ربما الحكومة الأميركية كنظام سياسي هي نظام علماني إن لم نقل أنها ليبرالية و لكن اللوبي و الجماعات الصهيونية و " الكنائس " من سبتتين و معمدانيين جدد، هؤلاء أصابعهم واضحة في ما يقدم من تشويه لصورة الكنيسة و رأسها و ربما تكون الكنيسة الأورثوذكسية جزءا من أهدافهم، هل نذكر هنا مثلا المليارات التي تصرف على أفلام هوليودية أساسها روايات ك رواية شيفرة دافنشي تحتل مكان الصدارة في بسطات شارع القوتلي بحلب أم نذكر المؤلفات و الكتب و الإعلام الموجه....الخ
و إذا كان بوتين يقول
"الكنيسة والجيش يحميان روسيا"
فنحن نقول : المسيح ووالدة الإله يحميان الكنيسة.