سلام ونعمة
...................

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mionuse olag
الحقيقه ( بالاجماع عظيم هو سر التقوى .... الله ظهر فى الجسد ) اى ان الله هو الذى تأنس وليست الطبيعة البشرية هى التى تالهت ...كما اشار القديس اثناسيوس الرسولى وكيرلس الكبير بان الله الكلمة جاء فى جسده الخاص ... والقول بان الطبيعة الانسانية للرب قد تألهت بعد القيامه هو يميل بعنف الى النسطورية...فالله الابن الكائن فى ابيه قبل كل الدهور حل فى بطن العذراء خالقا له منها جسده الخاص متحدا به اتحادا اقنوميا بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا تلاشى ولا انفصال.... صائرا منذ الحبل به فى البطن من الروح القدس الله الكلمة المتجسد بطبيعة واحدة ليست وحيدة ...فى كل حياته
تأله الطبيعة البشرية ده تعبير صاغه الآباء تعبيرًا عن غاية الإنسان في هذه الحياة و أثناسيوس الرسولي دافع عن الوهية السيد المسيح و لاهوت الروح القدس ضد كل من الاريوسيين و انصاف الاريوسيين مستخدما التأله كأرضية صلبة في إثبات ألوهية يسوع المسيح و الروح القدس.
و إليك مثالين فقط، يقول القديس أثناسيوس الرسولي :-
’’لقد أخذ لنفسه جسدًا بشريًا مخلوقًا لكي يجدده بصفته هو خالقه، فيؤلِّهه في نفسه،
وبذلك يقودنا نحن جميعًا إلى ملكوت السموات بمشابهة ذلك الجسد.
فما كان الإنسان يتألَّه لو كان اتحد بمخلوق،أي لو لم يكن الابن إلهًا حقًا،
وما كان الإنسان يدخل إلى حضرة الآب. لو لم يكن الذي َلبِس الجسد، هو كلمة الآب الحقيقي بالطبيعة.
فكما أننا ما كنا نتحرر من الخطية واللعنة. لو لم يكن الجسد الذي لبسه الكلمة جسدًا بشريًا بحسب الطبيعة،
لأنه إن كان غريبًا عنا لا يكون شيء مشتركًا بيننا وبينه، هكذا ما كان الإنسان يتألَّه لو لم يكن الكلمة الصائر جسدًا
هو كلمة الآب الخصوصي الحقيقي بحسب الطبيعة. لأجل ذلك قد صار مثل هذا الاتحاد، لكي يوحد بالذي له طبيعة اللاهوت،
ذاك الذي بطبيعته مجرد إنسان، فيصير خلاصه وتأليهه مضمونين. ضد الأريوسيين 2: 70 ’’
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
’’بسبب الروح القدس يقال عنا جميعًا إننا شركاء الله:
أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ »
إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله،
.(١٧-١٦ : ١كو ٣ ) « لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو
فلو كان الروح القدس مخلوقًا لما كانت لنا به أية شركة مع الله،
ولو كنا اتّحدنا بمخلوق لبقينا غرباء عن طبيعة الله، بدون أية شركة معها.
وأما الآن، ونحن ندعى ”شركاء المسيح“ (عب ٣ :
١٤ )وشركاء الله،
فمن الواضح أن المسحة والختم الذي فينا ليس من طبيعة المخلوقات
بل من طبيعة الابن، الذي بالروح القدس الذي فيه يربطنا بالآب.وهذا ما أعلمنا به القديس يوحنا لمَّا كتب
«بهذا نعرف أننا نثبت في الله وهو فينا: أنه قد أعطانا من روحه» (١٣ : ١يو ٤ )
فإن كنا بشركة الروح القدس نصير شركاء الطبيعة الإلهية،
فمن الجنون أن يقال إن الروح من طبيعة مخلوقة وليس من طبيعة الله
ولذلك فالذين يكون فيهم الروح القدس يكونون متألهين
فإن كان يؤله فلا شك أن طبيعته هي طبيعة الله.’’
الرسالة الأولى إلى سيرابيون: ٢٤
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
و القديس كيرلس الكبير(عمود الدين ومحارب بدعة نسطور) يقول :-
المفضلات