطلق: نعم.
والجدير بالذكر أخي الفاضل أنّه في أية دراسة- مها بلغت في سطحيتها- نجد أن الرسل جعلوا كل اعتمادهم على الله في وقت الاضطهاد. ولم يكن الرسل أثرياء ولا أقوياء، وإنما كان الروح القدس يؤازرهم، فكانت أسلحتهم روحية، وهي الحث على التوبة والإيمان والمحبة، وكان الروح القدس ينطق على ألسنتهم ويعمل فيهم، ويقويهم، وهو الذي أنجحهم وجرَّأهم على الوقوف أمام الملوك، وقوَّاهم على احتمال الشدائد والضيقات، »فذهبوا فرِحين من أمام المجمع لأنهم حُسبوا مستأهلين أن يُهانوا من أجل اسمه« (أعمال 5:41).
تبارك الله كل حين.
ربي أسألك أن تريني الحق حقاً كما أنرت بصيرة قديسيك,
ربّي اجعل من روحي وفكري وقلبي وجسدي موطئاً لقدميك
يا أبا الأنوار. آمين
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
المفضلات