اشتهر الشرق بروحانياته والغرب بعقلانيته ونحن نعرف أن الإنسان يجمع بين الجسد والعقل والروح
القسم الأول : الطابع الأول للكنيسة الشرقية هو طابع النسك ذكر الرسول هذا الأمر عندما تكلم على الرياضيين الذين يتسابقون في الميدان من أجل إكليل فانٍ وأما نحن فقد دعانا إلى أن نضبط أنفسنا في كل شيء فنحصد إكليلا لا يفنى " كل من يجاهد في سبيل الملكوت يضبط نفسه في كل شيء " فلا بد من تهذيب هذا الجسد ومن ضبط شهواتنا حتى نصل إلى انبعاث الروح " الروح مستعد وأما الجسد فضعيف " (مر 32:14) من شأن هذه الرياضة الروحية أن تنشط الروح فتبز ثمارها :محبة فرح سلام طول أناة لطف ضد أمثال هذه ليس ناموس(غلا22:5) على الإنسان الحذر عند ممارسة هذه الرياضات من أن يدخله روح شرير فالشيطان أيضا يصوم ولايأكل والروح الشرير تثمر كبرياء وغضب وأذى
يميز الأباء الشرقيون في الإنسان ما بين العقل والقلب والروح
فالعقل يتمتع بإمكانيات هائلة له طابع الحياد لا خير ولا شر
القلب عند الفلاسفة اليونانيين يعرف بالنوس يستطيع ان يمكن الإنسان من الاتصال بالله وهذا ما لا يتمتع فيه العقل
الروح وبخاصة روح الله الذي يعمل في نطاق العقل والقلب إما أن يكون نيرا أو مظلما وفاعلية الصلاة إذا كانت حية في توحيد العقل والقلب أعود وأكرر أن الكنيسة تحبذ سيادة الروح على الجسد والعقل
لأن الروح فيه الحياة وفيه خلاص الانسان يقول القديس باسيليوس الكبير في الجهاد الروحي يصبح الإنسان مسيحيا جديدا بمعنى أن حواسه تصبح حواس المسيح ونظراته نظرات المسيح وفكره أيضا يصير بالنعمة إلى حالة التأله ويكون المسيح هو المقياس .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات