Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الخلاص بين الشرق والغرب! - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: الخلاص بين الشرق والغرب!

  1. #11
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب / مراجعة لآيات كتابية عن الخلاص


    خامساً - آيات تدل على أن الخلاص لا يكتمل قبل الموت/الخلاص حدثية مستمر:


    "الروح نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. فإن كنا أولاداً فإننا ورثة أيضاً، ورثة الله ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألّم معه لكي نتمجّد معه" (رو 8: 16-17): لم نتمجّد معه بعد. حتى لو دعانا بولس "ورثة"، إلا أننا لم ننل هذه الورثة بعدـ بل نلنا "عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده" (أفسس 1: 14).

    "لأن الخليقة نفسها أيضاً ستُعتَق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخّض معاً إلى الآن. وليس هكذا فقط، بل نحن الذين لنا باكورة الروح أنفسنا أيضاً نئن في أنفسنا متوقعين التبنّي فداء أجسادنا" (رو 8: 21-22): لاحظوا هنا هذه الفكرة المهمة جداً: الخليقة مازالت تئن وتتمخض حتى الآن. الخليقة لم تُعتق بعد من الفساد إلى حرية مجد أولاد الله. نحن لم ننل التبني بعد، بل نلنا عربون التبني. إذاً: كيف بعد هذا كله نستطيع القول أننا خلصنا بالمعنى الغربي؟ إننا بهذا القول نخدع أنفسنا: نحن نلنا عربون الخلاص وعربون التبني وعربون الملكوت السماوي. لن نصل إليهم إلا في اليوم الأخير بعد أن نُثبت أننا بقينا أمناء ليسوع. عندئذ تنعتق الخليقة من الفساد وينال المؤمنون التبني فيصيرون أولاد الله في الملكوت، كالملائكة لا يعودون يخطئون بعد. عندئذ يستطيعون القول أنهم مخلَّصين.

    إذاً: إن كنا لم ننل ملء الخلاص بعد، بل نلنا عربونه، فلا بد القول أننا بالرجاء خلصنا. يقول الرسول العظيم:

    "لأننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء منظور ليس رجاء. لأن ما ينظره أحدٌ كيف يرجوه أيضاً. ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر" (رو 8: 24-25). خلاصنا غير منظور بعد بل نتوقّعه بالصبر: "طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لأنه إذا تزكّى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه" (يعقوب 1: 12). لاحظ أنه قال "للذين يحبونه" أي يحبون الرب وليس "للذين يحبهم الرب"، لأن الرب يحب جميع الناس، الصالحين والأشرار. إذاً بناء على محبتنا للرب وثباتنا في هذه المحبة يقرر الرب خلاصنا.

    قبل متابعة الآيات لا بد من الوقوف هنا عند ما قاله بولس: "لأننا بالرجاء خلصنا". ثم قال: "ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقّعه بالصبر". إن كنا لم نحصل على الخلاص بل نتوقعه بالصبر فكيف يقول بولس "إننا بالرجاء خلصنا" بدلاً من القول: "إننا بالرجاء سنخلص"؟ كيف يستعمل بولس صيغة الماضي لحدث لن يتم إلا في المستقبل؟

    الجواب بسيط: بولس يؤكد أننا حتى ولو لم ننل ملء الخلاص بعد، فإننا نتذوّقه ونعيش شيئاً منه الآن. نحن لم نصل إلى الملكوت بعد، ولكننا نعرف أن الكثير من القديسين قد تذوّقوا هذا الملكوت قبل رحيلهم عن العالم. لهذا بولس يستعمل صيغة الماضي لحدث سيتم في المستقبل كما لو كان هذا الحدث قد تم سلفاً. هذا يذكرنا بقول بولس نفسه: "وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع" (أفسس 2: 6). من الواضح أن بولس لا يقصد أننا قمنا مع المسيح وجلسنا معه في السماويات (لأننا مازلنا على الأرض ننتظر يوم موتنا)، لكنه يقصد أننا نلنا عربون القيامة وعربون الجلوس مع المسيح في السماويات، لأننا نلنا بالروح القدس الساكن فينا "عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده" (أفسس 1: 14). رغم ذلك، بولس يحذّرنا من أن الله لا يجبرنا على خلاصنا إن كنا نرفضه. لهذا قال:

    "ليُحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه، إن ثبتم على الإيمان متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الإنجيل" (كول 1: 22-23).

    "هذا وإنكم عارفون الوقت أنها الآن ساعةٌ لنستيقظ من النوم فإن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنّا... فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور" (رو 13: 11-12). لاحظوا هنا هذا: لو قرأنا بولس القائل: "إن اعترفتَ بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" (رو 10: 9) بدون قراءة أي شيء آخر لاستنتجنا أننا ننال الخلاص بمجرد الإيمان بالمسيح. لكن ليس هذا ما يقصده بولس ولو كره الكارهون. لأنه بولس نفسه هو القائل أعلاه: فإن خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنّا.. هذا يعني أننا لم ننل الخلاص بعد. بولس يستعمل كلمة "الخلاص" بأكثر من معنى: إنها تعني الخلاص من حالة الخطيئة والظلمة التي كنا نعيش فيها قبل معرفة المسيح، وتعني عربون الخلاص الذي نناله الآن بناء على إيماننا بيسوع المسيح، وتعني الخلاص الذي سننال ملئه في اليوم الأخير إن بقينا أمناء للمسيح. كلما اقترب موتنا، يقول بولس، كلما اقترب خلصنا. المعنى واضح.

    "ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم الموت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة: اُبتلع الموت إلى غلبة" (1 كور 15: 54).

    "وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضاً صورة السماوي" (1 كور 15: 49). ما المقصود هنا؟ يقول بولس: كما لبسنا صورة آدم (الأول) الترابي هكذا سنلبس صورة آدم (الثاني) السماوي أي يسوع. أي أننا بعد عدم الفساد لكن: "عند البوق الأخير فإنه سيبوَّق فيُقام الأموات وعديمي فساد ونحن نتغيّر، لأن هذا الفاسد لا بد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم الموت. ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة: اُبتلع الموت إلى غلبة...إلخ" (1كور 15: 52-58). إذاً: لم نلبس بعد عدم فساد وعدم موت ولم نلبس بعد صورة آدم السماوي (يسوع المسيح) ولم تتحقق الكلمة المكتوبة أو (الوعد) بعد. هذا كله سيحدث في اليوم الأخير. عندما تُبطل كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة ويصير جميع الأعداء تحت قدميه، وآخر عدو يبطل هو الموت، عندئذ يخضع الكل له فيكون الله الكل في الكل، عندئذ فقط ننال الخلاص من الفساد، من الخطيئة ومن الموت؛ حينئذ فقط نستطيع القول أننا لن نخطئ بعد، ولن نفسد ولن نموت، فنصير مثل الملائكة في السماوات.

    "يا أولادي الذي أتمخّض بكم أيضاً إلى أن يتصوَّر المسيح فيكم" (غلا 4: 19). إن كان المسيح لم يتصوَّر بعد في أهل غلاطية "المخلَّصين" فكيف كانوا "مخلَّصين" بالمفهوم البروتستانتي؟!

    "... إلى أن ننتهي جميعاً إلى وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله، إلى إنسان كامل، إلى قياس قامة ملء المسيح.. بل صادقين في المحبة، ننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس، المسيح" (أف 4 : 13-15). المسيحي مدعوٌ للنمو في الإيمان والمعرفة حتى الوصول إلى قياس قامة ملء المسيح.

    "حتى تميّزوا الأمور المتخالفة لكي تكونوا مخلَّصين وبلا عثرة إلى يوم المسيح" (فيل 1: 10). إذا لم نميّز الأمور المتخالفة التي تبعناها لن نكون مخلَّصين يوم المسيح. من الواضح أن الخلاص غير مضمون ويعتمد على الإرادة البشرية لا الإلهية.

    "تمّموا خلاصكم بخوف ورعدة، لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعلموا من أجل المسرّة" (فيل 2: 12). يصرخ الرسول: "تمّموا خلاصكم بخوف ورعدة". خلاصكم غير كامل بعد. تمّموه بخوف ورعدة. لا تدمدموا قائلين: نحن مخلَّصون! بئس هذا الفكر الباطل. بدلاً من أن نتمّم خلاصنا بخوف ورعدة ومحبة وتواضع، نشمخ برؤوسنا قائلين: "نحن مخلَّصون"؟! من الواضح أن بولس لم يكن بروتستانتياً وإلا لما قال ما قاله.


  2. #12
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب / هل يتبرّر الإنسان بالإيمان أم بالأعمال


    الجواب يعتمد على المقصود بالإيمان وبالأعمال. لأن الإنسان يبترّر بالإيمان وبالأعمال بدون أن يوجد تناقض بين القولين. كيف؟

    في معظم مناقشات الإيمان والأعمال في رسائل بولس كان الحديث لا عن أعمال الإيمان المسيحي بل عن أعمال الناموس اليهودي كما ذكرنا. لهذا قال بولس: "وبه (بالإنجيل) أيضاً تخلصون" (1 كور 15: 2) و"بالنعمة أنتم مخلَّصون" (أف 2: 5) و"إن اعترفتَ بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" (رو 10: 9) و"إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرّر بأعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح" (غلا 2: 16) و"لأنكم بالنعمة مخلّصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كي لا يفتخر أحدٌ" (أف 2: 8-9). لو قرأنا هذه الآيات على حدة لاستنتجنا أن الإنسان لا يمكنه أن يتبرّر بأعمال الناموس اليهودي بل بالإيمان بيسوع المسيح له المجد. لكن هذه الآيات لا تعني أن التبرير بالإيمان يلغي دور الأعمال المسيحية. لأنه إن كان التبرير هو بالإيمان عند بولس فلا يعني هذا أن بولس يلغي دور الأعمال في حياة المسيحي ولا يضع بولس في موقف متعاكس مع يعقوب كما افترض خطأً لوثر وسواه. ماذا قال بولس عن الأعمال وعن الخلاص بالأعمال؟

    "فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً" (غلا 6: 7).

    "تمّموا خلاصكم بخوفٍ ورعدة" (فيل 2: 12)

    "جاهد جهاد الإيمان الحسن وامسك بالحياة الأبدية التي إليها دُعيت" (1 تيمو 6: 12)

    "إن كان أحدٌ يجاهد لا يُكلَّل إن لم يجاهد قانونياً" (2تيمو 2: 5)

    "فعمل كل واحد سيصير ظاهراً لأن اليوم سيدينه. لأنه بنارٍ يُستعلن وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو..." (1كور 3: 13)

    "إذاً لا تحكموا في شيء قبل فوات الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويُظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله" (1 كور 4: 5)

    "ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره" (غلا 6: 4)

    "لأنه لا بد أننا جميعاً نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً" (2 كور 5: 10)

    إذاً: سيُدان الإنسان بناء على أعماله في اليوم الأخير. هذه الإعمال ستعكس إيمانه بالمسيح. من هنا نجد أن الخلاص هو بالإيمان وبالأعمال معاً. هذا ما سبق للرب له المجد أن قاله: "... وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله" (متى 16: 27). هذا المشهد قدّمه الرب في حديثه عن اليوم الأخير: "... لأني جعتُ فأطعمتموني،...." (متى 25: 14-31). بالطبع الأعمال بدون إيمان كحساب البنك بدون رصيد: ورق في ورق ولا تنفع شيئاً. لهذا لم يأتِ الرسول يعقوب بجديد عندما قال: "هكذا الإيمان أيضاً إنْ لم يكن له أعمالٌ ميتٌ في ذاته..." (يعقوب 2: 17) و"بالأعمال يتبرّر الإنسان لا بالإيمان وحده" (يعقوب 2: 24).

    الخلاص سرٌ عظيم. سمة المسيحي الحقيقي هي التواضع، تواضع العشّار الذي اعتبر نفسه غير مستحقٍ أن ينظر إلى السماء فخرج مبرّراً. والسبح لله دائماً.

    تم.

    صلواتكم




  3. #13
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية ندى
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8681
    الحالة: ندى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 138

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!

    أختي مايدا
    يعطيكي ألف ألف ألف ألف عافية
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    الصلاة مع تأمل روحي، أرضُ الموعد،
    يسيل خلاله علم أقوال الله في العناية والدينونة،
    كما اللبن والعسل...
    القديس مكسيموس المعترف

  4. #14
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Fr.andreas
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6333
    الإقامة: Monasterio San Antonio El Grande -Jilotepec-Estado de Mexico
    هواياتي: كتابة الشعر
    الحالة: Fr.andreas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 94

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!

    العزيزة مايدا
    يعطيكي العافية على هالموضوع وانشالله دايما نشوف عالمنتدى هيك مواضيع مهمة ومفيدة ومنقدر كلنا نرجعلها ونستفيد منها
    الله يقويكي وأنا من جهتي ناطر منك المزيد
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إن الوصايا سلوتي.... تمحو كآبات الحياة
    أنشدتها في غربتي.... أحببتها حتى الوفاة
    المزمور 118

  5. #15
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!





  6. #16
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى مشاهدة المشاركة
    أختي مايدا
    يعطيكي ألف ألف ألف ألف عافية
    صلواتك
    الله يعافي قلبك

    صلوات القديسين


  7. #17
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr.andreas مشاهدة المشاركة
    العزيزة مايدا
    يعطيكي العافية على هالموضوع وانشالله دايما نشوف عالمنتدى هيك مواضيع مهمة ومفيدة ومنقدر كلنا نرجعلها ونستفيد منها
    الله يقويكي وأنا من جهتي ناطر منك المزيد
    صلواتك
    أبونا الغالي، بالحقيقة هذه الدراسة هي من أجمل الدراسات التي قرأتها لحد الآن! خصوصاً في موضوع الفهم اللاهوتي عن الخطيئة والموت، وطبيعة الموت، وكيف أتى الموت إلى العالم! وبالحقيقة لولا موضوع "هل يقتل الله في سبيل التأديب؟" ما كنت وصلت لهذه الدراسة وما كنت قرأتها، مع أنو يا أبونا هذا الكتاب (سألتني فأجبتك) طول الوقت بإيدي بس ولا مرة حبيت اقرأ هالدراسة الملحقة بالكتاب! كنت استسهل السؤال الصغير والجواب الصغير! بس برجع وبقول، هذه الدراسة رائعة، وتستحق القراءة مرة ومرتين وتلاتة! لأن كل مرة بقراها بفهم شي جديد ما كنت منتبهة عليه!

    انصح الجميع بقراءة الدراسة كاملة ولمن لا يملك الوقت أو لا يحب القراءة الطويلة، فليقرأ كل يوم مشاركة منها.

    صلواتكم


  8. #18
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nahla Nicolas مشاهدة المشاركة


    حاضر رح نثبتو

  9. #19
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Fr.andreas
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6333
    الإقامة: Monasterio San Antonio El Grande -Jilotepec-Estado de Mexico
    هواياتي: كتابة الشعر
    الحالة: Fr.andreas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 94

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الخلاص بين الشرق والغرب!

    العزيزة مايدا
    فعلا هذه الدراسة من كتاب "سألتني فأجبتك" تبرز عمق النظرة الأرثوذكسية إلى الخلاص والفداء وبالتالي نفهم معنى التوبة والحياة الروحية كشفاء للنفس من مرض الخطيئة ونفهم ان الله محبة ولا سبيل إلى الرجوع إليه إلا بالمحبة تلك التي تجعلنا نمارس الفضائل كلها بحرارة. إذا التوبة ليست الفرار من القاضي الرهيب، ولا هي تلك المقايضة بين العمل الصالح والفردوس.. التوبة ليست ارضاء الله بندم ودموع وإنما هي مداواة الذات بسعي بشري حر ونعمة إلهية محرِّرة...التوبة هي فعل عشق لله والتصاق بمحبته. التوبة هي الشكر الذي نقدمه للمعطي، هي معرفة ان للحياة مصدراً واحداً وهو نفسه مصدر السعادة والنعمة، فمن التصق به كان حياً يختبر السعادة ومن ابتعد عنه خسر كل سعادة وسار إلى موت لا يفضي إلى قيامة حياة.
    الحياة الروحية والجهاد الروحي هما استجابة للحب الإلهي... ولا جواب على الحب الإلهي يليق به إلا الحب الحقيقي.... ولا يكتمل الحب الحقيقي إلا بالعطاء الذاتي الحر الذي يجلب السعادة.
    التوبة تبدأ بدموع وندم ولكنها لا يمكن ان تنتهي إلا بفرح وسعادة لا ينتزعهما شيء دنيوي.
    أشكرك مرة أخرى
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إن الوصايا سلوتي.... تمحو كآبات الحياة
    أنشدتها في غربتي.... أحببتها حتى الوفاة
    المزمور 118

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. الخلاص من العقم
    بواسطة Victor Dora في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-12-05, 07:48 PM
  2. مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين حادث نجع حمادي .. أدان مجلس كنائس الشرق الأوسط أحداث نجع
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-22, 08:41 PM
  3. لماذا يختلف موعد عيد الميلاد بين الشرق والغرب ؟
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-11-29, 04:38 PM
  4. بحث فى الخلاص من الأبائيات
    بواسطة steven gerrard في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-07-29, 09:38 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •