13 تشرين الثاني مرور 16 قرن على رقاد ابن انطاكية البار
يا من أشرقت النعمة من فمك مثل النار، فأنارت المسكونة، ووضعت للعالم كنوز عدم حب الفضة، وأظهرت لنا سمو الاتضاع، يا أيها الأب المؤدب بأقوالك يوحنا الذهبي الفم، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.