دير القديس جاورجيوس بطور سيناء
يقع على الساحل الشرقي لخليج السويس في مدينة طور سيناء الميناء القديم الذي يعتقد انه نفس المكان الذي ذكر في سفر الخروج حيث و جد بنو إسرائيل 12 ينبوع ماء و نخيل فأكلوا و إستقوا (و هو يدعى إيليم)
الدير كان في الماضي عبارة عن حلقة الوصل بين دير القديسة كاترينا و الرهبان في سيناء و بين العالم الخارجي (مصر - اليونان - روسيا) عن طريق البحر ، فمنه كانت تأتي السفن محملة بالمؤن و الزوار و الحجاج لزيارة سيناء و التبرك من جبل موسى و شجرة العليقة المشتعلة
بني الدير من مائة و عشرين سنة فقط على أنقاض دير السيدة الذي كان قد تهدم تماماً بسبب الحروب و الإضطهاد المستمر على إيام المماليك و العثمانيين
و لهذا اعيد بناءه على إسم العظيم في الشهداء جاورجيوس لما هو معروف عنه انه (مكافح و محارب) بناه الأب غريغوريوس الروسي الأصل الذي كان في ذلك الوقت حافظ الكنوز في دير القديسة كاترينا و لمرضه و كبر سنه قرر أن يعيش آخر ايامه بقرب البحر بعيداً عن البرودة القارصة في جبال سيناء
بنى الأب غريغوريوس كنيسة و مخزن كبير و عدة قلالي للرهبان بالإضافة إلى سور يحمي الدير ،إزدهر الدير سريعاً و إستقر حوله الكثير من العائلات المسيحية النازحة من فلسطين و أسسوا مدينة صغيرة "الطور" و أنشاؤا مدرسة داخل أسوار الدير على أن يقوم الدير بإدارتها
و بقي الدير على هذا حتى الحروب بين العرب و إسرائيل فرحل كل أهل المدينة و عاد الرهبان إلى الدير الأم و بقي دير القديس جاورجيوس خالياً إلا من راهب واحد و هو إلى اليوم و على الرغم من مرور أكثر من ثلاثين سنة إلا انه ما زال يروي قصص كثيرة حدثت أثناء الحرب بطلها القديس جاورجيوس و معجزات إجترحها ليحمي ديره
و أترككم مع الصور
الدير من خارج الأسوار

من الداخل و تظهر أيقونة السيدة فوق الباب الرئيسي


المدرسة القديمة و هي الأن دار للضيافة




الكنيسة




[MOVE="right"]يتبع[/MOVE]