منذ سقوطه لا يزال الشيطان وطغمته الساقطة العدو الذي لا ينام لكل إنسان. إنه يزأر مثل أسدٍ، حسبما يقول القديس بطرس الرسول، ملتمساً شخصاً يبتلعه ويبعده عن خلاصه. طُرق حربه التي يشنها على المؤمنين كثيرة وتختصرها فكرةٌ واحدةٌ: إنه في حربه لنا نحن المؤمنين يسعى كي يقصي من قلوبنا وحياتنا نعمة المسيح المقدسة وعندها نصبح قبراً صالحاً لسكناه.
هذا يعني أننا في حالة حرب دائمة مع عدوٍّ لا يعرف الرحمة ولا الكلل. وعلاوة على ذلك فهو عدوٌ خبير بالإنسان وميوله وأهوائه ويعرف كيف تؤكل الكتف، ولكنه مع ذلك يبقى ضعيفاً وجباناً أمام المسيح ونعمته الإلهية. هو لا يستطيع أن يجبر الإنسان على القيام بما لا يريده. ولكن الإنسان يجبن في حياته أمام مغريات الحياة، أمام أهوائه ولذات العمر فيسقط ويجعل للشيطان عليه حقوقاً. (الأب يوحنا بدّور)
هذا الموضوع مأخوذ من كتاب الشياطين وأعمالها من إعداد دير الباركليتو أوروبوس اليونان، ترجمة الأب يوحنا بدور. سيتضمن ما يلي:
- الخلق والسقوط
- ذهن ومعرفة
- سابق المعرفة
- شكل الجسد
- العدد - ترتيبها
- أسماء
- أين تسكن؟
- القوة - التأثير
- العمل
- من تحارب الشياطين؟
- لماذا تحاربنا الشياطين؟
- كيف تحاربنا؟
- الفنون
- أحلام - رؤى
- هرطقات - ضلالات
- السحر - العبادة الشيطانية
- الجمعيات السرية - الديانات الباطلة
- المس الشيطاني
- مواجهة للأمر
- عقاب - الجحيم
- مقتطفات راويات عن أفعال الأرواح الشريرة (ظهورات وأفعال، ضلالات، سحر، ممسوسون)
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات