قانون القديس سلوان
الأودية الأولى
(باللحن الثامن)
الأرمس: "لنرنمّن ترنيمة الظفر للرب الذي قاد شعبهُ عبر البحر الأحمر, لأنهُ بالمجد قد تمجّد"
- كيف أرتل ترتيلة الإكبار بشفاهٍ غير نقيّ’ وبغير دموع أعضد, يا أبانا البار سلوانس؟!....
- لقد اتّبعت المسيح بحبك, فمشيت فوق الغمر لتأتي إلى الجبل المقدّس وتحيا الجهادات النسكيّة.
- هناك اعترفت بجميع خطاياك وأسلمت نفسك للفرح إذ غفر لك, لكن العدو هاجمك.
- لأني محتاج إلى الرحمة والخلاص, فإن "كلمة" الله ارتضى بعظيم رحمته أ، يتجسد من بطن الأم العذراء.
الأودية الثالثة
الأرمس: "أنت سور الملتجئين إليك, والساكنين في الظلمة يجدون فيك منارتهم لذلك تفرح روحي بك يا ربي وسيدي"
- إذ نزعت من لحمك سهام الشياطين. جابهت بشجاعة هجماتهم, متمماً ذلك بعون الروح القدس.
- لم يجاهد أحد مثلك, مكتنفاً بظلمات اليأس, لكن مسيح النور غمرك.
- بهطل دموعك أطفأت لهب الأهواء فصرت ينبوعاً فيّاضاً لنعمة الروح القدس.
- إني بحماك لا أخاف هجوم الشياطين أيتها العذراء الطاهرة, وباقتدارك, أطرد جحافلهم.
الأودية الرابعة
الأرمس: "يا رب إني رأيت سر تدبيرك وتأملت أعمالك فمجّدت لاهوتك"
- إذ نحن مستنيرون بضياء التأمل و العمل, يا أيها الأب البار سلوان يضحى قلبك مسكناً طاهراً للروح القدس.
- إن حبّ إخوتك البشر قد استأثر روحك أيها الأب القديس, ورأفتك امتدت إلى كل الخليقة.
- إذ نسيت الأرض, رفعت روحك إلى السماء, واحتملت يا أبانا المكرّم, حرائق التنسك مثل الندى الإلهي.
- إن عذراء أولدت أحد الثالوث القدّوس وانكشف هذا السرّ للأطفال و للقلوب النقيّة.
الأودية الخامسة
الأرمس: "من سهر الليل وحتى الصباح نصرخ إليك يا رب: ترأف بنا لأنك أنت بالحقيقة إلهنا وآخر سواك لا نعرف"
- أيها الكوكب بين الرهبان, المرتقي إلى مدار الزهد. لقد ظهرت أيها الأب الموقر مشرقاً على نفوسنا بهاء ضيائك.
- إننا ندعوك مغبوطاً أيها الموقر سلوان, يا من ارتقيت على مركبة الفضائل كي تصل إلى تخوم السماء.
- إذ اشتعلت بلهب حمر قلبك الهادئ أيها الأب المغبوط أحلت خشب الأهواء اليابس إلى رماد.
- إننا نغبّطك أيتها الأم العذراء القديسة إذ أنك بقيت بعد الولادة بتولاً, وحملت بالجسد في أحشائك الكلمة الإلهي.
الأودية السادسة
الأرمس: "أيها المخلص امنحني صفحك رغم كثرة خطاياي. أتوسل إليك أن تخرجني من لجة الإثم, فإليك أهتف قائلاً: استجب لي رب إله خلاصي".
- أيها الأب أرشدني إلى ميناء الخلاص: فادلهمام الشهوات وليل الخطايا أحاق بي, فأسبغ نورك عليَّ بكليتي في ضياء الروح القدس.
- لقد كانت صلاتك ثابتة واثقة أوقفت العذابات وبحر العداوة هدأ, والقلق هجر القلوب والناس رفعوا الشكر للرب الذي يستجيب للخطأة.
- املأ قلوب الذين يرتلون لك بنغمات أهازيجك, فيضاً من الصلاة التي اقتبلتها من النعمة الفائقة الوصف من والدة الإله فصرت خادماً أميناً للمخلص.
- يا والدة الإله المصطفاة من أول الدهور, إننا نعرفك جسراً للقداسة والشفيعة غير المخذولة, المنارة الذهبية و المائدة الحية التي حملت خبز حياتنا.
القنداق
(باللحن الثامن)
في حياتك على الأرض خدمت المسيح واتبعت سبلهُ وفي السماء تعاين الآن من أحبّتهُ نفسك, فأنت تسكن معهُ كما وعد هو مختاريه فيا أيها الأب سلوانس أرشد خطانا إلى ما عبرت بهِ.
البيت
كنت تتأمل الأيقونة, ويل للعجب المستغرب وقف المسيح الحي أمامك, وغلّفتك نعمة الروح القدس بجملتك, فعرفت فيه ربّك ومخلّصك, فبدأت باقتفاء خطاه. وإذ اتبعهُ صرت للمسكونة رسولاً ونبياً, تعلّم الرجاء وخلاص المسيح لجميع الذين يتّبعون الطريق الذي مشيتهُ.
السنكسار
في هذا اليوم نحتفل بتذكار أبينا البار سلوان الآثوسي.
لما اتبع سلوان الآثوسي المسيح الذي حفظهُ في قلبه حاز على الظفر.
ولمّا ارتقى في اليوم الرابع والعشرين إلى أعلى السماوات حفظ سائر البشرية من اليأس.
الأودية السابعة
الأرمس: " لقد داس الفتية على اللهيب في الاتون وحوّلوا النار إلى ندى صارخين: أيها الرب إلهنا, مباركٌ أنت إلى كل الأدهار".
- أيها الأب المغبوط إنك إذ تطهرت بالحقيقة من فساد الأهواء مشعاً بصفاء الروح, سرت إلى النور غير الهيولي فانضممت إلى أجواق النساك منذُ جميع الأدهار.
- إذ كنت في الجحيم ولهب النار تزأر حولك, استدرت إلى السيد صارخاً: مبارك أنت يا الله إلهنا.
- أيها الأب القديس, لقد ظهر لك المسيح متوهجاً بالنور, وأرشدك إلى طريق الخلاص الأبدي وفي انذهالك صرخت هاتفاً: مبارك أنت يا ربي وإلهي.
- إنها الفتاة التي رسمها أشعياء النبي العظيم بالروح قائلاً: ها العذراء ستحمل في أحشائها وتلد لنا الإله, فنرتل قائلين: مباركٌ أنت يا ربّنا وإلهنا.
الأودية الثامنة
الأرمس: "لقد حمّى طاغية الكلدانيين الأتون في حنقه سبعة أضعاف على أخصاء الرب, لكنهُ لما رآهم ناجين بقوة أعظم هتفَ صارخاً: يا فتيان باركوا خالقكم ومخلصكم ويا كهنة سبحوهُ ويا شعوب ارفعوه إلى جميع الأدهار".
- باركوا الرب السيّد أنتم يا جميع أعمال الرب. لأنهُ منذُ اليوم يمجّد سلوان الخادم البار الذي أحب كل الخليقة وهتفَ صارخاً: يا شعوب تعالوا إلى معرفة إلهكم, أحبّوهُ واخدموه يا شعوب ارفعوه إلى جميع الأدهار.
- أيها الأب إذ حفظت ذهنك في الجحيم بدون يأس, استحققت مسحة الروح القدس ندى حيا وصرخت للناس قائلاً: اعترفوا بالمسيح مخلّصكم المحسن إليكم ويا كهنة سبحوه ويا شعوب ارفعوه إلى جميع الأدهار.
- أيها الأب امغبوط أنت قلت لن يعرف أحد الإله إلا بحب الأعداء ودعوت إخوتك إلى حفظ وصايا المسيح الذي غفر للجميع على الصليب: فيا كهنة سبحوه ويا شعوب ارفعوه إلى كل الأدهار.
- أيتها السيدة العذراء, يا من حبلت وولدت خالق جنس البشر الذي لم ينفصل عن حضن الآب, أضيئي عقلي المظلم حتى يصرخ مع كل المسكونة:"يا فتية باركوا ويا كهنة سبّحوا ويا شعوب ارفعوا المسيح إلى كل الأدهار".
الأودية التاسعة
الأرمس: "لقد اندهش كل مسمع إزاء تنازل الإله الذي لا يدرك لأن العلي شاء أن ينحدر في جسد ويتآنس في الحشا البتولي, فيا والدة الإله نحن المؤمنين نعظمك".
- عظمي يا نفسي سلوان الذي وجد أصل كل خير وإتمام شوقهِ حيث يسمع ويصدح تهليل العيد في المساكن السماوية.
- بأعراق جبينك دبّرتنا, وبأتعابك أنقذتنا برفقٍ وطردتَ مرارة أهوائنا وعظامك سكبت علينا الأشفية مطهرّة نفوسنا من فساد أكال البشر.
- بأبهة توّجك المسيح, لأنك غلبت أمير هذا العالم وجنده, وفي جوق القديسين حسبت, فمعهم تشفع إليه حتى يعتق من التجارب الذين يكرمونك أيها الأب القدّيس سلوانس.
- كما يطرد الفجر ظلمة الليل, كذلك تبطلين أنت أيتها العروس الإلهية لعنة الجد الأولى لأنك ولدت للعالم الإله بالجسد, وبه جددت طبيعتنا وأحكامها واتحدت بوساطتك العجيبة غير الموصول من زمان.
اكسابوستيلاري
(باللحن الثالث)
لما رغبت في الحياة الملائكية, نسكت في الجبل المقدّس وخدمت أخوتك وحفظت صلواتك, وإذ أخضعت الأهواء الجسدية صرت مشابهاً للملائكة يا أيها الأب الحامل الإله.
أيتها العذراء القية أحفظينا بدون عيب تحت ظل وقايتك من كل حيل ومكايد الأعداء, نحن عبيدك, إذ أنك أنت حولنا وملجأنا الوحيد, من النخاطر والضيقات.
الإينوس
(نمسك أربع استيخونات ونقول باللحن الرابع)
- أيها الأب البار سلوانس, بما أنك حملت على كتفيك نير المسيح, تبعتهُ على الجبل المقدّس, منهكاً جسدك بالجهادات النسكية, وحافظاً الصلاة في أعماق قلبك, فيا فخر النسّاك, وبهجة كل الرهبان إننا نسبّحك ونعظمك في الإيمان.
- أيها الأب المكرّم سلوانس, مثل غرسه عظيمة مغروسة في حديقة والدة الإله, بيدها الطاهرة, أنبعت في قلبك الصلاة الدائمة كنسغ يحي كل محبّي اسم المسيح القدوس وسقيت بدموعك لالأرض العطشى الجافة بالأهواء, منبتة فيك كل فضائل التواضع, لأنك لم تهلع من جسارة عواطف الشياطين, فتفتّحت تحت شمس العدل, المسيح, وارتعشت إزاء نفحة الروح القدس المحيي, وأينعت ثماراً وافرة, لذلك نحن نعظمك بدالة وبحب.
- نحن المؤمنين نعظمك يا سلوان يا انسك المسيح ونؤمن أنه ظهر لك بالحقيقة, إذ وقفت أمام أيقونتهِ مثقلاً باليأس الذي جعلك تقول:"الله قاس!" لكنهُ كشف بالروح القدس رحمتهُ وخلاصك. فتشفع يا أيها المغبوط الذي عرفت فيه ربّك ومخلصك أن يمنح الخلاص للذين يسبحون اسمك.
- أيها الأب القديس سلوان الآثوسي, صرت شجرة باسقة مزروعة في غابة الرهبان الرحبة في الجبل المقدس لكنك تنحني تحت الروح القدس المالئ حياتك بالمعرفة وبحب المسيح إلهك. فتشفّع إليه أن يمنح نفوسنا نعمة روحهِ المشعّة و الرحمة للذين يسبحونك.
ذكصا
(باللحن السادس)
أيها الأب المكرّم لقد صليت لكل شعوب الأرض أن يسمعوا في هذا اليوم أفعالك الصحيحة المباركة, و التي بها لاقيت في السموات ثمرة أتعابك, إذ احتملت هجوم الشياطين وترأفت بهم وجوق الملائكة شاركت إذ شابهت حياتهم النقيّة, وبالدالة التي حزت مع المسيح إلهنا, أطلب منهُ السلامة لنفوسنا.
كانين....
افرحي يا ثريا النقاوة الألمع من شعاع الشمس, افرحي أيتها الملكة الطاهرة التي أعتقتنا من اللعنة الأولى. يا رجاء من ليس لهم رجاء و التي بالخليقة إلى الله. افرحي أيها المسكن اللامع للملك العظيم, أيها الجبل الخصيب الذي منهُ خرج المخلّص, افرحي يا مصباحاً إلهياً يا افتتان الكلمة الإلهي, افرحي يا منارةً مضيئة وعرشاً نارياً.
بشفاعة قديسك سلوان أيها الرب يسوع المسيح إلهنا إرحمنا وخلصنا
المفضلات