لنبكي ولننوح على أنفسنا ونرتدي ثياب الحزن لما آلت إليه نفوسنا من ابتعاد عن الرب وليس هذا أنا مافعلت فقط بل وصلبت وجلدت ربي وملكي الذي ماذال يحبني ورغم ذلك أستمر في الابتعاد ماذا بك يانفسي لماذا هذا الابتعاد أهكذا تقدمين الشكر للذي يخلصك من أتعابك
Array
لنبكي ولننوح على أنفسنا ونرتدي ثياب الحزن لما آلت إليه نفوسنا من ابتعاد عن الرب وليس هذا أنا مافعلت فقط بل وصلبت وجلدت ربي وملكي الذي ماذال يحبني ورغم ذلك أستمر في الابتعاد ماذا بك يانفسي لماذا هذا الابتعاد أهكذا تقدمين الشكر للذي يخلصك من أتعابك
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
Array
النوح ينفع ويحفظ الانفس ويغسلها بالبكاء ويصيرها نقية القديس افرام السريانى
اعطني يا رب ينابيع دموع كثيرة لأبكي على كبريائي وغضبي وقسوتي ونجاستي وتقصيري وأخطائي باللسان والقلب والفكر
Array
للصدفة هذه مقالة قرأتها اليوم في الجريدة تتحدث عن الدموع وأحببت أن أضيفها للموضوع:
Capture.JPG
هناك ثلاثة أنواع من الدموع كل منها ذو خليط مركب من الهرمونات والمواد الكيميائية وهي:
١-الدموع القاعدية: وهي تلك التي تعمل على انزلاق مقلة العين.
٢-الدموع اللاإرادية: وهي التي تذرفها حين نفرم البصل.
٣-الدموع العاطفية أو النفسية:وهي أهم نوع من أنواع الدموع التي نذرفها حين نشعر بالحزن أو السعادة أو الانزعاج، فهذه الدموع فريدة بالنسبة للبشر ومن ناحية كيميائية تراها مختلفة وبعيدة تماماً عن أي سائل آخر موجود في العين.
من الناحية الفسيولوجية والنفسية يعتبر البكاء عملية فسيولوجية ونفسية لكونه حاجة إنسانية ضرورية في كثير من الأحيان، والدموع تنهمر من العينين وهي تعبير عن حاجة أساسية للإنسان الذي يكون في حاجة إلى مثل هذه الدموع يعبر بها الشخص عن مشاعر الألم ويصدر المخ إشارات إلى أجهزة الجسم، ومن ضمنها العين ليفرز منها الدموع ويزداد التنفس وضربات القلب كجزء من الانفعال وهذه عملية آمنة ولها أثر نفسي لتفريغ مشاعر الألم والفرح الشديد غير المتوقع عند النجاح مثلا أو عند الفراق وهذا المزيج من الفرحة والفراق من وجهة نظر الصحة النفسية صمام أمان لمواجهة كثير من الإحباطات وليستعيد بها الإنسان توازنه النفسي والروحي ويعتبر البكاء طبيعيا عند فقدان عزيز من بداية فقدانه إلى تسعة أشهر من الذكريات، أما إذا استمر البكاء على هذا الفراق وكان مصحوبا بفقدان الشهية واضطراب النوم، فإنه يعتبر حالة مرضية (بحاجة لعلاج) أما نوبات البكاء المصاحبة باضطرابات من دون سبب مع الألم ومصحوبة برثاء النفس تجاه أشياء قديمة وتقليل من الذات وتدني مستوى الثقة بالنفس، بالإضافة إلى فعل أشياء كثيرة عادية ومصاحبة بعدم القدرة على الأنشطة فهذا يدل على الإصابة بأحد أعراض مرض الاكتئاب ويحتاج إلى علاج دوائي ونفسي وأحيانا يختلط بنوبات بكاء وحزن لعدة أيام وأسابيع مع نوبات الفرح الشديد والنشاط الزائد المصحوب بسلوكيات عصبية ومشاجرات متكررة حتى مع أقرب الناس وتكون نوبة البكاء هذه مرض (اكتئاب ثنائي القطبين) ولها علاج دوائي متخصص. وهناك نوبات بكاء فجائي ولفترات قصيرة لدى كبار السن تحدث لأقل الأسباب وعادة تكون مؤشرا على تصلب الشرايين (وهذه حالة تحتاج لعلاج).
البكاء يمنع المرض
للأسف إن كثيراً من الرجال يخاف أن يبكي ولكن الرجال الذين يبكون عند فقدان عزيز أو عندما يتعرضون لغدر وخيانة من الأقارب
أو الأصدقاء فبكاؤهم هذا ينم عن قوة وشفافية ووعي في المشاعر وعن صحة نفسية، وإن إفراز الدموع والبكاء في حالة الغضب يفيد كثيرا ويمنع الكثير من الأمراض التي تصيب الرجال، خاصة أمراض القلب المفاجئة وأمراض المعدة وغيرها، لأن الرجل لا يبكي في كثير من الحالات، حيث يتعرض لتقلص في الأوعية الدموية نتيجة إفراز الادرينالين الشديد في حالات الشدة مما يؤدي إلى وقوع المأساة.
دموع التماسيح
هناك صفة شائعة عن الدموع التي تذرف لإظهار حالة غير حقيقية وتوصف ب(دموع التماسيح) إن التماسيح لا تبكي لأنه لا يوجد في تركيبتها مكان للعاطفة إلا تلك المرتبطة بحيوانيتها والتمساح عندما يتحفز للانقضاض على فريسته تتكون عنده طاقة هائلة بفعل مادة (الادرينالين) وان جلد التمساح مكون من طبقات سميكة من أصواف صلبة، فهذا يعني أنه لا غدد تعرق في جلده لإفراز العرق، ولذلك فإن العرق الذي يفرزه جسمه في مثل هذه الحالة يخرج من مكان واحد وهو عيناه، ولذلك فإننا نجد التمساح عندما يأكل يفرز كمية كبيرة من الدموع والعرق ولكن للسبب الذي ذكرناه وليس بسبب انفعال أو عاطفة.
صلواتكم
:sm-ool-322:
المفضلات