متى 14: 1-13
14: 1 في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع
14: 2 فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان قد قام من الاموات و لذلك تعمل به القوات
14: 3 فان هيرودس كان قد امسك يوحنا و اوثقه و طرحه في سجن من اجل هيروديا امراة فيلبس اخيه
14: 4 لان يوحنا كان يقول له لا يحل ان تكون لك
14: 5 و لما اراد ان يقتله خاف من الشعب لانه كان عندهم مثل نبي
14: 6 ثم لما صار مولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرت هيرودس
14: 7 من ثم وعد بقسم انه مهما طلبت يعطيها
14: 8 فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت اعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان
14: 9 فاغتم الملك و لكن من اجل الاقسام و المتكئين معه امر ان يعطى
14: 10 فارسل و قطع راس يوحنا في السجن
14: 11 فاحضر راسه على طبق و دفع الى الصبية فجاءت به الى امها
14: 12 فتقدم تلاميذه و رفعوا الجسد و دفنوه ثم اتوا و اخبروا يسوع
14: 13 فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا فسمع الجموع و تبعوه مشاة من المدن
من خلال المقطع الإنجيلي رأينا الملك هيرودس أصبح عبدا لأهوائه ورغباته فماذا كانت النتيجة؟ النتيجة هي الوقوع في أعمال الشر. أما بولس الرسول فماذا يعلمنا؟ "أما الجسد فللرب والرب للجسد,...وسيقيمنا نحن أيضا بقوته". إذا يمكن للجسد أن يكون أداة هوان وأن يكون أداة مجد وكرامة. والقانون الروحي لدى بولس لجعل الجسد أداة كرامة هو:" كل شيء مباح لي ولكن ليس كل شيء يوافق", وهذا ما يعني تماما الصوم! فنحن نستخدم كل شيء ليس بشكله المباح. لكنه غير موافق. لأن هذا الجسد حين يجعل حاجاته ثقلا عليه لا يمكنه أن يصير هيكلا للروح. هكذا يمكن للجسد حين نخدمه في عفة والعفة هي طرح الزائد وغير الضروري أن يصير أداة جهاد لاقتناء الروح, فيغدو هيكلا له. لهذا يقول بولس الرسول " الآن يتعظم المسيح في جسدي",حين صارت قيوده وآلامه مدعى للشهادة والبشارة من أجل المسيح. لا يعبر الإنسان عن حبه لله "روحيا" فقط أي بالمعاني إنما جسديا أي بالسجدات والأصوام. الإنسان المترفه جسديا لن يعرف الله روحيا. الجسد هو أداة للعبادة, فالجسد غير العابد بالعفة لا يمنحنا روحا ولا حياة ولا يصير هيكلا للروح القدس بل مطروحا للنزوات من شراهة وزنى. المطلوب يا أحباء أن يبقى القلب للرب. وحين يكون القلب للرب يكون كيان الإنسان ( نظره سمعه فكره ) كله للرب وبالتالي للخير
يتبع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات