[caution]
لا يعني اطلاقنا على هذه الكتب اسم "إنجيل" أي أنها "إنجيل" بما تعنيه الكلمة مسيحياً... وهي اسمها الأناجيل الأبوكريفية.. اي لا تستقيم إلا باللاحقة "ابوكريفية أو منحولة" والتي تدل على أنها ليست بإنجيل، ولكنها كتابات هرطوقية..
ولأننا لن نذكر في كل مرة أن كلمة إنجيل هنا لا تعني إنجيل اوردنا هذه الملاحظة في بداية الموضوع..
[/caution]
الروابط السريعة الأكثر أهمية في هذا الموضوع:
معجزة التكلم في المهد
مصطلح " ابن مريم " كوصف للمسيح
الشيطان كلب
يسوع يخلق من الطين كهيئة الطير
يسوع يمسخ اصحابه من الاطفال الى جديان وخراف وإله الإسلام يمسخ اليهود إلى قردة وخنازير
خرافات
إنجيل الطفولة
بين
الغنوصيين والقرآنيين
ما انتجه العقل الديني الاسطوري الاسلامي متمثلا في القاضي عياض وغيره وفى كتب التفسير وكتب الحديث , هو نفسه ما حدث مع بعض الفرق المسيحية الغنوصية التي نسجت حول المسيح الكثير من المعجزات والخرافات فى مرحلة طفولته, فقام معلمي وقادة هذه الفرق بكتابة تراث ضخم من الكتابات ( كتب الابوكريفا Apocrypha ) التي كتبت بحسب ما هم يعتقدونه في المسيح وليس بحسب ما قاله وعلمه المسيح ونقله تلاميذه الأطهار مسوقين من الروح القدس...
ومن بين هذا التراث الابوكريفي هناك ما يعرف باناجيل الطفولة والتى تتناول طفولة المسيح التى جعلوا منها طفولة مفعمة بالمعجزات والقدرات.
- فنجد في هذه الاناجيل ان المياه التى يستحم بها الطفل يسوع اذا رش المريض بها نفسه يشفى من امراضه
- ونجد فيها ان قماط الطفل يسوع يشفى الامراض ولا تحرقه النار
- وان غلفة الطفل تتحول الى عطر, وغيرها من المعجزات التى سنتناولها بالتفصيل.
- ......... إلخ
من بين عشرات الاناجيل المنحولة التى اراد مؤلفيها كتابة قصة حياة المسيح على هواهم وبحسب خيالهم هناك انجيل غنوصي Gnostic يعرف بانجيل الطفولة , The Gospel of Infancy , هذا الانجيل يرجع للقرن الثاني الميلادي (كلها ابتدأت منذ النصف الثاني للقرن الثاني) ولقد ذكره كثير من آباء الكنيسة الاوائل فى كتاباتهم ونقدهم للهرطقات والهراطقة.
ولقد عثر على عدة مخطوطات قديمة وبلغات مختلفة لهذا الانجيل , فعثر على ترجمات يونانية ولاتينية وسيريانية , وعربية ايضا.
ويبدو أن وراء فكرة كتابة هذا (الانجيل) تحديدا تكمن فى ان مؤلفه رأى في عدم ذكر اي شيء يخص طفولة المسيح في الأناجيل القانونية, فالاناجيل الاربعة، الملهم كتّابها من الروح القدس له المجد، كان اهتمامها منصبا كما يعلمنا القديس يوحنا (يو 20: 31 وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.) , فلذلك قبل بدء بشارة المسيح وكرازته بالملكوت لم يوردوا منه الا القليل وكل ما ورد كان له قصد إلهي فليراجع في مكانه, وبحسب تعليم آبائنا القديسين. فاراد كاتب انجيل الطفولة، باعتقاده، ان يسد هذه الفجوة الزمنية الطويلة.
تطوع مؤلفي هذه الاناجيل الابوكريفية مستعينين بخيالهم الخصب في ملء ما راؤوا فيه فراغاً فقاموا بحشوه باحداث ومعجزات سخيفة لا تتفق مع شخصية المسيح كما نقلتها الاناجيل الاربعة, لذلك قام أباء الكنيسة مثل وايريناوس وغيره بنقدهم وبنقد اناجيلهم، وايضاً العلامة اوريجانوس.
معلومة
الموضوع يوجد عندي منذ مدة وإن الموقع الذي كان يضع هذه الدراسة قد أغلق للأسف.. وهو منتدى اللادينيين العرب! والكاتب اسمه في المنتدى "سواح".. فجزيل الشكر له وليعذرني على تنقيحي وتلطيفي لبعض ما ورد في هذه الدراسة إلا أنني لم أمس أبداً بالمعنى... وكذلك أرجو من الأخوة الأحباء الذين سيقرأوا هذه الدراسة في حال وجدوا أمراً قد سقط مني سهواً فلم أقم بتلطيفه أو تعديله أن يقوموا بإعلامي عن الفقرة أو الجزئية لكي اقوم بالتعديل...
![]()
يتبع>>

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات