الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

    [FRAME="4 90"]
    مطران حماة وتوابعها للروم الأرثوذكس


    هو جبرائيل بن نقولا بن يوسف جبارة ولد في دمشق عاصمة سوريا وهو في العاشرة إلى ترك المدرسة وتعلم مهنة الحياكة ليساعد أخاه يوسف في نسج الأقمشة لكن شغفه بالعلوم جعلَهُ ينكب ليلاً على مطالعةالكتاب المقدس وكتابات الآباء القديسين كالذهبي الفم والدمشقي وغيرهم.... وفي العشرين من عمره سافر إلى القدس ليتابع دراسته اللغوية والدينية وشكل في دمشق بعد عودته جمعية تعني بتعليم اللغة العربية وقواعد الإيمان ومطالعة الكتاب المقدس صارت نواة لجمعية القديس يوحنا الدمشقي وقد ثابر جاهداً على قيادتها لخمس سنين بصدق وتفان. وخلال ذلك الوقت عادت بدعة آريوس للظهور فقد أصدر أحد الشباب الأرثوذكس في دمشق كتاباً جحد فيه ألوهية السيد وادعى أن الكتاب المقدس محرف فما كان من جبرائيل جبارة إلا أن تصدى له داحضاً آراءه معتمداً على ما كتبه القديس أثناسيوس الكبير في المجمع المسكوني الأول عام 325م وعلى الكتاب المقدس خلال اجتماعات دورية كان ينظمها كل أحد في منزل أحد المسيحيين.
    انتقاله إلى اللاذقية:
    في عام 1867م زار ميتروبوليت اللاذقية ملاتيوس الدوماني [1] دمشق فأعجب بشخص جبرائيل وبنشاطه وثقافته الواسعة فطلب منه المجيء إلى اللاذقية ليكون مدرساً للعربية والتعليم المسيحي والتاريخ والجغرافيا في مدرسة الرشدية الأرثوذكسية باللاذقية فرد بالموافقة. وفور وصوله باشر بالعمل الموكل إليه ومكث في الرشدية عشرين سنة متولياً إدارتها بعناية فائقة ونشاط قل نظيره في تغذية النفوس بالتعاليم الروحية والآداب وكان يعلم لا بالقول وحسب بل وبالفعل أيضا فقد كان تعليمه مقروناً بالأعمال الخيرية وكانت فترة إدارته العصر الذهبي للمدرسة فتخرج منها العديد من الشخصيات الأرثوذكسية البارزة ونذكر منها الميتروبوليت جراسيموس مسرة ميتروبوليت بيروت.

    غريغوريوس الشماس والكاهن والأرشمندريت:
    في 25/3/1872 سامه الميتروبوليت ملاتيوس شماساً إنجيلياً وأسماه غريغوريوس وفي عيد رفع الصليب عام 1884 سامه كاهناً وفي مطلع نيسان 1885 رقي إلى رتبة الأرشمندريتية ونظراً لنشاطاته ومعرفته العلمية الواسعة وتقواه عينه راعي الأبرشية رئيساً للجمعية الخيرية باللاذقية في تشرين الأول 1885 كان يقضي نهاره في التعليم والتدريس ويمضي ما تبقى منه لزيارة المرضى والمحتاجين ومواساة الحزانى. وكان ينزوي إلى غرفته لكتابة مراسلات المطرانية والمنشورات الروحية والعظات الكنسية. وقام بإصلاحات عدة في الأبرشية وأعطى منحاً للعديد من الطلاب المحتاجين فذاع صيت فضيلته ومعرفته الحقَّة مما أهله لدرجة الأسقفية.
    ترقيته إلى درجة الميتروبوليتية:
    في عام 1886 رقد بالرب المثلث الرحمات مطران حماة جرمانوس زيوت فرفع الأهالي عريضة إلى البطريرك يطلبون فيها الأرشمندريت جبارة راعياً لهم فالتئم المجمع الأنطاكي المقدس في 23/12/1886 وانتخب الأرشمندريت غريغوريوس جبارة ميتروبوليتاً على حماة.
    ونزولاً عند رغبة أهالي مدينة اللاذقية تمت شرطونية المنتخب في الأحد الأول من الصوم الواقع في 22/2/1887 في كاتدرائية القديس سابا باللاذقية [2] برئاسة البطريرك جراسيموس والمطارنة ملاتيوس (اللاذقية) وغفرائيل (بيروت) وفي نهاية الخدمة وعظ صاحب الغبطة وزود المطران الجديد بتوجيهاته ورد سيادته بكلمة أظهر فيها أهمية الأسقفية وأعبائها وشكر غبطته وسيادة مطران اللاذقية أباه الروحي وأقام قداسي السبت والأحد في اللاذقية ودع فيهما أبناءها فبكى واستبكاهم.
    خدمته في حماة:
    غادر سيادته اللاذقية إلى حماة في 4 آذار 1887 فجرى له استقبال رسمي وشعبي كالعادة فمنذ تسلمه الأبرشية سعى لإنهاضها من الجمود الذي كانت تعيشه فأعاد لها الحياة بالوعظ والتعليم والتنظيم وباشر ببناء الكنائس حيث يلزم وسد النواقص في الكنائس المشادة قبل انتخابه من سيامة كهنة وتوفير البذلات الكنسية والأواني الطقسية ولم يتوان عن مساعدة أبناءه في مشكلاتهم مع السلطات من حيث تخليصهم من الضرائب المرهقة وإخراجهم من السجون. وأسس جمعية تعنى بمساعدة الفقراء وهي جمعية عضد الفقير الأرثوذكسية التي صارت نواة لأخوية السيدة الموجودة حالياً في حماة وأخرى نسائية تدعى جمعية نور الهدى وهي تعنى بمساعدة الفتيات اليتيمات وتدريبهن على الأشغال اليدوية. وعرف المطران غريغوريوس بأنه رجل علم فبنى أربع مدارس للذكور ولإناث عرفت في عهده الازدهار وازداد عدد طالبي العلم فيها واستمرت حتى عهد خلفه المثلث الرحمات المطران أغناطيوس حريكة ولكن بعده عرفت انتكاسة كبيرة وغابت عن الحياة باستثناء روضة نور الهدى.
    أدهش سيادته أبناء أبرشيته بتقشفه وزهده في العيش وقناعته بالقليل وقضائه الليل بكامله في الصلاة والتأمل. فقضى سيادته ربع قرن مجاهداً الجهاد الحسن بصبر وتفان. فقرَّر المثلث الرحمات غبطة بطريرك إنطاكية وسائر المشرق غريغوريوس الرابع حداد [3] تكريمه بإقامة يوبيل فضي له.
    مؤلفاته:
    كان سيادته كما قلنا سابقاً رجل علم ومعرفة وأتقن العربية واليونانية التي سهلت له دراسة الكتاب المقدس ومؤلفات الآباء القديسين وسيرهم ومن تأليفه كتاب التعاليم السنية وهو مؤلف من 18 فصلاً يبحث فيه العقيدة المسيحية الأرثوذكسية واعتمد فيه اللغة البسيطة السهلة والسلسة لأن كتابه كان موجهاً لجميع أبناء الشعب ليفهموا إيمانهم [4] ويتعمقوا فيه ويضع حقائق الإيمان في متناول الجميع ويلاحظ أنه اتبع المنهج العلمي في كتابه وهذا ما يشير إلى المستوى العلمي الرفيع الذي وصل إليه وعرضه للعقائد يدل على معرفة عقائدية كتابية وآبائية واسعة وعلى أرثوذكسيته الحقة بالطبع. وبسبب معرفته القانونية الواسعة كان المساعد القانوني للبطريرك ملاتيوس في تعديل القانون الأساسي للبطريركية الأنطاكية.
    سنيه الأخيرة:
    3/أيار شرقي/1919 أشرف المطران غريغوريوس على الثمانين فصارت شيخوخته تعيقه في الخدم الروحية فطلب من غبطة البطريرك إرسال وكيل له في الأبرشية ليساعده في شؤون المحكمة الروحية وغيرها فتم إرسال قدس الأرشمندريت نيفن سابا في 13/8/1920 وطلب من المجمع المقدس إعفاءه من الاشتراك في جلساته وبعد المناقشات قرر المجمع إبقاء المطران غريغوريوس على سدة الأبرشية والاعتناء به في دار المطرانية.
    ونذكر مقتطفات مما كتبه الأرشمنريتان سابا وحريكة فالأول يقول عن لسان المطران لخادمته الخاصة: " مسكينة أنت يا أم برهان الآن كان عندي جوق من القديسين وها نورهم يسطع في الغرفة فأطفئي القنديل لأن نوره ضئيل..." وأنه يسترجع ماضيه ويرتل القوانين بألحانها. أما الثاني فيقول: "إنه يمضي أوقاته في مطالعة الكتاب المقدس والصلوات وقد سألني باهتمام عن غبطتكم وكلفني بتقبيل يديك وقد أعجبت بهذه الشيخوخة المكللة بالصبر والتعزية وراحة الضمير خير ما تختم به أيام خائفي الرب" ونجد في أقوالهما تلميحاً إلى الاعتقاد بقداسته.
    وقد انتقل الميتروبوليت غريغوريوس جبارة إلى جوار ربه يوم الأربعاء 26/2/1925م عن عمر ناهز 86عاماً. فنعاه الوكيل الأرشمندريت نيفن إلى سائر الأبرشيات ودعاهم للصلاة لراحة نفسه في كاتدرائية السيدة ثم سجي جثمانه الطاهر في ديوان المطرانية وغصت دار المطرانية بالألوف من أبناء حماة وسوريا على مختلف مذاهبهم وطوائفهم وبعد خدمة الجنازة ووري الثرى مع أسلافه في مدفن مطارنة حماة تحت قبة جرس الكنيسة القديمة.
    من حياته:
    - عندما هطلت الثلوج عام 1906 شلت كل حركة ومنعت كل عمل فشعر الناس بالضيق والحاجة فأوعز المطران لوكيله ميخائيل حزوري بأن يعطي الناس المحتاجين من المؤونة الموجودة في العنبر فامتثل الوكيل لطلب المطران حتى فرغ المستودع وظل الفقراء منتظرين فنادى سيادته الوكيل وأمره مجدداً بالتوزيع فأخبره بنفاذ المؤون وعندما تحقق المطران من ذلك للتو ركع وصلى وطلب من الله المساعدة وإذ بالمستودع يمتلئ من جديد فعاد الوكيل للتوزيع.
    - يروى أنه في أحد الأيام وبينما كان جالساً في السقيلبية وإذ بامرأة تدخل عليه شاكية باكية وقصت عليه حكايتها: أولادها صغار وزوجها أخذ إلى الحرب ولم يعد وليس لها من معيل فلم يتمالك سيادته نفسه وأجهش بالبكاء ومد يده إلى جيبه وأعطاها كل ما معه فدعت هي له بطول العمر وقبل أن تغادر قالت له: يا سيدنا أنا مسلمة. فقال لها: لم أسألك من أنت ولا من أية ملة؟ فالرغيف عنده لا هوية له فهو لكل المحتاجين على حد سواء.
    - أيام الحرب العالمية الأولى اشتهرت مطرانية حماة بأنها كانت تطبخ بكميات كبيرة لإطعام المحتاجين لأية ملة انتموا. ويقال أنه لكثرة عطائه أفلست المطرانية وحتى أنه لم يتردد في إعطاء متاعه الشخصي بل وأثاث المطرانية فمرة أتاه شخص يستعطي فأعطاه أحد أغراض المطرانية فذهب به ذلك الشخص إلى سوق الدلالة ليبيعه وهناك رآه أحد وكلاء الكنيسة فسأله:" من أين لك هذا؟ إنه من المطرانية وهو ملك للمطران." فأجابه بأن المطران هو من أعطاه إياه, وبعد أن بيعَ الغرض ذهبا كليهما إلى المطران وهناك سأل الوكيل سيادته فأجاب: أنا أعطيته إياه فهو بحاجة له أكثر مني, ولعل ثمنه يساعده ليسد به رمقه.
    - وهناك الكثيرون ممن كانوا يشاهدون وجهه يشع نوراً خلال وقت الصلاة ولشدة تأثرهم به كانوا يرونه وكأنه يرتفع عن الأرض.
    هناك أشخاص كثيرون من طوائف مختلفة يشهدون بقداسته وبعطفه على الفقراء حتى أن بعضهم يقول أنهم رأوه في الحلم يطير إلى السماء كملاك ونذكر منهم شهادة المثلث الرحمات المطران روفائيل نمر مطران حلب: (مطرانكم قديس وقد شاهدته في نومي يحلق إلى السماء)
    المطران غريغوريوس جبارة عاش قديساً ومات قديساً

    فبشفاعته اللهم ارحمنا وخلصنا آمين


    إعداد ميلاد ديب جبارة
    [/FRAME]

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية odeh jubran
    التسجيل: Jun 2007
    العضوية: 911
    الإقامة: الناصرة مدينة البشارة الأراضي المقدسة
    هواياتي: التعارف على اصدقاء مؤمنين ومؤمنات من جميع انحاء العالم
    الحالة: odeh jubran غير متواجد حالياً
    المشاركات: 645

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

    شكرا لك ابونا ويار ريت يكون عندنا اليوم ارشمندراتيين ومتروبوليتيين وبطاركة يتمثلوا منهم . ايها الرب الهنا يسوع المسيح ارحمني وخلصني انا عبدك الخاطئ.
    اذكرني في صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]ابارك الرب في كل وقت وفي كل حين تسبحته في فمي.
    اشتقت الى خلاصك يا رب وناموسك تلاوتي.
    تحيا نفسي وتسبحك واحكامك تعينني.
    ضللت مثل الخروف الضال فاطلب عبدك فأني لوصياك لم أنس.
    **********************

  3. #3
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية Dalin
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 711
    الإقامة: lattakia
    هواياتي: reading
    الحالة: Dalin غير متواجد حالياً
    المشاركات: 124

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

    شكرا الك أبونا والله يقويك
    \صلواتك

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 656
    الإقامة: Syria-Homs
    هواياتي: Byzantic music and chanting-reading
    الحالة: anastasia غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

    أبونا شكرا كتير على الموضوع .. منشكر تعبك الدائم

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    أسبح الرب في حياتي وارتل لإلهي ما دمت موجوداً ..
    [SIGPIC][/SIGPIC]

  5. #5
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

    شكرا كتير أبونا

  6. #6
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10563
    الإقامة: SAUDIA ARABIA
    الحالة: Raed Zleik غير متواجد حالياً
    المشاركات: 85

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)

    في عيد القديس يوسف الدمشقي الذي هو اخر قديس اعلنته كنيستنا الأنطاكية المقدسة إلى متى ننتظر حتى يتم الاعلان عن الكم الهائل من القديسين الذين اناروا الكنيسة وازهروا فيها وعبق فضائلهم ما يزال يفوح من كنائسهم.
    اذ قد حدثني احد الآباء أن آباء من دير القديسة كاترين في مصر قد طلبوا نسخة من حياة هذا المطران القديس لشدة ما سمعوه عنه وعن حياته المباركة
    اتمنى ان يلهم الرب آبائنا ورعاتنا لخير ونمو وبناء الكنيسة
    آمين

المواضيع المتشابهه

  1. ذكرى انتقال المثلث الرحمات المطران غفرائيل صليبي
    بواسطة Mayda في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-10-21, 07:04 PM
  2. "المثلث الرحمات المطران مخائيل خلوف" هل سمعتم عنه؟
    بواسطة يوحنا الرحيم في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-06-15, 11:10 PM
  3. صور نادرة للمغبوط المثلث الرحمات المطران بولس بندلي
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-06-13, 10:22 AM
  4. آخر عظة للسيد القديس المطران بولس المثلث الرحمات
    بواسطة Fr. Jean في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-06-11, 06:06 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-14, 08:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •